حجم الخط

- Aa +

الخميس 1 مارس 2018 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

الأمير محمد بن سلمان : علاج السعودية بالصدمة

الأمير محمد بن سلمان في حوار مع واشنطن بوست: علاج السعودية بالصدمة

الأمير محمد بن سلمان : علاج السعودية بالصدمة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن حملة الإصلاحات الجديدة جزء من العلاج بـ «الصدمة» الذي يُعد ضرورياً لتطوير الحياة الثقافية والسياسية في المملكة.

وقال ولي العهد في حوار مع «واشنطن بوست» أجراه الكاتب الأميركي ديفيد إغناتيوس منتصف ليلة الإثنين الماضي، في نهاية اليوم الذي أُصدرت فيه الأوامر الملكية إنه يحظى بدعم شعبي، ليس فقط من الشباب السعودي القلق، وإنما أيضاً من أفراد العائلة المالكة بحسب ما نقلته صحيفة الحياة.

ورفض انتقاد سياساته المحلية والإقليمية، التي وصفها البعض بأنها «محفوفة بالمخاطر»، قائلاً إن التغييرات تُعد «جوهرية لتمويل تنمية المملكة ومكافحة أعدائها، مثل إيران».

ورفض المخاوف التي تعتري بعض المؤيدين في الولايات المتحدة في شأن خوضه صراعات على جبهات كثيرة جداً وقيامه بالمخاطرة في كثير من الأحيان، قائلاً إن «اتساع وتيرة التغيير وسرعتها يُعتبران ضروريان للنجاح».

وقال ولي العهد إن التغييرات التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الإثنين الماضي، هي جهود لتوظيف الأشخاص أصحاب «الطاقة العالية» الذين يستطيعون تحقيق أهداف العصرنة، مضيفاً «نريد العمل مع الطموحين».

وأشار إلى أنه تم التخطيط للتغييرات العسكرية منذ سنوات عدة من أجل الحصول على نتائج أفضل للإنفاق السعودي على وزارة الدفاع. وقال إن ترتيب الجيش في المملكة، التي تملك رابع أكبر موازنة للدفاع في العالم، يقع في المرتبة بين الـ20 أو الـ30 في قائمة أفضل الجيوش في العالم.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان أن الحملة ضد الفساد في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) كانت مثالاً على العلاج بالصدمة الذي تحتاجه المملكة بسبب الفساد المستشري. وقال «إن ذلك مثل أن يكون لديك جسدٌ مصاب بالسرطان في كل أعضائه، سرطان الفساد، عليك استخدام العلاج الكيماوي، وإلا فإن السرطان سيلتهم الجسم». وأردف قائلاً إن المملكة لن تتمكن من تحقيق أهداف الموازنة من دون وضع حدٍ لهذا النهب.

وقال ولي العهد إنه شخصياً يتذكر الفساد، حيث حاول الأشخاص استخدام اسمه وعلاقاته التي بدأت في أواخر سن المراهقة. «لقد كان الأمراء الفاسدون قلة، ولكن الجهات الفاعلة السيئة حظيت باهتمام أكبر. لقد أضرت بقدرة العائلة المالكة».

ولفت إلى أنه تم إطلاق سراح جميع المعتقلين، ما عدا 56 شخصاً، بعد دفعهم تعويضات. وأضاف «معظمهم يدركون بأنهم ارتكبوا أخطاء كبيرة، وقد قاموا بالتسوية».

ونوه الأمير محمد بن سلمان إلى أن «الصدمة» كانت ضرورية أيضاً لكبح التطرف، وهي محاولة لإعادة تطبيق الممارسات التي طُبقت في عصر النبي محمد.