حجم الخط

- Aa +

الأحد 25 مارس 2018 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

أفراد ومؤسسات بالإمارات يتعهدون في ساعة الأرض بمواصلة حماية الطبيعة

شارك العديد من الأفراد والمؤسسات من مختلف أنحاء الإمارات في مبادرة ساعة الأرض التي أقيمت أمس الساعة 8.30 مساء تضامنا مع جهود حماية الطبيعة.

 أفراد ومؤسسات بالإمارات يتعهدون في ساعة الأرض بمواصلة حماية الطبيعة

شارك العديد من الأفراد والمؤسسات من مختلف أنحاء الإمارات في مبادرة ساعة الأرض التي أقيمت أمس الساعة 8.30 مساء تضامنا مع جهود حماية الطبيعة.

شهدت الاحتفالات مشاركة أكثر من 28 ألف شخص سواء من خلال التسجيل لحماية الأرض أو حضور أي من الفعاليات الرسمية الثلاث التي أقيمت في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، بينما احتفلت أكثر من 200 جهة حكومية وخاصة بـ "ساعة الأرض " عبر إطفاء الأضواء في بادرة تؤكد دعمهم المطلق للمبادرة.

وتعتبر "ساعة الأرض" الحدث البيئي السنوي الأضخم الذي أطلقه الصندوق العالمي للطبيعة وتمثله جمعية الإمارات للحياة الفطرية في دولة الإمارات.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات، يشهد هذا العام مضي 11 عاما على انطلاقة المبادرة الأولى في مدينة سيدني الاسترالية كحدث رمزي لإطفاء الأضواء قبل أن يصبح بعد ذلك حدثا عالميا هاما وفي عام 2008 انضمت دولة الإمارات إلى المبادرة لتكون أول دولة عربية تشارك في فعالية "ساعة الأرض".

وأقيمت المبادرة هذا العام تحت شعار "تواصل_مع_الأرض" لتسليط الضوء على أهمية التنوع الأحيائي في ظل الانخفاض في معدلاته على المستوى العالمي وكيف يمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في المحافظة عليه.

وتعد المبادرة الخطوة الأولى ضمن استراتيجية لمدة ثلاث سنوات للصندوق العالمي للطبيعة تهدف إلى نشر الوعي العام بالتنوع الأحيائي حول العالم وتسليط الضوء على ارتباطه الوثيق بالتغير المناخي.

ونظمت كل من هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة مسيرات في كل من ممشى مراسي الخليج التجاري في دبي وواجهة المجاز المائية في الشارقة.

واستضاف جامع الشيخ زايد الكبير عددا من الفعاليات ضمت العديد من الأنشطة المتنوعة للمشاركين .. فيما أطفأت العديد من المعالم الهامة في مختلف أنحاء الدولة الأضواء دعما للمبادرة وتعبيرا عن عزمهم لمواصلة التواصل مع الأرض وحماية الطبيعة كجامع الشيخ زايد الكبير وبرج خليفة وجسر المقطع وغيرها من المعالم.

وبالرغم من الاحتفال بهذه المبادرة لمدة ساعة واحدة فقط إلا أنها تعد حدثا رمزيا يشير إلى الالتزام طيلة أيام السنة بحماية كوكب الأرض حيث يمكن ترجمة العديد من الإجراءات الفردية بشكل جماعي إلى تأثير إيجابي كبير على البيئة بما في ذلك الإجراءات اليومية الروتينية البسيطة كإعادة استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وترشيد استهلاك المياه وتعديل حرارة مكيفات الهواء لتكون أكثر بدرجتين عن المعتاد إضافة إلى استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة وإيقاف تشغيل الأجهزة فور الانتهاء من استخدامها.