حجم الخط

- Aa +

الأحد 27 مايو 2018 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تبدأ بتشغيل “براكة” النووي أواخر 2019

بدء العمليات التشغيلية للمحطة الأولى خلال الفترة بين نهاية العام 2019 ومطلع 2020.

الإمارات تبدأ بتشغيل “براكة” النووي أواخر 2019

أعلنت شركة «نواة للطاقة»، المسؤولة عن تشغيل وصيانة مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية عن بدء العمليات التشغيلية للمحطة الأولى خلال الفترة بين نهاية العام 2019 ومطلع 2020.

يأتي ذلك عقب نجاح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشريكها في الائتلاف المشترك الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو» أخيراً باستكمال الأعمال الإنشائية للمحطة الأولى، حيث قامت شركة «نواة للطاقة» بإجراء مراجعة شاملة للجاهزيّة التشغيلية لتحديد مدى زمني لبدء تشغيل أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وذلك بهدف التأكد من مواكبة نهج دولة الإمارات في تبني أعلى معايير السلامة والجودة، والحرص على تقديمها كنموذج دولي يحتذى به في جميع المشاريع العملاقة وخاصة الاستراتيجية منها بحسب صحيفة البيان.

وتم تنفيذ المراجعة الشاملة للجدول الزمني للجاهزية التشغيلية استناداً إلى أعلى معايير الأداء والسلامة النووية وأفضل الممارسات العالمية الخاصة بإدارة المشاريع باعتبارها عنصراً رئيسياً، حيث شمل ذلك اتخاذ قراراتٍ مهمة تعزز الالتزام بهذه المعايير، كما بينت نتائج مراجعة الاستعدادات التشغيلية للمحطة الأولى الوقت الذي يلزم مشغلي المفاعل لاستكمال الاستعدادات التشغيلية والحصول على الموافقات الرقابية لضمان عمليات تشغيل نووية آمنة ومستدامة.

وأجرى فريق الخبراء النوويين في شركة «نواة» هذه المراجعة بدعم من خبراء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة «كيبكو»، والتي ستضمن التزام «نواة» بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان وهي المعايير التي تشكل أساس أي عمليات تشغيل نووية في دولة الإمارات.

وبمجرد الانتهاء بنجاح من كافة الاستعدادات التشغيلية، واستكمال كافة متطلبات الرقابة النووية، ستبدأ «نواة» بعد حصولها على رخصة تشغيل المحطة الأولى من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في تحميل الوقود النووي في مفاعل المحطة وبدء العمليات التشغيلية الأولية.

وبهذه المناسبة، قال مارك ريدمان، الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة: «تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة هو ركيزة أساسية لكافة الأنشطة والأعمال في شركة نواة.

وبناءً على ذلك تم إجراء المراجعة قياسا إلى المعايير النووية العالمية حيث تضمنت تحليلاً شاملاً للإجراءات المتبقية واللازمة للعمليات التشغيلية النووية، ونحن على ثقة بأن المدى الزمني الجديد لتحميل الوقود في مفاعل المحطة الأولى سيمكن (نواة) من بدء العمليات التشغيلية الأولية وفق أعلى معايير السلامة والجودة».