24 مارس الجاري آخر موعد لاستقبال طلبات الترشيح لـ صناع الأمل

حددت لجنة صناع الأمل يوم 24 مارس (آذار) الحالي موعداً نهائياً لاستقبال طلبات الترشيح، ليتم بعده فرز الطلبات ومعاينتها وتقييمها ضمن معايير محددة قبل أن يتم اختيار المشاركات المؤهلة لبلوغ التصفيات النهائية.
24 مارس الجاري آخر موعد لاستقبال طلبات الترشيح لـ صناع الأمل
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 07 مارس , 2018

حددت لجنة "صناع الأمل" يوم 24 مارس (آذار) الحالي موعداً نهائياً لاستقبال طلبات الترشيح، ليتم بعده فرز الطلبات ومعاينتها وتقييمها ضمن معايير محددة قبل أن يتم اختيار المشاركات المؤهلة لبلوغ التصفيات النهائية.

وخلال أقل من أسبوعين على إطلاق مبادرة "صناع الأمل" تخطت عدد طلبات الترشيح أكثر من 70 ألف مشاركة، وهو ما تجاوز إجمالي عدد المشاركات في الدورة الأولى لصناع الأمل والبالغ أكثر من 65 ألف طلب ترشيح.

كما استقبل الموقع الإلكتروني للمبادرة أكثر من 800 ألف زيارة، إلى جانب آلاف المنشورات والتعليقات التي حفلت بها منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل نخبة من النجوم والفنانين والشخصيات الثقافية والاجتماعية والمؤثرين والناشطين الاجتماعيين عبر مواقع "الفيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام" ومختلف المواقع الإخبارية مع المبادرة، مثنين على أهدافها، داعين الناس في كل مكان كي يكونوا جزءاً من إيصال رسالة الأمل مشاركةً ودعماً وترويجاً للتصدي لليأس والسلبية وترسيخ قيم العطاء والارتقاء بواقع المجتمعات العربية.

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات، قال مدير مشاريع في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية منسق مبادرة "صناع الأمل" محمد عمران: إن "استقبال الطلبات سيظل مفتوحاً حتى يوم 24 من الشهر الجاري ما يعني أن المجال لا يزال متاحاً للآلاف من صناع الأمل الراغبين بترشيح مبادراتهم ومشاريعهم الإنسانية والخيرية والمجتمعية، التي تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي وبناء في محيطهم حتى وإن بدا بسيطاً.

لافتاً إلى الدور البارز الذي تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لعدد من المرشحين، حيث بدأ البعض بتناقل قصص وصور مجموعة من المرشحين للمبادرة، متفاعلين معهم داعين الناس إلى دعمهم والتعريف بهم، في المقابل تولى عدد من الناشطين والمؤثرين والأشخاص العاديين عبر مواقعهم التواصلية التعريف بصناع أمل لهم أيادٍ بيضاء في مجتمعهم ومنهم من رشح أصحاب عطاء مشهود لهم في مجتمعهم لنيل لقب صانع الأمل الأول في الوطن العربي.

 وأشار إلى تلقي طلبات ترشيح من أشخاص وجهات سبق وأن شاركوا في الدورة الأولى من "صناع الأمل"، موضحاً أن حرص البعض من صناع الأمل في الدورة الأولى على الترشح ثانية للقب يؤكد أن صناعة الأمل بالنسبة لهؤلاء لم تكن شأناً عابراً أو قضية مؤقتة، وإنما رسالة دائمة وهؤلاء يستحقون الإشادة والدعم وبالتأكيد لديهم الفرصة كي يصلوا مراحل متقدمة ومنهم من يستحق المنافسة على اللقب، خاصة أولئك الذين حرصوا على تطوير مبادراتهم وتوسيع نطاقها ودائرة المستفيدين منها وتحقيق نتائج أكثر فاعلية على الأرض.

 ولا تزال السعودية تتصدر ترشيحات صناع الأمل بنحو 22 في المائة من العدد الكلي للمشاركات، تلتها مصر في الترتيب الثاني بواقع 11 في المائة، وحققت مشاركات الإمارات تقدماً باحتلالها الترتيب الثالث بواقع 10 في المائة تقريباً، في حين دخلت كل من الجزائر والمغرب قائمة أوائل المشاركات لأول مرة منذ انطلاق صناع الأمل، حيث حلت الجزائر في الترتيب الرابع بنسبة تخطت 9 في المائة، تلتها المغرب في الترتيب الخامس بأكثر من 8 في المائة من إجمالي الترشيحات.

 وقد تصدرت المبادرات الخاصة بخدمة المجتمع المحلي قائمة المبادرات والبرامج الأكثر ترشيحاً، منتزعة 36 في المائة من إجمالي المشاركات، تلتها المبادرات والمشاريع التعليمية في الترتيب الثاني بـ 12 في المائة، فالمبادرات الصحية والطبية ثالثاً بأكثر من 6 في المائة.

 وشكلت "لجنة صناع الأمل" فرقاً من المتطوعين لمعاينة ودراسة الطلبات صناع الأمل التي يتم تلقيها يومياً، حيث تخضع عملية الفرز لعدة مراحل ضمن لجان فرعية عدة يتم خلالها التحقق من الطلب، وكل البيانات والمعلومات المرفقة وتصنيف المبادرات والمشاريع والبرامج المرشحة لجائزة صناع الأمل حسب القطاعات والمجالات المعنية بها.

كذلك تضم "لجان صناع الأمل" باحثين مختصين يقومون بمراجعة واستقصاء الوثائق المرفقة كافة من فيديوهات وصور ومواقع تواصل اجتماعي، وروابط إلكترونية مع طلبات الترشيح ورفع توصياتهم بذلك، حيث تتعزز فرص وصول المرشحين للتصفيات النهائية كلما كانت المعلومات والبيانات الخاصة بالمبادرة شاملة، وتقدم إضاءة وافية وموثقة بالصور أو الفيديوهات أو الروابط أو مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

وعند إغلاق باب الترشيح في 24 من مارس (آذار) الجاري سيتم إحالة جميع الترشيحات المؤهلة لبلوغ المرحلة الثانية إلى لجان مختصة، تقيم المبادرات وتدرسها حسب القطاعات والمجالات ذات الصلة كما تتحقق من مصداقيتها وحجم تأثيرها في المجتمع المعني.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج