لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 30 أبريل 2018 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

خروج نحو نصف مليون وافد أجنبي في السعودية

466 ألف وافد أجنبي خرج من سوق العمل في السعودية خلال العام 2017 مقابل توظيف 102.4 ألف سعودي جدد

خروج نحو نصف مليون وافد أجنبي في السعودية

أظهرت بيانات سوق العمل في السعودية للربع الرابع من العام 2017 استقرار معدل البطالة بين السعوديين عند 12.8 بالمئة للربع الثالث على التوالي وهي النسبة نفسها في الربعين الثاني والثالث من العام ذاته.

وأكدت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، بحسب صحيفة "الاقتصادية" السعودية أمس الأحد، خروج نحو 466 ألف أجنبي من سوق العمل في المملكة، مقابل توظيف 102.4 ألف سعودي جدد.

وبلغ عدد المشتغلين السعوديين بنهاية الربع الرابع 2017، نحو 3.16 مليون موظف، مقابل 3.06 مليون بنهاية الربع الرابع 2016. فيما بلغ عدد المشتغلين الأجانب بنهاية الربع الرابع 2017، نحو 10.42 مليون موظف، مقابل 10.88 مليون نهاية الربع الرابع 2016.

وخلال الربع الرابع 2017، ارتفع عدد المشتغلين السعوديين لنحو 100.1 ألف شخص، بما يعني توظيف هذا العدد خلال ثلاثة أشهر، حيث بلغ عدد المشتغلين السعوديين بنهاية الربع الرابع 3.16 مليون، مقارنة بنحو 3.06 مليون نهاية الربع الثالث.

وزاد عدد المشتغلين السعوديين بنحو 102.4 ألف مشتغل خلال عام، بينما زادوا 100.1 ألف خلال الربع الأخير 2017، حيث تعكس القفزة الأخيرة ارتفاع وتيرة السعودة بشكل كبير خلال آخر ثلاثة أشهر من عام 2017.

وجاء ارتفاع الوظائف للسعوديين في الربع الرابع بشكل أكبر لدى الإناث، حيث تم توظيف نحو 55.2 ألف من الإناث، مقابل توظيف 44.9 ألف وظيفة للذكور.

ويشكل الذكور 66 بالمئة من المشتغلين السعوديين، وعددهم 2.08 مليون مشتغل فيما الإناث يشكلن 34 بالمئة، وعددهن 1.08 مليون مشتغلة.

فيما تراجع عدد المشتغلين الأجانب بنحو 277 ألفاً، بما يعني خروج هذا العدد من وظائفهم خلال ثلاثة أشهر، حيث بلغ عدد المشتغلين الأجانب بنهاية الربع الرابع 10.42 مليون، مقارنة بـ10.69 مليون نهاية الربع الثالث، بما يعكس نجاح برامج السعودة التي تنتهجها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية. ونتيجة لذلك تراجع عدد السعوديين الباحثين عن عمل، بنحو 145 ألف، حيث بلغوا 1.09 مليون بنهاية الربع الرابع، مقابل 1.23 مليون نهاية الربع الثالث 2017.

وشكلت الإناث 84 بالمئة من السعوديين الباحثين عن عمل بنهاية الربع الرابع، بعدد 911.2 ألف سعودية، بينما الذكور 175.3 ألف سعودي، ونسبتهم 16 بالمئة من السعوديين الباحثين عن عمل.

على الجانب الآخر، ارتفع عدد العاطلين السعوديين بنحو 28 ألف، حيث بلغ عددهم 773.2 ألف بنهاية الربع الرابع، مقابل 745.1 ألف شخص، بنهاية الربع الثالث، جاء ذلك نتيجة لارتفاع قوة العمل السعودية بنحو 212.2 ألف، لتبلغ 6.02 مليون، مقابل 5.81 مليون.

وشكلت الإناث 55 بالمئة من إجمالي عدد العاطلين السعوديين بنهاية الربع الرابع، بنحو 425.8 ألف سعودية، بينما الذكور 347.4 ألف سعودي، بنسبة تبلغ 45 بالمئة من العاطلين السعوديين.

وزاد عدد العاطلين السعوديين من الذكور بنحو 9.3 ألف سعودي، بينما ارتفع عدد العاطلات السعوديات بنحو 18.7 ألف سعودية.

وكانت الهيئة العامة للإحصاء قد أوضحتْ سابقاً الفرق بين الباحثين عن عمل وبين المتعطلين، ولا يمكن احتساب مُعدَّل البطالة بناءً على عدد الباحثين عن عمل والـمُسجَّل في قواعد بيانات الجهات الحكومية.

و"المتعطلون" وفق مسح القوى العاملة هم الأفراد (15 سنة فأكثر) الذين كانوا خلال فترة الإسناد الزمني (فترة المسح) دون عمل خلال الأسبوع السابق لزيارة الأسرة وبحثوا عن عمل بجدية خلال الأسابيع الأربعة السابقة لزيارة الأسرة (قاموا على الأقل باتخاذ أسلوب واحد للبحث عن عمل).

ويشمل ذلك الذين لم يقوموا بالبحث عن عمل خلال الأسابيع الأربعة السابقة لزيارة الأسرة بسبب انتظار الحصول على عمل أو تأسيس عمل خاص بهم خلال الفترة القادمة، حيثُ سبق لهم البحث عن عمل قبل فترة الإسناد، وفي الوقت نفسه هم "قادرون" على العمل و"مستعدون" للالتحاق به في حال توافره خلال الأسبوع السابق لزيارة الأسرة.

أمَّا تعريفُ الباحثين عن عمل: فهم هم الأفراد السعوديين (ذكورا وإناثا) المسجلين في أحد برامج البحث عن عمل لدى وزارة الخدمة المدنية (جدارة وساعد) أو لدى صندوق تنمية الموارد البشرية (حافز) ويقومون بتسجيل بياناتهم الشخصية ومؤهلاتهم وخبراتهم العملية وسيرهم الذاتية عن طريق نظام إلكتروني لدى جهة التقديم.

والباحثون عن عمل في السجلات الإدارية لا يخضعون لمعايير وشروط البطالة المتعارف عليها دولياً، والمعتمدة من قِبَل منظمة العمل الدولية وبالتالي لا يعتبر جميعهم مُتعطلين عن العمل.

وليس كل باحث عن عمل يعتبر مُتعطلاً؛ فقد يكون يبحث عن عمل وهو على رأس عمل آخر كما هو الحال في الباحثات عن عمل في الجهات الحكومية وهم يعملون في القطاع الخاص وغير مُسجلين في سجلات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على سبيل المثال، فالباحث عن عمل ويعمل في القطاع الخاص ومشترك في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لا يدخل ضمن الباحثين عن عمل في نشرة سوق العمل.