لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 18 فبراير 2018 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

تحذير من مخاطر المنظفات المنزلية التي تفوق ضرر التدخين

أظهرت دراسة شملت 6 آلاف شخص أن تلف الرئتين لمن تعرض للمنظفات دوريا يفوق التلف الذي يسببه تدخين 20 سيجارة في اليوم

تحذير من مخاطر المنظفات المنزلية التي تفوق ضرر التدخين

أظهرت دراسة شملت 6 آلاف شخص أن تلف الرئتين لمن تعرض للمنظفات دوريا  يفوق التلف الذي يسببه تدخين 20 سيجارة في اليوم.

وتلفت الدراسة التي راقبت أكثر من 6 آلاف شخص متوسط أعمارهم 35 عاما، وامتدت لعشرين سنة نشرتها جامعة برجين النرويجية إلى أن تضرر الرئتين لدى النساء وخاصة ممن يعملن في التنظيف، وصل لمستويات مؤذية ، وفقا لصحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية. 

رأى الباحثون أن منتجات التنظيف الكيماوية "غير ضرورية"، وأن الأقمشة المصنوعة من أنسجة الألياف الدقيقة والمياه "تكفي للوفاء بأغلب أغراض التنظيف".

وقال خبراء بريطانيون إنه ينبغي الحفاظ على تهوية جيدة للأماكن المغلقة واستخدام المنظفات السائلة بدلا عبوات الرذاذ.

كما استعان الفريق البحثي النرويجي ببيانات تضمنتها نتيجة مسح أجرته الجمعية الأوروبية لأمراض الصدر.

واهتمت الدراسات السابقة في نفس النطاق البحثي بالآثار قصيرة الأجل للمنظفات الكيماوية وإمكانية الأصابة بالربو إثر استخدامها، لكن هذه الدارسة اهتمت أكثر بالآثار على المدى الطويل.

وقالت سيسلي سفانيز، الأستاذ الجامعية التي ترأس الفريق البحثي المعد للدرسة في جامعة برغين: "لدينا مخاوف حيال أن يؤدي استخدام المنظفات الكيماوية إلى آثار سلبية على مجرى الهواء يوما بعد يوم وسنة تلو الأخرى، ما قد ينتج عنه أضرار تتطور بسرعة لوظائف الرئتين" بحسب ما نقلته بي بي سي.

ونُشر البحث، في المجلة الأمريكية للطب التنفسي والرعاية الحرجة في الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر.  وتم قياس في الدراسة، مقدرة الرئة على إخراج الهواء بقوة، عن طريق اختبار مقدار الهواء يمكن للمشاركين التنفس بالقوة، ثم تم مقارنة هذا مع إجابات المشاركين، حول عدد المرات التي يستخدموا فيها المنظفات الصناعية.  وخلص العلماء في دراستهم، أن درجة تنفس المشاركين انخفضت أكثر في النساء، اللاتي يستخدمن المنظفات الصناعية بانتظام.

من جانب آخر، نشرت صحيفة نيويورك تايمز فحوى دراسة جديدة تظهر أن المواد البترولية في العطور والصباغ ومنتجات المستهلك الأخرى تنشر ملوثات في الهواء على شكل مركبات عضوية متطايرة V.O.C.، تماثل ما تبثه السيارات والمركبات الأخرى. 

وتتفاعل تلك المركبات في الجو لتولد الأوزون الذي يتسبب بنوبات الربو ويحدث تلفا في الرئتين فضلا عن نوع آخر من الملوثات المعروفة باسم PM2.5 وتتمكن هذه الجسيمات ذات الحجم فائق الصغر من اختراقها رئتي الإنسان وترتبط بالنوبات القلبية والجلطات وسرطان الرئة.