بالصور...محمد بن راشد يتفقد مشروع تطوير منطقة الشندغة

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جولة تفقدية لمشروع تطوير منطقة الشندغة التراثية في دبي الذي يأتي في سياق عملية التطوير الحضاري للمناطق التراثية في الإمارة.
بالصور...محمد بن راشد يتفقد مشروع تطوير منطقة الشندغة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 07 مارس , 2018

تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشروع تطوير منطقة الشندغة التراثية في دبي الذي يأتي في سياق عملية التطوير الحضاري للمناطق التراثية في الإمارة.

يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة على أهمية الحفاظ على المواقع التراثية ومنحها الاهتمام والرعاية الكاملة كونها تمثل جزءا محوريا من تاريخ الإمارة ودولة الإمارات على وجه العموم إذ تمثل تلك المناطق الجسر الذي يربط الأجيال الحالية والقادمة بتاريخهم وثقافتهم الأصيلة وهي العناصر التي تمثل الركيزة الأساسية التي ننطلق منها نحو المستقبل.

وقد استمع سموه خلال الجولة الى شرح عن الإنجازات التي تم تحقيقها في مشروع تطوير منطقة الشندغة الذي تقوم بتنفيذه بلدية دبي بالتعاون مع دائرة السياحة والترويج التجاري في دبي وهيئة دبي للثقافة والفنون" حيث اطلع سموه على مجموعة من اللوحات التوضيحية التي شملت مراحل عمل المشروع.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات، تناول الشرح العناصر التي تم مراعاتها في عملية التطوير بهدف الحفاظ على الطراز المعماري المميز النابع من البيئة الصحراوية التي نشأ فيها والذي يتسم كما هو الحال في التراث المعماري لأغلب دول منطقة الخليج العربي ببساطة التصميم والتناغم في الألوان ومواد البناء المستخدمة مع البيئة المحيطة وملائمة الظروف المناخية علاوة على مراعاة تصميماتها للعادات والتقاليد العريقة للمنطقة.

وتابع سموه مدى الإنجاز المتحقق في مشروع تطوير المناطق التراثية بما فيها منطقة الشندغة حيث تم الانتهاء من ترميم 150 مبنى تاريخي بما في ذلك بيت الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم في حي الشندغة حيث تتولى إدارة التراث العمراني و الآثار ببلدية دبي عمليات الترميم وفق أرقى المعايير العالمية وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.

كما اطلع سموه خلال زيارة منطقة الشندغة التاريخية على المجلس التراثي الذي قام بتنفيذه المكتب الهندسي التابع لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، احتفاء بجانب مهم من التراث الإماراتي بما يحمله المجلس من قيمة كرمز من الرموز الاجتماعية التي تعبر عن مدى تلاحم والترابط بين أبناء الإمارات ويعكس جزءا مهما من ثقافتهم وتقاليدهم العريقة التي لا تزال محتفظة بمكانتها حتى اليوم.

وتعرف سموه على مكونات المجلس الذي يمتد على مساحة تزيد على 11 ألف قدم مربعة وهو من طابقين، وروعي فيه الطراز المعماري الإماراتي الأصيل وتناغمه مع المنطقة المحيطة بكل ما تمثله من قيمة تاريخية وتراثية.

ويقوم مشروع تطوير المناطق التراثية على مجموعة ركائز أساسية أهمها تعزيز روابط المواطنين بتراثهم وجذورهم التاريخية وترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية من الطراز الأول، تتنوع فيها الخيارات لتجمع بين أصالة الماضي وحداثة المعاصرة، ما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في استقطاب 20 مليون سائح بحلول عام 2020 وفق رؤية دبي السياحية وبما يعزز مكانتها كأفضل وجهة ثقافية حيوية تتجلى فيها مشاهد العراقة جنبا إلى جنب مع المنجزات الحضارية المعاصرة.

ويهدف تطوير حي الشندغة التاريخي إلى تحويله إلى أكبر متحف مفتوح في العالم وهو يضم 23 متحفا فرعيا يعبرون عن الماضي بأسلوب متطور وحضاري ومن بينها متحف آل مكتوم ومتحف قصة الخور ومتحف العطور ومتحف الطب الشعبي والحرف التقليدية والزينة ومتحف الحياة البرية ومتحف الحياة الاجتماعية ومتحف الملاحة ومتحف الحياة البحرية ومتحف المأكولات الشعبية وغيرهم.

وتضم المنطقة العديد من الخدمات المصممة لملاقاة كافة متطلبات الزوار مثل مركز الاستقبال والمطاعم والفنادق والمنافذ التجارية ومحال الهدايا التذكارية والمنتجات التراثية وسط أجواء تفوح بعبق الماضي بما يمنح الزائر تجربة تنقله إلى أجواء تلك المرحلة بكل تفاصيلها العريقة علاوة على الاهتمام بالجوانب التثقيفية من خلال ورش عمل تعليمية كالمركز الثقافي المجتمعي الذي يربط الشباب بالحرف والمهن التقليدية من أجل إعادة احيائها في الوقت الحاضر.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج