لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 26 فبراير 2018 11:45 م

حجم الخط

- Aa +

مرشح يهودي على قائمة حركة النهضة الإسلامية بتونس

حركة النهضة الموالية لجماعة الإخوان المسلمين ترشح يهودياً على رأس قائمة المرشحين للانتخابات البلدية المقبلة في تونس

مرشح يهودي على قائمة حركة النهضة الإسلامية بتونس
سيمون سلامة

أفاد تقرير اليوم الإثنين أن حركة النهضة الإسلامية بتونس رشحت المواطن اليهودي سيمون سلامة على رأس قائمتها في الانتخابات البلدية المقبلة والتي من المتوقع أن تجرى في السادس من مايو/أيار المقبل.

وقال تقرير موقع "يورو نيوز" إن ترشيح يهودي على رأس قوائم مرشحي حركة النهضة الإسلامية الموالية لجماعة الإخوان المسلمين تونس "أمر أثار جدلاً كبيراً في البلاد".

وأوضح التقرير أن المرشح اليهودي سيمون سلامة،. اختار الترشح عن حركة النهضة ليصبح اسمه ضمن قوائمها للانتخابات البلدية للمدينة،

وأضاف أن الحركة ذات الثقل السياسي في تونس أغرت سيمون سلامة -وهو رجل أعمال شهير بمدينة مونستير ويبلغ من العمر 55 عاماً- للانضمام إلى قوائمها الانتخابية، مؤكداً أنه ترشح في البداية كمستقل بهدف خدمة مصالح جهته ومواطنيها دون تمييز إلا أن صديقه المنخرط في حركة النهضة عرض عليه الترشح باسمها.

وقال المرشح اليهودي إنه مقتنع بمدنية الحركة، وفصلها للنشاط السياسي عن النشاط الدعوي، فيما قال متحدث باسم الحركة في تونس إن "تقديم الحزب لمرشح يهودي في انتخابات البلدية هو تأكيد على سياسة الانفتاح".

وبحسب التقرير، لم يتقبل الشارع التونسي بعد الفكرة؛ فمنهم من ظن أن الحركة قد خلعت بالفعل عبائتها الدينية وأصبحت حركة مدنية مما يبشر بنهج انفتاحي من شأنه أن يدفع قدماً العملية السياسية في تونس، ومنهم من اتهم الحزب بـالانتهازية السياسية، بهدف إحراز مكاسب سياسية.

حزب "يخاف ربي"

وبشأن دوافع اختياره لحركة "النهضة" للانضمام إلى قائمتها الانتخابية، قال سيمون سلامة إن اختار الحزب لأنه حزب "يخاف ربي"، ورددها باللهجة التونسية، مؤكداً في الوقت نفسه على مدنية الحزب.

أما الناطق باسم الحركة عماد الخميري، فقد أكد على أن حركة النهضة حزب تونسي وطني وهو منفتح على المستقلين.

اليهود في تونس

بعد النكبة الفلسطينية وإنشاء الدولة الصهيونية على الأراضي الفلسطينية سنة 1948، هاجر يهود تونس إلى فلسطين، وتبقى نحو ألف يهودي بحسب إحصائيات رسمية، يقطن معظمهم في جزيرة جربة جنوبي تونس.