لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 20 فبراير 2018 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

أسعار العقارات في دبي تستقر و تفاؤل مع اقتراب معرض إكسبو دبي

استمرار انخفاض إيجارات و أسعار العقارات في دبي وتفاؤل مع اقتراب معرض إكسبو دبي 2020

 أسعار العقارات في دبي تستقر و تفاؤل مع اقتراب معرض  إكسبو دبي

أظهر تقرير عن توقعات وكالة "إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية" بشأن سوق العقارات في دبي خلال العامين 2018 و2019، تراجع أسعار العقارات السكنية والإيجارات في دبي العام الماضي بنسبة تراوحت ما بين 5%-10%، كما توقعت الوكالة بحسب تقريرها.


ويوضح بيان الوكالة ذلك بالقول:" نعتقد بأن هذا التصحيح في الأسعار سيستمر خلال هذا العام وفي العام القادم على الأقل، قبل أن نشهد استقراراً في الأسعار في العام 2020 على أقرب تقدير. ويبقى أن نرى حجم الزخم الذي سيوفره معرض إكسبو دبي 2020 لقطاع العقارات، حيث يترقب المستثمرون هذا الحدث بتفاؤل.

وعن توقعات وكالة "إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية" بشأن سوق العقارات في دبي خلال العامين 2018 و2019، يشير البيان إلى توقع استمرار انخفاض أسعار العقارات السكنية وكذلك انخفاض الإيجارات السكنية ومحلات التجزئة. ويعكس هذا التوجه في انخفاض الأسعار في الغالب دخول وحدات جديدة للسوق خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة. وستواصل الفنادق أيضاً التعرض لضغوط مما سيدفعها لقبول متوسط سعر يومي منخفض جداً للغرفة للحفاظ على مستويات الإشغال. ويواجه قطاع الفنادق مخاطر كبيرة تتمثل في الإفراط في البناء، والتي ستتبين آثاره على القطاع بعد انتهاء معرض إكسبو، بحسب البيان، الذي يضيف :"نتوقع استمرار انخفاض أسعار العقارات السكنية حتى العام 2020، أي العام الذي سيتم فيه افتتاح معرض إكسبو. لكن القطاع قد يبدأ في العام 2020 الاستفادة بشكل كبير من الانتعاش المحتمل في النشاط الاقتصادي والمناخ الإيجابي للأعمال المرتبط بمعرض إكسبو؛ حيث من المتوقع أن يؤدي تدفق أكثر من 25 مليون زائر إلى دبي لزيارة المعرض، بالإضافة المقيمين الجدد، إلى دعم السوق. ونتوقع أيضاً ارتفاع المضاربة في الأسعار نتيجةً لعدم التطابق بين العرض والطلب.ستضيف ضريبة القيمة المضافة (التي بدأ تطبيقها في 1 يناير/كانون الثاني 2018) تكاليف مباشرة على العقارات التجارية، وكذلك ستضيف تكاليف غير مباشرة على العقارات السكنية، مما قد يؤدي إلى المزيد من التراجع في نشاط القطاع.

ونعتقد أيضاً بأن المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج، قد تُضعف رغبة المستثمرين، لاسيما المستثمرين الدوليين. هذا ولم يكن من قبيل المصادفة بدء انخفاض أسعار العقارات بنفس الوقت الذي انخفضت فيه أسعار النفط بشكل حاد في العام 2014. وبالتالي، من المتوقع أن يدعم الارتفاع الأخير في أسعار النفط سوق العقارات. ومن المتوقع أن تعطي عودة المستثمرين الصينيين والسياح الروس دفعة جديدة للسوق أيضاً.