حضور مميز لأخر أيام المزاد الأول على أملاك معن الصانع وشركة سعد

يوم غد الخميس هو المرحلة الأخيرة من المزاد الأول على أملاك جل الأعمال السعودي البارز الغارق في الديون معن الصانع وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية
 حضور مميز لأخر أيام المزاد الأول على أملاك معن الصانع وشركة سعد
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 21 مارس , 2018

أكدت صحيفة سعودية اليوم الأربعاء أن يوم غد الخميس هو المرحلة الأخيرة من المزاد الأول على أملاك جل الأعمال السعودي البارز الغارق في الديون معن الصانع وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية.

وقالت صحيفة "الاقتصادية" اليومية "مع توافد آلاف الأشخاص إلى مزاد رجل الأعمال معن الصانع وشركة سعد للتجارة والمقاولات، الذي انطلق الأحد الماضي ويختتم غداً الخميس، استمرت عمليات البيع أمس الثلاثاء ممن قاموا بتسجيل أسمائهم وأبدوا رغبتهم في المزايدة على المعدات الثقيلة التي تشمل محمولات ومولدات كهربائية وكرينات وشاحنات وحافلات لنقل الركاب".

وتوقعت الصحيفة أن يشهد يوم غد الخميس حضوراً مميزاً من قبل أصحاب معارض السيارات من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى المواطنين للدخول في المرحلة الأخيرة من المزاد، التي تتمثل في بيع أكثر من 300 سيارة بموديلات متعددة.

وجند تكتل إتقان -وهو تحالف عينته محكمة سعودية لتصفية الأصول المملوكة للملياردير- أكثر من 120 فردا للإشراف على الجوانب التنظيمية الخاصة بالمزاد، ووفر أكثر من 150 شخصاً من أفراد الحراسات الأمنية لتولي مهام الحراسة للمعدات والآليات الموجودة في الموقع.

وشهد المزاد كذلك مشاركة عدد من أفراد الدوريات الأمنية والشرطة وإدارة المرور، ينظمون حركة وقوف سيارات زوار المزاد داخل الموقع، إضافة إلى وجود مأمور التنفيذ والبحث الجنائي.

وتتنوع مهام المشرفين والمنظمين في المزاد بدءاً من استقبال الراغبين في التسجيل للدخول في المزاد، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات المسجلين للمزاد أو زواره. وتنتشر على جانبي الطريق الداخلي المؤدي لموقع المزاد؛ ورش صيانة السيارات والتكييف، ومستودعات تحوي كميات كبيرة من الرخام والسيراميك.

وكان المزاد الذي انطلق الأحد الماضي، قد شهد حضور أكثر من 4800 شخص يمثلون أصحاب مؤسسات وشركات تجارية ومستثمرين، إضافة إلى أصحاب معارض السيارات في المملكة، إلى جانب حضور عدد كبير من الأفراد. وجاء تنظيم المزاد بعد أن تقدم عدد من الدائنين المحليين والدوليين بطلبات تنفيذ لأموال وأصول رجل الأعمال معن الصانع وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية.

واحتُجز "الصانع"، الذي صنفته فوربس سنة 2007 كأحد أكبر 100 ثري في العالم، بالمنطقة الشرقية بالمملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 بسبب عدم سداد ديون. ولا تمت قضية الصانع بصلة لاحتجاز العشرات من رجال الأعمال السعوديين والشخصيات الشهيرة في إطار حملة على الفساد.

وتخلفت مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه عن سداد ديون في العام 2009، في أكبر انهيار مالي تشهده المملكة، لتتحمل بنوك محلية ودولية ديوناً غير مسددة بحوالي 22 مليار دولار.

وقالت مصادر التي اطلعت على وثيقة شروط تضع إطار الاتفاق لرويترز إن "الصانع"، الذي يتلقى المشورة من ريماس للاستشارات المالية، طلب من بعض دائني مجموعة سعد الاجتماع بهدف تعيين لجنة لتنسيق المفاوضات بين المقرضين والمدينين قبيل تسوية مزمعة للدين.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها نظرا لحساسية المسألة إن الاقتراح، الذي أُرسل إلى الدائنين في السابع من مارس/آذار الماضي، يخص 42 بنكاً مؤهلاً نالوا أحكاماً قضائية نهائية غير قابلة للطعن عليها بحق الصانع ومجموعة سعد أو الاثنين من محكمة في المنطقة الشرقية بالمملكة.

وتقول المصادر إن بنوكاً محلية وإقليمية ودولية مؤهلة للتسوية لديها مطالبات بإجمالي 16 مليار ريال، إلى جانب مطالبات من بنوك دولية مثل بي.إن.بي باريبا وسيتي وبنوك إقليمية مثل المشرق تزيد على مليار ريال لكل منها.

ويقدر بعض المراقبين إجمالي ديون مجموعة سعد بما بين 40 و60 مليار ريال (10.7 و16 مليار دولار).

ولا تتضمن المعلومات التي أُرسلت إلى الدائنين عرضاً للتسوية، لكنها تضم قائمة بالأصول التي من الممكن النقاش بخصوصها في إطار اتفاق محتمل.

وقالت المصادر إن تلك الأصول تتضمن أرصدة دائنة بقيمة 12.3 مليون ريال في بنوك سعودية ومبالغ إضافية قيمتها 22.2 مليون ريال لدى شركات مالية أخرى.

وتقول المصادر إن الأصول تشمل أيضاً أسهما قيمتها الإجمالية 1.57 مليار ريال في شركات من بينها البنك الأهلي التجاري، والمملكة القابضة، ومجموعة سامبا المالية، وبنك الرياض، وأصولاً عقارية بقيمة 3.21 مليار ريال، وحصصا في أربع شركات، وأصولاً إضافية تتوزع على أقارب لمعن الصانع.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج