تبرئة مجموعة بن لادن وآخرون وإغلاق قضية رافعة الحرم

محكمة سعودية تؤيد الحكم الذي أصدرته محكمة مكة الجزائية في أكتوبر والقاضي ببراءة 13 متهماً بينهم مجموعة بن لادن من حادثة سقوط رافعة الحرم المكي وبات الحكم نهائياً
تبرئة مجموعة بن لادن وآخرون وإغلاق قضية رافعة الحرم
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 14 ديسمبر , 2017

انتهت الدائرة الجزائية التاسعة بمحكمة مكة المكرمة أمس الأربعاء إلى تأييد الحكم الذي أصدرته محكمة مكة الجزائية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي والقاضي ببراءة 13 متهماً بينهم مجموعة بن لادن السعودية -المقاول الرئيسي لأعمال توسعة الحرم المكي- من حادثة سقوط الرافعة في الحرم وبات الحكم نهائياً.


وأوضحت مصادر صحيفة "عكاظ" السعودية أن المحكمة استندت في حيثيات حكم البراءة إلى أن اليوم الذي سقطت فيه الرافعة كان عطلة رسمية وكانت الرافعة في وضعية سليمة وآمنة، ولم يثبت تفريط أي من المتهمين بل تأكد أنهم اتخذوا الاحتياطات اللازمة.

وأضافت الدائرة القضائية في منطوق حكمها أن القاعدة الفقهية تنص على "أن المباشر والمتسبب لا يضمنان إلا بالتعدي"، وفي هذه الحادثة كانت الريح هي المباشرة بإجماع ما ورد في تقارير الأرصاد وشركة أرامكو السعودية للنفط واللجنة الحكومية والنيابة العامة، إلى جانب تقارير شركات ومراكز الخبرة العالمية المتخصصة.

وقالت إن المحكمة استندت في قرارها إلى تقارير فنية وهندسية وفيزيائية وميكانيكية مستنسخة من الصندوق الأسود للرافعة، فضلاً عن محاكاة الظاهرة الجوية غير العادية. كما أفردت المحكمة 25 صفحة لسرد أسباب الحكم بالبراءة، في حين تضمنت ردود المتهمين ومذكرات الدفاع نحو 75 صفحة عقب اختصار المكرر منها.

وأضافت أن المحكمة بنت حيثيات الحكم على فتاوى بينت أن الوفاة إذا لم تكن بفعل آدمي معلوم أو مجهول العين، فلا دية مطلقاً. وخلصت إلى أن الحادثة كانت بسبب إعصار وعواصف رعدية غير متوقعة ‏تسببت في التواء الرافعة وسقوطها في ساحة الحرم عصر الجمعة 27 من ذي القعدة 1436هـ ونجم عنها وفاة وإصابة المئات.

وتعود القضية إلى العام 2015 عندما سقطت رافعة في الحرم المكي خلال موسم الحج، مما أسفر عن وفاة نحو 110 أشخاص وإصابة أكثر من 200 آخرين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة