لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 22 مارس 2018 02:15 ص

حجم الخط

- Aa +

الصندوق العقاري السعودي يعتزم تنويع مصادر الدخل

صندوق التنمية العقارية السعودي يكشف خطة استثمارية مستقبلية لتنويع مصادر الدخل وتحقيق عوائد مالية كبيرة ومستدامة في وقت يعمل على إعادة البنية التحتية اللازمة للتحول إلى مؤسسة مالية مستدامة

الصندوق العقاري السعودي يعتزم تنويع مصادر الدخل

كشف صندوق التنمية العقارية السعودي عن خطة استثمارية مستقبلية لتنويع مصادر الدخل وتحقيق عوائد مالية كبيرة ومستدامة في وقت يعمل على إعادة البنية التحتية اللازمة للتحول إلى مؤسسة مالية مستدامة ليكون دافعاً وفعالاً لقطاع الإسكان.

وقال الصندوق العقاري، لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، إن الخطة الإستراتيجية لاستثمارات الصندوق تتضمن الاستثمار في قطاع العقارات، وإنشاء صناديق استثمار عن طريق الشركات، وشراء محافظ إقراض من السوق لتمويل المستفيدين.

وأضاف الصندوق أن الاستثمار في قطاع العقار يعد استثماراً استراتيجياً، حيث يعتزم الصندوق شراء الأراضي البيضاء التي لا يستطيع أصحابها تطويرها بسبب ضعف الملاءة المالية عن طريق صندوق الاستثمار التابع لصندوق التنمية العقارية، مشيراً إلى أن الصندوق سيعمل على تطوير تلك الأراضي بعد شرائها ومن ثم طرحها في السوق بأسعار معقولة تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح أنه يسعى بحلول العام 2020 إلى الاعتماد على موارده المالية، وعدم الاعتماد على الدعم المالي المقدم من قبل وزارة المالية، مؤكداً أن الأنظمة المحاسبية الداخلية للصندوق تم تحويلها إلى أنظمة محاسبية عالمية لتواكب تحول الصندوق إلى مؤسسة مالية مستدامة.

وكان صندوق التنمية العقارية كشف في وقت سابق عن تحصيل ستة مليارات ريال خلال العام 2017، معتبراً هذا الرقم الأعلى الذي يتم تحصيله في عام، إضافة إلى أنه يعكف حالياً على الانتهاء من قوائم الانتظار المقدرة بـ 500 ألف مستفيد بنهاية 2020 أي خلال عامين تقريباً.

وكان مجلس الوزراء السعودي وافق في أواخر 2015 على تحويل صندوق التنمية العقارية إلى مؤسسة تمويل في أحدث خطوة لمعالجة مشكلة الإسكان في السعودية التي كثفت جهودها على مدى السنوات الماضية لمواجهة نقص المساكن.

ويوفر صندوق التنمية العقاري قروضاً دون فوائد للمواطنين السعوديين الراغبين في بناء مساكنهم الخاصة ومن شأن تحويل الصندوق إلى مؤسسة تمويل أن يعزز كفاءة الصندوق في الوصول لشرائح مختلفة من المواطنين وأن يقلل من فترات الحصول على القرض.

وتعاني السوق العقارية السعودية من عدد من المشاكل أبرزها ارتفاع أسعار الإيجارات والمضاربة على الأراضي غير المطورة وطول فترة الحصول على التراخيص إلى جانب عدم توافر القدرة المادية بين معظم الشرائح التي يتركز فيها الطلب.

وبحسب تقديرات سابقة لشركة الاستشارات سي.بي ريتشارد إيليس يعيش نحو 60 بالمئة من المواطنين السعوديين الذين يقارب عددهم 20 مليوناً في شقق مستأجرة.