رأي: لهذا سمي بزايد الخير

أكد سعادة اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، إن الحاضر الذي نعيشه الآن على هذه الأرض الطيبة هو ثمرة إنجازات الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
رأي: لهذا سمي بزايد الخير
سعادة اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 30 أبريل , 2018

منذ تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم وعطائه واسهاماته الخيرية في جميع انحاء العالم لم تتوقف، حتى سمي بزايد الخير، زايد العطاء والإنسانية ونالت دولة الإمارات بفضل ما قدمه طول سنوات حياته السمعة الكبيرة تحدث عنها العالم أجمع.

وأضاف سعادة اللواء محمد المري، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه له مآثر كثيرة انتشرت في جميع بلاد العالم، فلم تنحصر مساعداته على شعب محدد بل شملت جميع شعوب العالم، فإنه القائد الملهم الذي صاغ مسيرة الابداع ونجح في بناء الإنسان وترسيخ نهج العمل الإنساني الحقيقي، ومازالت مبادراته مستمرة حيث واصل على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وكل شعب الإمارات لعمل الخير وخدمة الإنسانية.
وقال سعادة اللواء محمد المري، ان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد أولى اهتمامه لرعاية ثروة الوطن من الشباب، وكان يقول “إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى وخدمات عظيمة تجعل هذا الوطن دولة حديثة وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر”. وحرص على دعوتهم باستمرار إلى التسلح بالعلم والأخلاق حتى يسهموا بدورهم في خدمة الوطن.

وقال اللواء المري، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان يحث الشباب على معرفة أغوار التاريخ لحساب احتياجات مستقبلهم قائلا لهم “يجب على الشباب أن يتتبعوا ويسألوا عن التاريخ ويراجعوه حتى يعلموا ماذا مر بهذا الوطن وكيف عاصرته الأجيال التي مضت. لأنني أؤمن بأن من لا يعرف ماضيه فهو حتما لا يعرف حاضره. أما إذا عرف المرء ماضيه فلا بد أن يعرف حاضره ويعرف ما يجب عليه أن يحسبه من حساب المستقبل ”. فكان رحمه الله قد أوصى بالشباب لأن الشباب هم الجند وهم الموظفون وهم أمل المستقبل وهم الثروة الحقيقية وهم درع الأمة والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين.

وتابع اللواء المري، ولا ننسى اهتمامه رحمه الله بنهضة المرأة الإماراتية، حيث حدد رؤية واضحة وشاملة لدور المرأة ومكانتها في المجتمع، حيث عمل على حث المرأة على اقتحام التعليم بجميع مراحله، وأصبحت المرأة اليوم بفضل من الله ومن ثم دعم زايد وقناعته بأهمية دورها ومسؤوليتها في تهيئة الأجيال الصاعدة تتبوأ مكانة عالية في خدمة المجتمع وتشغل أعلى المناصب المرتبطة باتخاذ القرار في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات.


وأكد اللواء المري، أن الشيخ زايد طيب الله ثراه خيره عم البلاد وخارج البلاد، فلم يقتصر على شعبه فحسب بل امتد حتى عم خيره جميع انحاء العالم، ففي كل مكان هناك بصمة تركت باسم زايد الخير زايد الإنسانية تخبر عن قصة عنوانها زايد العطاء، لم يتوان يوماً عن مد يد العون للدول العربية الشقيقة، كذلك لم يتأخر عن مساندة الدول الصديقة، حيث قدم المنح والهبات لها، ومد يد الخير إليها، ولم يتردد في إعلان دعمه لكل الدول العربية، ووقف كرجل شجاع في وجه التحديات، وقدم ما في خزينة بلاده لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة. فكسب مكانة لم يكن يضاهيه فيها أحد على المستوى العربي،

وختم اللواء محمد المري: الكلمات كثيرة ومهما قلنا ومهما تكلمنا لن نوفي فقيد الأمة حقه ولن نستطيع أن نحصي مآثره الخالدة، ذلك الرجل الذي وهب حياته وماله ووقته في سبيل رفعة الأمة ونمائها، ولم يدخر يوماً جهداً في سبيل النهوض بأمته العربية والإسلامية، فهذه الخصال الحميدة وأخلاقه هي التي رسمت لدولة الإمارات العربية المتحدة سمعة ومكانة عظيمة في مقدمة دول العالم فلا أحد يذكر الإمارات إلا ويقترن اسمها بالكرم والجود ونجدة الملهوف وإغاثة المنكوب ونشر الخير والسلام، وهذه الصورة التي نجد عليها دولتنا هي أسمى ما تركه الفقيد في أبناء الوطن، خاتماً كلمته بـ «رحم الله زايد الخير مؤسس الدولة وباني نهضتها».

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج