لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 24 فبراير 2018 05:00 م

حجم الخط

- Aa +

مبادرة دبي10X ترسم خريطة الجينيوم البشري لسكان دبي

تتيح دراسة الجينيوم البشري الكشف عن التغيرات في الجينات المؤدية للأمراض الوراثية باعتبارها ركيزة أساسية في الوقاية من الأمراض المزمنة و السرطان قبل الإصابة.

مبادرة دبي10X ترسم خريطة الجينيوم البشري لسكان دبي

قدمت هيئة الصحة بدبي مشروع "الجينيوم" في إطار مشاركتها بمبادرة " دبي10X " التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل خلال الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات في فبراير 2018.

ويعد مشروع هيئة الصحة واحد من 26 مشروع قدمتها 24 جهة حكومية في دبي و الذي تم اعتماده من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.

و يهدف مشروع "الجينوم" إلى رفع مستوى كفاءة الكوادر الطبية واستشراف صحة الإنسان من خلال مسح الجينات لاتباع نمط حياة صحية في بيئة طبية و علمية مهيئة ومختبرات مخصصة لدراسة علم الجينات في إمارة دبي، حيث ستعزز دراسة علم الجينيوم الجهود الرامية إلى إبطاء عملية الشيخوخة، والحد من الإعاقات الجينية، والقضاء على الأمراض المزمنة.

وتتيح دراسة الجينيوم البشري الكشف عن التغيرات في الجينات المؤدية للأمراض الوراثية باعتبارها ركيزة أساسية في الوقاية من الأمراض المزمنة و السرطان قبل الإصابة، و استخلاص نتائج للقضاء على العديد من الأمراض كالسمنة، السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية وبالتالي تقليص المخاطر والأعباء المالية لعلاج الأمراض المزمنة على المؤسسات الطبية والأفراد.

ووفقا للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، قال معالي حميد محمد​​​​​​ القطامي، رئيس مجلس​​ الإدارة، مدير عام هيئة الصحة بدبي: " تشكيل مختبرات الجينيوم في دبي هو ترجمة فعلية لاستشراف مستقبل قطاع الصحة و الخدمات الطبية فيها، فهو سيقدم أول قاعدة بيانات وطنية جينية للبحث والتطوير المستقبلي، ما يدعم جهود صناع القرار في التخطيط المستقبلي للاستراتيجيات الصحية، و يسهم بتحقيق تنافسية عالمية و تعزيز اقتصاد المعرفة."

وأكد معاليه: "نسعى من خلال الريادة في علم الجينات لتحقيق السيادة على مستوى المجالس العالمية للأخلاقيات والتشريعات في علم وصناعة الجينات، وترسيخ مكانة دبي والإمارات كأول دولة تمتلك التركيبة البيولوجية الأساسية لسكانها."

وسخرت هيئة الصحة بدبي كل طاقتها واتخذت جميع التدابير الممكنة، وحددت عدة جهات داخلية مسؤولة لتنفيذ المشروع الطموح، بما فيها إدارة المختبرات وعلم الجينات، ومركز دبي للحبل السري والإدارات المتخصصة.

كما شكلت لجنة علمية متخصصة في علم الجينات، واستفادت من أهم الدراسات والتجارب العالمية الناجحة في هذا المجال، واستخلصت جميع التحديات المتوقعة، وسبل التعامل معها وتجاوزها، بما يعزز تنفيذ المشروع وفق برمجته الزمنية المعتمدة.

وقال معاليه: “تستهدف هيئة الصحة بدبي من خلال هذا المشروع الرائد جميع سكان إمارة دبي، وسيتم تنفيذه على مراحل متعددة، حيث نستهدف في المرحلة الأولى المواطنين. وسوف يمتد المشروع على 24 شهراً سنقوم خلالها بجمع العينات، وتحليل تسلسل الحمض النووي، ثم حفظ النتائج في بنك المعلومات. يعقب ذلك التعلم الآلي للذكاء الاصطناعي، وإصدار التقارير الداعمة للأبحاث، والتنبؤ بالاضطرابات المستقبلية والعمل على تصميم المسار الوقائي لحل المشاكل الصحية المستقبلية."

ومن جانبه قال سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: "أن دبي تشهد نقلة نوعية في منظومة العمل القطاع الحكومي ومؤسساته وقد استطاعت مبادرة "دبي10X"أن تبهر العالم من خلال تقديم نماذج مبتكرة لجيل جديد من الخدمات الحكومية التي ستشكل منارة تسترشد بها مدن العالم خلال العشر سنوات المقبلة."

وأضاف: “تمكنت دبي من تقديم من تقديم مشروع يعتبر هو الأول عالمياً لدراسة الجينيوم البشري الذي استطاعت دبي من خلاله كسب السباق العالمي الجديدوالتي قدمته هيئة الصحة بدبي وذلك ضمن جهودها الرامية للإرتقاء بخدمات القطاع الصحي وترسيخ المكانة التنافسية لدبي في ريادة توجيهات المستقبل وذلك على أسس من البحث العلمي والاختبارات الدقيقة التي من شأنها سلامة المجتمع من الأمراض الخطيرة."