لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 23 فبراير 2018 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

الفجيرة للصناعة البترولية توقع اتفاقية تدشين شبكة بلوك تشين

توفر شبكة بلوك تشين للمشتركين في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية "فوز" وسيلة آمنة وسهلة من أجل تتبع سير بيانات المخزونات النفطية.

الفجيرة للصناعة البترولية توقع اتفاقية تدشين شبكة بلوك تشين
توقيع اتفاقية تدشين شبكة "بلوك تشين" في لندن.

أكد الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام نائب رئيس مجلس إدارة منطقة الفجيرة للصناعة البترولية أهمية مواكبة أفضل التقنيات الحديثة والتطورات المتسارعة التي تطرأ على قطاع تجارة وتخزين مشتقات النفط..

وأشار إلى ضرورة وضع الاسس للتخطيط السليم لقطاع الطاقة والتعامل مع التحديات المستقبلية للقطاع النفطي من خلال توفير بيئة مشجعة تساعد على جذب المستثمرين إلى دولة الإمارات.

جاء ذلك خلال توقيعه على هامش حضوره الدورة السنوية لأسبوع البترول الدولي في لندن اتفاقية تدشين شبكة "بلوك تشين" وذلك مع مارتن فرينكل رئيس شركة إس آند بي جلوبال بلاتس العالمية.

وتوفر شبكة "بلوك تشين" للمشتركين في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية "فوز" وسيلة آمنة وسهلة من أجل تتبع سير بيانات المخزونات النفطية وتجميعها بشكل أسبوعي من خلال لجنة بيانات الطاقة المعروفة باسم فيدكوم.

ووفقا لوكالة انباء الإمارات، أوضح الدكتور الشرقي ان " فوز" تسعى لعقد شراكات إستراتيجية في مجال صناعة الغاز والنفط لترسيخ دور إمارة الفجيرة كمركز عالمي لتخزين وتداول النفط ومشتقاته مشيراً إلى أن التعاون مع شركة إس آند بي جلوبال بلاتس ساهم في استمرارية إمارة الفجيرة في تعزيز مكانتها في الأسواق العالمية.

بدوره قال جيمس رايلت مدير الإبداع والاستراتيجيات الرقمية في إس آند بي جلوبال بلاتس انه كانت هناك محاولات سابقة هامة من أجل استخدام تقنية البلوك تشين في أسواق الطاقة والمواد الأولية ونعتقد أن مشروعنا هذا بالتعاون مع شركائنا في الفجيرة يعد أول تطبيق لتقنية "بلوك تشين" في أسواق النفط.

حضر توقيع الاتفاقية الشيخ سلطان بن صالح الشرقي ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة ومعالي طارق الملا وزير الطاقة المصري وسعادة سيف الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات اينوك وعدد من مدراء المؤسسات الاقتصادية في حكومة الفجيرة.