لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 16 فبراير 2018 07:00 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: التصميم والتكنولوجيا مادة دراسية اعتبارا من العام المقبل

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالإمارات، أن الوزارة بصدد طرح مادة التصميم والتكنولوجيا بدءاً من الصف الثالث في السنة الدراسية المقبلة، لتأسيس الأجيال منذ الصغر.

الإمارات: التصميم والتكنولوجيا مادة دراسية اعتبارا من العام المقبل

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة بصدد طرح مادة التصميم والتكنولوجيا بدءاً من الصف الثالث في السنة الدراسية المقبلة، لتأسيس الأجيال منذ الصغر ومنحهم القدرة على التعامل مع الابتكار والتكنولوجيا بهدف إكسابهم مهارات القرن الـ 21.

وأكد أن الابتكار وتعزيز موقع التكنولوجيا في حياتنا مطلب ضروري، باعتباره وسيلة للتطور وتحقيق الرفاه والسعادة للمجتمعات، وهو ما وجهت به القيادة الرشيدة، وجعلته أسلوب ونمط حياة مجتمع دولة الإمارات، مشيراً إلى أن وزارة التربية أولت هذا التوجه أهمية خاصة.

جاء ذلك في كلمة له خلال انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ويقام في دبي فيستيفال آرينا ضمن شهر الإمارات للابتكار، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستمر المهرجان خلال الفترة من 15 إلى 19 فبراير 2018.

وبحسب صحيفة الإتحاد، أوضح معالي الوزير أنه إذا أردنا أن نواكب التطور ونحافظ على منجزاتنا فعلينا أن نكون جاهزين لعصر ما بعد النفط، وأن نساير ركب التغيرات المتسارعة في التكنولوجيا، مشيراً إلى أن الدراسات الحديثة أظهرت أن 65% من الوظائف الموجودة اليوم ستختفي خلال الثلاثين عاما القادمة بسبب الثورة الصناعية الرابعة وعلى طلبتنا الاستعداد للمستقبل من خلال تحديد الوظائف التي ستكون متاحة ومطلوبة وفق هذا الواقع الجديد.

وتطرق معاليه في كلمته إلى التعريف بنموذج المدرسة الإماراتية وآخر التطورات الحاصلة في المناهج الدراسية والتقييم وتطوير منظومة التعليم المبكر، وإلغاء نظام التشعيب والاستعاضة عنه بمسارات تعليمية متطورة، واعتماد خطط داعمة لفكر وإبداع ومهارات الطلبة من خلال التنويع في الأنشطة الصفية واللاصفية واستثمار الرحلات العلمية في تعزيز قدرات الطلبة واعتماد التدريب المتخصص للمعلمين وتطوير منهج رياض الأطفال والعمل على رفع نسب الالتحاق به وفق محددات الأجندة الوطنية واعتماد مجمعات دراسية مستقبلية تتضمن بيئة تعليمية مثلى بجانب الاعتماد على التعليم الذكي في الفصل الدراسي، والعمل على وضع خطة تعليمية تضمن إلغاء السنة التأسيسية في الجامعات واعتماد التدريب المتخصص وإكساب الطلبة سمات عصرية محددة، وغيرها الكثير من الخطوات التطويرية.