المعلمات السعوديات ينفقن على وظائفهن التعليمية

بعض المدارس في السعودية ترى أن من واجبات المعلمة الإنفاق على وظيفتها ويمتد ذلك إلى ورق التصوير وأحبار الطابعات وتنفق إدارات المدارس ميزانية التشغيل والنظافة على الاحتفالات التي تقام في المدرس
المعلمات السعوديات ينفقن على وظائفهن التعليمية
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 28 ديسمبر , 2017

نشرت صحيفة سعودية اليوم الأربعاء تقريراً تناولت فيه حال المعلمات في المملكة وموضوع إنفاقهن من حسابهن الخاص على وظائفهن.

وتحت عنوان "المعلمات الأكثر إنفاقا على التعليم"، قالت صحيفة "الوطن" اليومية "إذا كان المعلمون في العالم يُصنَّفون الأكثر إنفاقاً على وظيفتهم، لطبيعة عملهم التي تتطلب منهم شراء كثير من المستلزمات والوسائل التعليمية ونحوها، فالمعلمات في السعودية هن الأكثر إنفاقاً من المعلمين، خاصة أن بعض المدارس ترى أن من واجبات المعلمة الإنفاق على وظيفتها، ويمتد ذلك إلى ورق التصوير وأحبار الطابعات التي يتم تأمينها من المعلمات بالتشارك، باعتبار أن ما يصرف للمدارس من مستلزمات مخصصٌ للأعمال الإدارية في المدرسة، وليس لأعمال المعلمات وأوراقهن".

وقالت الصحيفة إن وزارتي الداخلية والتعليم حذرتا، رسمياً، من إجبار المعلمين والمعلمات وبعض قائدي المدارس والمشرفين والمشرفات على دفع أي مبالغ مادية في المدارس، إلا أن هذا التحذير لم يؤخذ من إدارات التعليم في الحسبان، إذ لا يزال المعلم يسهم براتبه أو جزء منه في تسيير شؤون المدرسة، حتى أصبح معيار تميز بعض المعلمين والمعلمات لدى قائدي المدارس، هو بمقدار ما ينفقه على وظيفته، وهذا جعل كثيراً من المعلمين والمعلمات يضطر إلى الدفع مقابل ضمان الحصول على درجات الأداء الوظيفي أو الحصول على حظوة لدى قائدي المدارس.

وساقت الصحيفة مثالاً قالت فيه إن المعلمين والمعلمات يدفعون أموالاً مقابل أدوات التنظيف في المدارس، ويدفع المعلمون مقابل برامج وفعاليات للنشاط، وأخرى لتفعيل خطة المدرسة أو الإدارة، أو لتزيين الفصول والمدرسة. وأضافت "ليس فقط الأعمال الوظيفية والأنشطة التي تتطلب دفع المعلمين والمعلمات، بل هناك التزامات أخرى، كدفع مرتبات عمالة يستعان بها في تنظيف غرف المعلمين والمعلمات، أو القيام بالبيع في المقاصف المدرسية، على الرغم من وجود مستخدمات في كثير من المدارس وميزانيات للنظافة".

وقال مراقبون، بسحب الصحيفة، إن بعض إدارات المدارس تنفق ميزانية التشغيل والنظافة على الاحتفالات التي تقام في المدرسة، وتستعين بالمعلمين والمعلمات فيما يعرف بنظام "القَطة" كي يتم توفير مبالغ لشراء بعض الاحتياجات والمستلزمات الأخرى ودفع رواتب العمالة، على الرغم مما تحظى به وزارة التعليم في المملكة سنوياً بميزانيات ضخمة، كان آخرها عام 2017، إذ بلغت مخصصات الإنفاق لقطاع التعليم 200 مليار كأكبر القطاعات دعما، ومنها المباني المستأجرة والحكومية المتهالكة، والتي تستنزف كثيرا من الميزانيات.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة