قرابة مليون شخص مدخن في الإمارات وفيليب موريس تدعو لمواكبة التغيرات ومواكبة التكنولوجيا

أكثر من 900 ألف شخص بالغ يدخنون السجائر في الإمارات وفقاً لإحصائيات "أطلس التبغ
قرابة مليون شخص مدخن في الإمارات وفيليب موريس تدعو لمواكبة التغيرات ومواكبة التكنولوجيا
برايسون دبليو ثورنتون، مدير إدارة الشؤون الخارجية لشركة فيليب موريس في أوروبا الشرقية، والشرق الأوسط وأفريقيا والسوق الحرة العالمية
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 25 مارس , 2018

أكدت شركة فيليب موريس انترناشونال على ضرورة قيام الشركات بتحديث نموذج أعمالها للتكيف مع التغييرات المجتمعية ومواكبة الانتشار السريع للتكنولوجيا والابتكار، مع الإشارة إلى أن أكثر من 900 ألف شخص بالغ يدخنون السجائر في الإمارات وفقاً لإحصائيات أطلس التبغ.

جاء ذلك على هامش مشاركة فيليب موريس في ملتقى "بولد توكس 2018" حيث ناقشت  حاجة الشركات للتكيف مع المتغيرات المجتمعية، مع الإعلان عن ضخها استثمارات كبيرة لتحقيق رؤيتها الرامية للتحول نحو مستقبل خال من التدخين.

جاء ذلك على لسان برايسون دبليو ثورنتون، مدير إدارة الشؤون الخارجية لشركة فيليب موريس في أوروبا الشرقية، والشرق الأوسط وأفريقيا والسوق الحرة العالمية. وباعتبارها شركة رائدة في مجال صناعة التبغ، تمر شركة فيليب موريس انترناشونال حالياً بمرحلة من التحول نحو توفير منتجات تسخين التبغ بدلاً من حرقه في إطار جهودها للتخلص التدريجي من السجائر التقليدية. وتشير الأرقام الصادرة عن أطلس التبغ إلى أن هناك ما يقرب من مليون شخص يدخنون السجائر في الدولة.

وتعمل شركة فيليب موريس انترناشونال حالياً على تكريس الابتكار، والبحوث والتقنيات المتطورة، فضلاً عن إعادة تحديث نموذج أعمالها لمواكبة التغييرات المجتمعية. وتعتبر رؤية الشركة الرامية للتحول نحو "مستقبل خال من التدخين" واحدة من العوامل المحفزة للتوجهات الجديدة بهدف التخلص التدريجي من منتجات التبغ القابلة للاحتراق والتحول نحو بدائل أقل ضرراً.
قال برايسون دبليو ثورنتون، مدير إدارة الشؤون الخارجية في أوروبا الشرقية، والشرق الأوسط وأفريقيا والسوق الحرة العالمية في شركة فيليب موريس انترناشونال:"تمر الشركة حالياً بمرحلة من التحول لا تقتصر أهميتها على إحداث تغيير جذري في الشركة فقط، بل ستسهم أيضاً في إعادة تشكيل قطاع التبغ ككل والتأثير بشكل إيجابي على الصحة العامة. يعتبر ملتقى "بولد توكس" منصة مثالية لمناقشة توجهات الشركة والخطوات التي تتخذها للتكيف مع المتغيرات التي تشهدها المجتمعات من حولنا. كما يعتبر الملتقى وجهة لمناقشة قضايا صعبة والحصول على ردود أفعال مباشرة من عامة الجمهور. إن ما حققته الشركة من نجاحات وما تنوي تحقيقه من إنجازات مستقبلاً قد أحدث تغييراً جذرياً ما للكلمة من معنى."

وأضاف: "لقد أنفقنا ما يقرب من 4.5 مليار دولار في مجال الأبحاث، وتم تسجيل الآلاف من براءات الاختراع لتطوير منتجات يقدر أن تكون أقل ضرراً. نحن نشجع إجراء البحث المستقل والمراجعة الشاملة للنتائج. نريد أن نشجع النقاش العام والخطاب حول القدرة على تطبيق مبادئ الحد من أضرار استهلاك التبغ والإقبال على المنتجات الخالية من الدخان داخل المجتمع."


من جهتها، قالت لنا جمال الدين، مديرة إدارة الشؤون المؤسسية في شركة فيليب موريس الشرق الأوسط:
"هناك أكثر من مليار مدخن بالغ حول العالم، يبحث معظمهم عن منتجات أقل ضرراً من السجائر التقليدية. لا شك بأن الإقلاع عن التدخين نهائياً هو القرار الأصح لأي مدخن بالغ للحفاظ على صحته. ومع ذلك، نعمل على توفير خيارات أفضل لجميع المدخنين البالغين الذين قد يواصلوا التدخين ما لم تتوفر لهم هذه البدائل. ومن خلال الدعم وبلورة الإطار التنظيمي الصحيح، سنتمكن من زيادة وتيرة وحجم هذا التغيير؛ ففي أكثر من 35 سوق عالمية كان التحول كبيراً ومستويات التغيير قياسية. لدينا إيمان راسخ بأن المدخنين البالغين من النساء والرجال، وعائلاتهم، والأشخاص الذين يتعرضون لمضار التدخين بشكل غير مباشر يستحقون توفير هذا الخيار لهم في حال تأكدوا بأنه الأصح."


ويتضمن برنامج ملتقى "بولد توكس 2018" سلسلة من الفعاليات بمشاركة مجموعة من المتحدثين العالميين الذين يمثلون شركة فيليب موريس انترناشونال بهدف مناقشة القضايا الأكثر جدلاً. وعقدت فعاليات بولد توكس في دورتها لهذا العام في 24 مارس في السركال أفنيو، دبي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة