لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 24 يناير 2018 11:30 م

حجم الخط

- Aa +

الرياض: الاستغناء عن نسبة كبيرة من العمالة الوافدة في 2018

وزير سعودي بارز يكشف بأن هناك استغناء كبير عن الدعم الخارجي من العمالة الأجنبية لأن "شبابنا وبناتنا لديهم قدرة للتنفيذ"

الرياض: الاستغناء عن نسبة كبيرة من العمالة الوافدة في 2018

وصف وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد التويجري العام الحالي أنه "سيكون عام تنفيذ لأن الإطار التخطيطي قد انتهى، وستقوم المملكة بإطلاق عشرة برامج ضمن رؤية 2030 في الأشهر القليلة المقبلة".

وفي مقابلة مع "العربية" السعودية على هامش مشاركته بمنتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية، اليوم الأربعاء، أشار الوزير إلى دور وزارة الاقتصاد بدراسة الأثر الكلي المباشر وغير المباشر للبرامج التنفيذية للتحول الاقتصادي، والمساعدة في التنفيذ ودعم الحكومة بالخطط".

وقال "التويجري" إن من أهم أولويات وزارة الاقتصاد والتخطيط هو "تطبيق المشاريع والبرامج بأكبر قدر ممكن بقدرات محلية، والاستغناء عن الدعم الخارجي من العمالة الوافدة، فشبابنا وشاباتنا قادرون على تنفيذ برامج ومشاريع الرؤية، كما أن وزارة الاقتصاد تساهم في تنفيذ رحلة التنوع الاقتصادي بعيدا عن النفط، وشاهدنا في دافوس الشغف الكبير بالعمل مع السعودية من الشراكات الأجنبية".

وأكد أن نسبة البطالة المدروسة من قبل الهيئة العامة للإحصاء تصل إلى 12.8 بالمئة، وتسعى المملكة إلى تخفيضها على مدى سنوات مقبلة إلى معدل 7 بالمئة في ضوء دخول نحو ربع مليون متخرج سنوياً إلى سوق العمل في السعودية.

وحول تقييمات صندوق النقد للنمو الاقتصادي بالسعودية، قال الوزير إن الصندوق يركز أكثر على ارتفاع أسعار النفط في تقييم النمو الاقتصادي، لكن لدينا تقييم أعمق يشمل البرامج التحفيزية التي أعلنت عنها المملكة، و"أرقامنا دائما متفائلة أكثر من أرقام الصندوق، كما أن المحافظة على نمو بمعدل بين 2.5 و3 بالمئة هو هدف مهم في مرحلة تحول اقتصادي كبير بهذا الحجم الذي يجري حالياً".

وأكد الوزير على اهتمام الخطط والبرامج الحكومية بالقطاع الخاص السعودي، الذي وصفه بأنه "عميق ولديه خبرات وقادر على تنفيذ البرامج والمشاريع برؤية 2030" وضمن رحلة التنوع الاقتصادي، ولديه القدرة على توليد الوظائف من المشاريع الكبرى المعلنة ضمن ميزانية الدولة أو ضمن ميزانية التحفيز والإنفاق الكبير من صناديق الدولة.

وتكافح السعودية لمواجهة نسب بطالة مرتفعة بين مواطنيها الغاضبين من وجود نحو 12 مليون وافد معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

وفي المقابل، يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص. ويوظف القطاع الحكومي نحو ثلثي السعوديين العاملين في المملكة.