لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 29 أبريل 2018 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

الفلبين تعلن حظرا دائما على إرسال العمالة إلى الكويت

يعمل نحو 262 ألف فيليبيني في الكويت، حوالى 60 بالمئة منهم في العمالة المنزلية.

الفلبين تعلن حظرا دائما على إرسال العمالة إلى الكويت
الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي

أعلن الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي الأحد أن الحظر المؤقت على سفر الفيليبينيين للعمل في الكويت بات دائما، ما يزيد من حدة الخلاف الدبلوماسي بشأن طريقة التعامل مع العمالة الأجنبية في البلد الخليجي.

وقال دوتيرتي للصحافيين في مدينة دافاو الجنوبية "سيبقى الحظر دائما. لن تكون هناك عمليات توظيف خصوصا للعمالة المنزلية".

ويعمل نحو 262 ألف فيليبيني في الكويت، حوالى 60 بالمئة منهم في العمالة المنزلية، وفق وزارة الخارجية في مانيلا.

ووفقا لوكالة فرانس برس، فرض دوتيرتي في شباط/فبراير حظرا على سفر العمال من بلاده إلى الكويت بعد مقتل عاملة منزلية فيليبينية تدعى جوانا ديمافيليس عثر على جثتها التي تحمل آثار تعذيب في ثلاجة احدى الشقق الفارغة.

وأكد أنه سيعيد الخادمات الفيليبينيات اللواتي تعرضن إلى سوء المعاملة فيما دعا الراغبات في البقاء في البلد الخليجي إلى العودة.

وقال "أرغب في مخاطبة حسهم الوطني: عودوا إلى دياركم. بغض النظر عن فقرنا، سنعيش. الاقتصاد بوضع جيد ولدينا نقص في العمالة".

وتعمقت الأزمة بشكل إضافي بعدما أمرت السلطات الكويتية الأسبوع الماضي سفير مانيلا بالمغادرة على خلفية تسجيلات مصورة أظهرت موظفي السفارة الفيليبينية يساعدون العمال على الهرب من أرباب عمل يعتقد أنهم يسيئون معاملتهم.

وانخرط البلدان في مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق حول العمالة أشار مسؤولون فيليبينيون إلى أنه قد يؤدي إلى رفع الحظر.

واعتذرت الفيليبين الأسبوع الماضي على التسجيلات المصورة لكن السلطات الكويتية أعلنت أنها ستطرد سفير مانيلا وتستدعي سفيرها من الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

ووصف دوتيرتي الأحد الوضع في الكويت بأنه "كارثة". - ابطال - ويعمل نحو عشرة ملايين فيليبيني في الخارج ويضخون مليارات الدولارات في اقتصاد بلادهم من الأموال التي يرسلونها لأسرهم سنويا. وتدعم هذه الايرادات الاقتصاد المحلي باكثر من 28 مليار دولار عام 2017.

ويعتبر الفيليبينيون الذين يعملون في الخارج ابطالا في بلادهم بسبب مساهمتهم في الاقتصاد الوطني.