شباب سوريون ينظمون معرضاً دولياً للثقافات يضم 14 دولة

الغرفة الفتية الدولية -اللاذقية تنظم معرضاً للثقافات الدولية حمل عنوان "مشوار عَ العالم" ضم أجنحة تمثل 14 دولة مثلها جاليات عربية وأجنبية ومندوبون عن المحافظات السورية
شباب سوريون ينظمون معرضاً دولياً للثقافات يضم 14 دولة
نظمت الغرفة الفتية الدولية اللاذقية تنظم معرض "مشوار عَ العالم"
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 16 مايو , 2018

نظمت الغرفة الفتية الدولية- اللاذقية (JCI lattakia)، مؤخراً، معرضاً للثقافات الدولية حمل عنوان "مشوار عَ العالم" ضم أجنحة تمثل 14 دولة مثلها جاليات عربية وأجنبية ومندوبون عن المحافظات السورية.

وتضمن المعرض المقام في المتحف الوطني في اللاذقية، غرب البلاد، منصاتٍ تمثل ثقافات من‎ فلسطين وروسيا وإيران والهند وأرمينيا واليونان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان ومصر والكويت والأرجنتين. ومن سوريا شاركت ست محافظات؛ هي اللاذقية وطرطوس والسويداء وحمص وحماه وحلب.

ووفر المعرض فرصة لبناء جسور تبادل بين الثقافات المختلفة والثقافة السورية، وسلط الضوء كذلك على الثقافات السورية المتنوعة.

وافتُتِح المعرض باستعراض الفرقة الكشفية للفوج العاشر في اللاذقية، بتمثيلٍ رسمي من مديرية الثقافة والمحافظة، إلى جانب المركز الثقافي الإيراني. ليشهد إقبالاً وصل إلى أكثر من 1500 زائر خلال مدته التي لم تتجاوز الخمس ساعات، على مدى يوم واحد فقط.

وأكد الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية، محمد شموط، في حديث خاص لأريبيان بزنس على أن "معرض الثقافات يصب تماماً في إطار رؤية النطاق الدولي للغرفة في تنمية روح التآخي والتفاهم والتعاون، ليكون رسالة محبة وسلام موجهة للمجتمع المحلي والجاليات الأجنبية المتواجدة في اللاذقية، ويخدم مهمة الغرفة الفتية الدولية في خلق أثر إيجابي في المجتمع عن طريق تمكين الشباب".

وذكرت نائب الرئيس للنطاق الدولي للغرفة، ريما فندي، في حديث لأريبيان بزنس، إن "النطاق الدولي في المنظمة يسعى لتعزيز مفهوم المواطنة العالمية وتعزيز احترام الاختلاف والتركيز على أهمية التعرف على كثير من ثقافات العالم لبناء جسور تواصل حضاري فعال، ما يسهم في تعزيز السلام، ويخدم قيم الغرفة بأن التآخي البشري يفوق سيادة الدول".

وأشارت مدير المشروع، ميس حسن، لأريبيان بزنس، إلى أن "المعرض يتضمن  منصات لعرض جوانب مختلفة تعبر عن ثقافات متنوعة، وصور من بعض البلدان وأعلام وفيديوهات ورقصات شعبية وموسيقى وعملات وإكسسوارات وكتب وملابس تراثية ومأكولات وحلويات شعبية.

والتقت أريبيان بزنس بمدير المركز الثقافي الإيراني في اللاذقية، نادر آزاد، الذي أكد على أن الفعالية تُعد "فرصة جيدة لالتقاء وتبادل الثقافات والتعرف عليها بين الأمم والشعوب".

وقال "آزاد" إن المركز الثقافي الإيراني عرض عدداً من صور أهم المعالم الأثرية والسياحية المميزة في إيران، إضافة إلى قسم خاص بالصناعات اليدوية المحلية وغيرها من الإبداعات الإيرانية".

وأضاف إن "زوار المعرض أجمعوا على أن الجناح الإيراني يعد من أجمل وأميز الأجنحة في المعرض، وأبدوا إعجابهم الشديد بالمعروضات الإيرانية التي تسلط الضوء على عراقة الحضارة ومهارة مبدعيها".

وعن الجناح الروسي؛ قالت جانا عدسو، إحدى أعضاء جمعية "دار" الروسية العاملة في سوريا، في حديث لأريبيان بزنس، إن "الفعالية  حققت الهدف المرجو منها في التعرف على ثقافات جديدة والتلاقي الحضاري؛ أتمنى أن تتكرر التجربة، وأن تمتد في مرات قادمة لأكثر من يوم لتتاح الفرصة لأكبر عدد من الزوار للمشاركة".

وأضافت إن "الجناح الروسي تضمن عرض خرائط وأزياء شعبية ومنسوجات محلية وعملات، وتحف؛ منها لعبة ماتريوشكي الروسية الشهيرة وسماور الشاي، ولوحات فنية تحتوي حجر الكهرمان، ومجموعة من الإكسسوارات المحلية، وآلات موسيقية؛ منها آلات (بالالايكا، وغرموشكا الوترية) بالإضافة لعرض مأكولات شعبية؛ منها خبز الكارافاي الذي يُقدَّم في المناسبات، والخبز الأسمر الروسي، وفطائر ومربيات محلية".

وقدم الجناح الروسي كذلك عروضاً موسيقية شعبية، ومقاطع فيديو تعريفية عن روسيا، والعاصمة موسكو بشكلٍ خاص.

وفي حديث لأريبيان بزنس؛ قالت مسؤولة الجناح المصري، شذى نور الدين شامدين، التي تحمل الجنسية المصرية، إن "المعرض شكل فرصة لتبادل الثقافات، وكان له أثر بالغ في الزائرين، ولمسنا من خلاله تقبل الجمهور للثقافات والحضارات الأخرى، وتعطشهم للتعرف على الآخر، وشكل حضور الأطفال نقطة مميزة في الملتقى".

وأضافت "عرضنا من خلال المعرض مجموعة من الأزياء التاريخية والتراثية الخاصة بالحضارة المصرية العريقة، ومأكولات شعبية، وصور لمعالم مصرية، وخرائط، وتحف وتماثيل فرعونية، ورموز سياحية".

وتابعت إن "الزائرين تعاملوا مع الجناح المصري بخصوصية، تجسد تقارب الشعبَين، ولمسنا معرفة كثير من السوريين لجوانب عدة من الثقافة المصرية، وقد بدأنا التحضيرات للنسخة الثانية من المعرض التي ستقام في العام القادم منذ الآن".

الفنانة التشكيلية، سمايا حسن، التي عرضت مجموعة من اللوحات الفنية، أكدت لأريبان بزتس على أن "الفعالية كانت على مستوى متميز من التنظيم، وزرعت أثراً إيجابيًا لدى الزائرين".

وقالت حسن "أحببت أن أشارك في المعرض بلوحات تجذب الانتباه؛ فاخترت اللون الأحمر الناري خلفية لها، والمحتوى كان راقصة الفلامينكو، وهي رقصة من الفلكلور الإسباني تتميز موسيقاها بالحزن وطابع الكآبة؛ تعبيراً عن رفض الظلم، وهذا واضح في اللوحات من خلال تعابير جسد الراقصة واستدارة رأسها".
      
يُذكر إن الغرفة الفتية الدولية؛ منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممَّن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم؛ يقول أعضاؤها إنهم يسعون لخلق أثر من خلال القيام بمشاريع تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس إيجاباً على المجتمع.

وتأسست الغرفة الفتية الدولية سورية عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية، وتضم حالياً سبع غرف محلية؛ في دمشق وحماة وطرطوس وحلب والسويداء وحمص واللاذقية. وتأسست غرفة اللاذقية عام 2008 وتضم أكثر من 100 عضو، وتقوم بمشاريع مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج