لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 7 فبراير 2018 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

ضباط من شرطة بالتيمور الأمريكية يسرقون 100 ألف دولار من خزنة رجل

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ضباط شرطة في مدينة بالتيمور كبرى مدن ميريلاند قاموا بسرقة 100 ألف دولار من منزل رجل

ضباط من شرطة بالتيمور الأمريكية يسرقون 100 ألف دولار من خزنة رجل

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 6 ضباط شرطة في مدينة بالتيمور كبرى مدن ميريلاند قاموا بسرقة 100 ألف دولار من منزل رجل بحسب جلسة استماع في محكمة فيدرالية.

وهزت عمليات سرقة واحتيال قامت بها مجموعة النخبة في شرطة بالتيمور وتضمنت نهب 25 ألف دولار من رجل وبيع مخدرات مصادرة في السوق السوداء، وسجن أشخاص أبرياء والتنكيل بهم، فضلا عن التربص برجل لاستنساخ مفتاح شقته واقتحامها للاستيلاء على 100 ألف دولار من خزينة في المنزل بحسب شهادة ضباط شرطة ضد زملائهم. وشهدت المحكمة تفاصيل جرائم ارتكبها ضباط شرطة منها تجنيد الأبرياء وإجبارهم على سرقة تجار المخدرات  واستخدام نظام جي بي اس لتحديد المواقع لسلب الأبرياء بعد تحديد مكانهم.

وكانت المدينة قد شهدت العام الماضي أعلى معدلات جرائم القتل في تاريخها، وتقول الصحيفة إن المحاكمة المحرجة لأفراد الشرطة وضباطها تأتي وقت حرج بالنسبة لقسم شرطة المدينة التي تعاني من ازدياد موجة الجرائم فيها مع انتشار الريبة ضد أفراد الشرطة. كما تخضع شرطة بالتيمور لتحقيقات الحكومة الفيدرالية بسبب انتهاكات منهجية للحقوق المدنية وقمع الأمريكيين من أصول أفريقية.

وكان عمدة “بلتيمور” وهي أكبر مدينة في ولاية “ماريلاند” وواحدة من بين أكبر 30 مدينة أمريكية، اضطرت لإقالة مفوض الشرطة بعد عام شهد عنفا غير مسبوق في المدينة‘‘.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمدة المدينة أقالت مفوض الشرطة الذي تم تعيينه في 2015 وعينت مفوضا جديدا ليصبح بذلك تاسع مفوض للشرطة منذ 1994م.


ولفتت إلى أن المدينة شهدت تسجيل أكثر من 300 جريمة قتل كل عام خلال السنوات الثلاثة الماضية، إلا أن هذا العدد ارتفع إلى 343 جريمة قتل العام الماضي وحده.

وتحدثت عن أنه في المقابل سجلت مدينة نيويورك 286 جريمة قتل العام الماضي على الرغم من أن عدد سكانها أكبر 10 مرات من عدد سكان “بلتيمور”.

لكن الأزمة الأكبر هي مخاوف من أن نحو 3 آلاف قضية ربما شابها التلاعب من قبل عدد من أفراد الشرطة يعملون في فرقة للنخبة تابعة لشرطة “بلتيمور” بحسب ما نقلته  مؤخرا شبكة “سي بي إس” الأمريكية.

 وأشارت الشبكة إلى أن الإدعاء الفيدرالي الأمريكي يتحدث عن أن شرطيين في وحدة متخصصة أساؤوا استعمال السلطة وقاموا بسرقة الناس وتجارة المخدرات ثم حاولوا التستر على تلك القضايا.        وأضافت أن شرطيين اثنين من تلك المجموعة رفضوا الإقرار بجريمتهم، في حين أن 6 آخرين اعترفوا بجرائمهم و4 من المتوقع أن يتقدموا للإدلاء بشهادتهم بما يصب في صالح الادعاء.