لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 25 يناير 2018 04:00 ص

حجم الخط

- Aa +

الأتراك و الأكراد يتسابقان إلى حضن الأسد!

مصدر كردي في عفرين: الكرد يرحبون بدخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين ضمن اتفاق مع الحكومة السورية، وصحف تركيا تدعو إلى السعي لمصلحة تركيا وذلك يستدعى إقامة علاقات بين أنقرة ودمشق

الأتراك و الأكراد يتسابقان إلى حضن الأسد!

بعد أن خابت آمال الأكراد في سوريا بالحصول على دعم أمريكي في وجه الهجوم التركي عفرين بدؤوا بالتلميح إلى قبولهم بالجيش السوري وتخفيف أطماعهم الانفصالية بحسب ما نقلته قناة الميادين على موقعها. على الجانب الآخر، تعالت أصوات في الصحافة التركية المقربة من الحكومة لتدعو إلى إقامة علاقات بين أنقرة ودمشق للتصدي لمشروع الأكراد.

ونقلت صحيفة الراي اليوم عما كتبه محمد تازكان في صحيفة “ملليت” القَريبة من الحُكومة حين لفت الأنظار وهو يُطالب الدُّول الأربع (واشنطن، موسكو، أنقرة، طِهران) التي لها قُوّات على الأرض السوريّة، بإيجاد “حَلْ سِياسي” يَرْتَكِز على “قَناعةٍ راسِخة” مَفادها أن هُناك جَيشًا واحِدًا يُمكن أن يُحافظ على وِحدة الأراضي السوريّة هو الجيش العربيّ السوريّ”.


ويُضيف “أن مُهمّة القضاء على الإرهاب لا يُمكن أن يُحقّقها إلا الجيش السوري الذي يَجبْ أن يُسيطر على كُل الأراضي السوريّة.. قُوّات المُعارضة السوريّة فَشلِت في الإطاحة بِه.. هذهِ هي الحقيقة المُرّة التي يَجب علينا تَقبّلها ونَقولها بكُل أسف”.


وتشابهت الميول في افتتاحيات الصِّحافة التركيّة المُوالية للرئيس أردوغان، في تبديل مواقفها في الأيّام الثلاثة الماضية، وباتَت مَقالاتهم تُؤكّد أنّه في ظِل تهديدات وَحدات الحِماية الشعبيّة الكُرديّة بات بقاء الرئيس الأسد “مَصلحة تُركيّة”، و”لذلك لا بُد من إقامة علاقات بين أنقرة ودِمشق فَورًا لأن هذهِ الخُطوة حَتميّة إذا أردنا الحِفاظ على أمن تركيا”، مِثلما كَتب طه عيكول في صحيفة “حرييت” النَّاطِقة باسم الحُكومة صباح اليَوْمْ الأربعاء.

ونقلت صحيفة الأخبار عن المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب، ريزان حدّو قوله إنّ «اهتمام أبناء عفرين منصرفٌ في الدرجة الأولى إلى مواقف الحكومة السوريّة». ويقول حدو  إنّ «أبناء عفرين هم مواطنون سوريون، والطبيعي أن ينصبّ تركيزهم على موقف دمشق». يؤكد حدو اقتناعه بأنّ «لعفرين خصوصية في وجدان السوريين بمختلف انتماءاتهم، فقد احتضنت عفرين المدنيين النازحين إليها من مختلف المناطق ومن دون النظر إلى انتماءاتهم ومواقفهم. وفي الوقت نفسه رفضت أن تكون شريكاً في حصار جيرانها، وكانت جسراً للجنود السوريين المنسحبين من مطار منغ العسكري إبّان الحملة الإرهابية عليه». نسأل «المستشار الإعلامي» عمّا ينتظرونه من دمشق، فيجيب: «أن تكون ظهيراً للمقاومة التي يخوضها أبناء عفرين ضد الاحتلال التركي كما كانت ظهيراً للمقاومة اللبنانيّة ضدّ إسرائيل، فلا يوجد فرق بين محتل ومحتل، وعفرين أرض سوريّة».