جنسيّة الإمارات تتصدر فـي الشرق الأوسط وشمـال إفريقيـا

تفوقت الإمارات بين أقوى الجنسيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر جودة الجنسية 2017
جنسيّة الإمارات تتصدر فـي الشرق الأوسط وشمـال إفريقيـا
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 22 أبريل , 2018

تفوقت الإمارات بين أقوى الجنسيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر جودة الجنسية 2017، وفقاً لتصنيف نشرته مؤسسة هنيلي بارتنرز التي تعنى بتقييم جوازات السفر و الجنسيات، حيث جاءت في المركز 46 عالمياً من بين 167 جنسية مدرجة في المؤشر، متقدمة عن ترتيبها السابق 49 في 2016 والمرتبة 62 في 2015، متفوقة على جنسيات عدة من بينها هونغ كونغ وسيشيل، وبربادوس، وموريشيوس، وتايوان، والبيرو، وسان كيتس، والصين، والاتحاد الروسي، والدومنيكان.

وقفزت جنسية الإمارات في التصنيف العام للمؤشر لتصعد من 36.3% في 2015 إلى 44.5% في 2016 و45.8% في 2017، وبلغت الزيادة في قيمة جنسية الإمارات 9.5% بين عامي 2013-2017.

 
 

وفي مؤشر القيمة الخارجية الفرعي، ارتفعت قيمة جنسية الإمارات من المركز 69 في 2015 إلى 47 في 2016 و44 في 2017، وفي مؤشر حرية السفر ارتفعت من المركز 84 في 2015 إلى 59 في 2016 و51 في 2107 بحسب صحيفة البيان.

ويعد مؤشر «The Henley Partners» لجودة الجنسية أول مؤشر من نوعه يصنف بموضوعية جودة الجنسيات حول العالم، وتصدرت الجنسية الفرنسية المؤشر، تلتها في المركز الثاني الجنسية الألمانية، ثم آيسلاندا، والدانمارك في المركز الرابع، وهولندا في المركز الخامس، فيما تراجعت الجنسية البريطانية إلى المركز 13، وصعدت الجنسية الأميركية درجتين إلى المركز 27.وحلت الجنسية الكويتية في المركز 82، والسعودية 89، والبحرين 90، وعمان 90 مكرر، وتونس 110، والمغرب 123، والأردن 130، ومصر 135، والأراضي الفلسطينية 150، والسودان 157، واليمن 161، وسوريا 162، والعراق 165، فيما تذيلت الجنسية الصومالية المؤشر في المركز 167.

تنمية واستقرار

وأخذ المؤشر في اعتباره مدى نجاح أي بلد في مجال التنمية البشرية والازدهار الاقتصادي والسلام والاستقرار، حيث من الأفضل الحصول على جنسية بلد يتمتع مواطنوه بعمر طويل، ونظام مدرسي جيد، ومستوى عالٍ من الازدهار، مقارنة ببلد يوفر مستويات أدنى من الأمن، والتعليم، والرعاية الصحية لمواطنيه.

وقد استند تقرير الجنسية إلى القوة الاقتصادية، والتطور البشري، والسلم، والاستقرار، وتأشيرات السفر، كما صنف الجنسيات على أساس الاستقرار والعمل في الخارج بدون معوقات أو عراقيل، وهذا يعني أن أفضل الدول في العالم هي القادرة على تطوير مواهبك وعملك.

وقد سجلت فرنسا 81.7% متقدمة على ألمانيا لتحتل المركز الأول الذي كانت ألمانيا تحتله في التصنيف السابق، وقد تراجعت بريطانيا نتيجة إخفاقها في مؤشر حرية الاستقرار، وهي القدرة على الاستقرار والعمل في الخارج بسهولة مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي.

وصعدت الصين درجتين إلى المركز 63 في المؤشر، أما الإمارات فصعدت 13 درجة على مدى السنوات الخمس الماضية، مسجلة قفزة كبيرة بعد حصول حملة الجواز الإماراتي على الدخول بدون تأشيرة إلى منطقة الشنغن في 2016.

ركيزة

ومن جهته، قال د. ديمتري كوشنكوفوف، أستاذ مادة الدستور وقانون الجنسية، والشريك المؤلف للمؤشر، إن الركيزة الأساسية لمؤشر جودة الجنسية هي القيمة النسبية للجنسيات مقابل القيم النسبية للدول، مشيراً إلى أن المكانة القانونية لملايين المواطنين، في عالم العولمة، توسع مدى فرصهم، ورغباتهم خارج حدود أوطانهم الأصلية.

وأوضح أن مؤشر جودة الجنسية يستخدم مجموعة من البيانات القيمة، المستقاة من مؤسسات دولية وخبراء، بما في ذلك الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الطيران المدني، ويقيس القيم الداخلية للجنسية، التي تشير إلى جودة الحياة، وفرص النمو الشخصي ضمن حدود الوطن الأصلي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج