استمرار مزاد بيع أملاك رجل الأعمال السعودي معن الصانع وشركة سعد

استمر الإثنين لليوم الثاني على التوالي المزاد الأول لبيع أملاك رجل الأعمال السعودي معن الصانع المُثقل بالديون وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية
استمرار مزاد بيع أملاك رجل الأعمال السعودي معن الصانع وشركة سعد
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 20 مارس , 2018

أكدت تقارير استمرار المزاد الأول لبيع أملاك رجل الأعمال السعودي معن الصانع المُثقل بالديون وشركة سعد للتجارة والمقاولات والخدمات المالية اليوم الإثنين لليوم الثاني على التوالي.

وذكرت وكالة رويترز أن عائدات البيع ستخصص لتسديد مديونية تقدر بحوالي 16 مليار ريال (4.3 مليار دولار) مستحقة لدائنين، في واحد من أطول نزاعات الديون في المملكة.

ويأمل الدائنون، الذين بينهم عمال لم يتلقوا مستحقاتهم ومصارف محلية ودولية، أن يساهم المزاد في حصولهم على جزء من مستحقاتهم على الأقل.

وبدأت المرحلة الأولى للمزاد بمزايدة على نحو 900 مُعدة، بينها شاحنات وحافلات وحفارات وشاحنات رافعة شوكية وعربات جولف مملوكة لشركة سعد.

وأوضح "تكتل إتقان" (لخدمات التنفيذ لممتلكات وأموال معن عبدالواحد الصانع وشركة سعد للتجارة والاستثمار والخدمات المالية)، في بيان عبر موقع تويتر "أن دائرة التنفيذ المشتركة بمحكمة التنفيذ في الخبر قد اطلعت على كافة الاستعدادات لتنفيذ هذا المزاد، حيث أشرفت على كافة أعمال تجهيز الموقع المُعد للمزاد".

وأضاف البيان "إن عددا كبيرا من الراغبين في المزايدة قد تقدم بطلبات الدخول للمزاد".

وكان التكتل قال، في وقت سابق، إنه بين ممتلكات رجل الأعمال التي سيتم بيعها، عقارات وأراضي شرق البلاد، تقدر قيمتها بحوالي 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار).

وأكدت صحيفة "الاقتصادية" السعودية صباح اليوم الإثنين أن المزاد الأول لأملاك مجموعة سعد المنهارة التي يقودها رجل الأعمال معن الصانع لبيع 900 سيارة وشاحنة معدات ثقيلة، أمس الأحد، شهدت حضور 4800 شخص يمثلون أصحاب مؤسسات وشركات تجارية ومستثمرين إضافة إلى أصحاب معارض السيارات في المملكة وعدد كبير من الأفراد.

وقالت مصادر مشرفة على تنظيم المزاد، للصحيفة، إنه تم تسلم 450 شيكاً مصدقا كمقدم من الراغبين في دخول المزاد، حيث هناك شيكات بقيمة 5 آلاف ريال (1334 دولار)، في حين بلغت قيمة أعلى شيك مصدق 2.2 مليون ريال (587 مليون دولار).

واحتُجز "الصانع"، الذي صنفته فوربس سنة 2007 كأحد أكبر 100 ثري في العالم، بالمنطقة الشرقية بالمملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 بسبب عدم سداد ديون. ولا تمت قضية الصانع بصلة لاحتجاز العشرات من رجال الأعمال السعوديين والشخصيات الشهيرة في إطار حملة على الفساد.

وتخلفت مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه عن سداد ديون في العام 2009، في أكبر انهيار مالي تشهده المملكة، لتتحمل بنوك محلية ودولية ديوناً غير مسددة بحوالي 22 مليار دولار.

وقالت مصادر التي اطلعت على وثيقة شروط تضع إطار الاتفاق لرويترز إن "الصانع"، الذي يتلقى المشورة من ريماس للاستشارات المالية، طلب من بعض دائني مجموعة سعد الاجتماع بهدف تعيين لجنة لتنسيق المفاوضات بين المقرضين والمدينين قبيل تسوية مزمعة للدين.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها نظرا لحساسية المسألة إن الاقتراح، الذي أُرسل إلى الدائنين في السابع من مارس/آذار الماضي، يخص 42 بنكاً مؤهلاً نالوا أحكاماً قضائية نهائية غير قابلة للطعن عليها بحق الصانع ومجموعة سعد أو الاثنين من محكمة في المنطقة الشرقية بالمملكة.

وتقول المصادر إن بنوكاً محلية وإقليمية ودولية مؤهلة للتسوية لديها مطالبات بإجمالي 16 مليار ريال، إلى جانب مطالبات من بنوك دولية مثل بي.إن.بي باريبا وسيتي وبنوك إقليمية مثل المشرق تزيد على مليار ريال لكل منها.

ويقدر بعض المراقبين إجمالي ديون مجموعة سعد بما بين 40 و60 مليار ريال (10.7 و16 مليار دولار).

ولا تتضمن المعلومات التي أُرسلت إلى الدائنين عرضاً للتسوية، لكنها تضم قائمة بالأصول التي من الممكن النقاش بخصوصها في إطار اتفاق محتمل.

وقالت المصادر إن تلك الأصول تتضمن أرصدة دائنة بقيمة 12.3 مليون ريال في بنوك سعودية ومبالغ إضافية قيمتها 22.2 مليون ريال لدى شركات مالية أخرى.

وتقول المصادر إن الأصول تشمل أيضاً أسهما قيمتها الإجمالية 1.57 مليار ريال في شركات من بينها البنك الأهلي التجاري، والمملكة القابضة، ومجموعة سامبا المالية، وبنك الرياض، وأصولاً عقارية بقيمة 3.21 مليار ريال، وحصصا في أربع شركات، وأصولاً إضافية تتوزع على أقارب لمعن الصانع.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج