حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 01:15 م

حجم الخط

- Aa +

المختبر المرجعي الوطني: مناقشة المعايير المختبرية الدولية

حضر أكثر من 250 خبيراً إقليمياً؛ برنامج تدريب المفتشين في الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP) والذي يهدف إلى زيادة الوعي بالقوائم المرجعية والمعايير الخاصة بالكلية الأمريكية لعلوم الأمراض وأثرها على ضمان جودة رعاية المرضى.

المختبر المرجعي الوطني: مناقشة المعايير المختبرية الدولية

نظم المختبر المرجعي الوطني، التابع لشبكة مبادلة للرعاية الصحية عالمية المستوى، برنامج تدريب المفتشين بالتعاون مع الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP). وحضر البرنامج الذي عقد مؤخرا في أبوظبي حوالي 250 شخصاً من المهنيين وتألفت هيئة التدريس من أعضاء من إدارة الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض من الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن خبراء العالميين والمحليين متخصصين في عملية اعتماد الجودة. ويهدف البرنامج إلى زيادة الوعي بالقوائم المرجعية الخاصة بالكلية الأمريكية لعلوم الأمراض وأثرها على جودة رعاية المرضى.

على الرغم من أن المختبر نادراً ما يكون مرئياً للمرضى، إلا أنه تتأثر حوالي ما نسبته 70 في المئة من القرارات الطبية بالفحوص المخبرية. وتعتبر اعتمادات الجودة المختبرية عاملاً مهماً وأساسياً لضمان ممارسات الجودة، مما يضمن تحسين نتائج المرضى من خلال توفير جودة عالية من الخدمات وتقليل التكاليف غير الضرورية في هذا المجال.

ووفقاً لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس فقد علّق عبد الحميد القبيسي، الرئيس التنفيذي للمختبر المرجعي الوطني على برنامج تدريب المفتشين؛ قائلاً: "يسعدنا المشاركة في تنظيم برنامج التدريب مع الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض، حيث شهدنا خلال البرنامج حماساً وطاقةً كبيرين من المشاركين. وقام هذا البرنامج، الذي شهد مشاركة كبار الخبراء من الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض، وشريكنا مؤسسة مختبرات أمريكا (لاب كورب)، والمختبر المرجعي الوطني؛ بتوفير منصة تبادل للمعارف والخبرات مع المجتمع الطبي الإقليمي، والذي يتماشى مع مهمتنا لتحسين معايير التميز المخبري ورعاية المرضى".

وقال الدكتور بهاراتي جافيري، رئيس مجلس الاعتماد لدى الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض : "من خلال المشاركة في تنظيم برنامج تدريب المفتشين، يدعم المختبر المرجعي الوطني الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض من خلال رفع مستوى الوعي بالقوائم المرجعية ومعايير الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض وأثرها على جودة رعاية المرضى. لقد تشرفنا برؤية الحضور الكبير واهتمام المشاركين لاكتساب المزيد عن المعايير. نتطلع قدماً إلى تنظيم برامج تدريبية إضافية في منطقة الشرق الأوسط بالشراكة مع المختبر المرجعي الوطني".

وقالت رانيا سليم، مدير مختبر مستشفى راشد في هيئة الصحة بدبي، وهي أحد الحاضرين لبرنامج تدريب المفتشين: "لقد اكتسبت أنا وفريق عملي من خلال هذا التدريب خبرةً قيمة، حيث منح المشاركين رؤيةً ثاقبةً لمعايير الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض. من خلال الجلسات تفاعلية والنقاشات البناءة مع الخبراء العالميين والمحليين، لقد تمكنا من تحسين فهمنا بشكل كبير لمتطلبات المعايير وطرق تنفيذها أثناء عملنا".

باعتبارها أكبر شبكة مختبرات في الشرق الأوسط معتمدة من قبل لمعايير الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض، فقد تمكن المختبر المرجعي الوطني من خلال خبراته العلمية وقدراته التكنولوجية وبنيته التحتية المرتكزة على الجودة من أن يصبح مختبراً رائداً في مجال الطب المخبري. وبهدف تقديم أفضل الخدمات للمرضى في جميع أنحاء المنطقة، التزم المختبر المرجعي الوطني بالحصول على الاعتماد وتبني المعايير الدولية للجودة والعمليات.

يعتبر برنامج الاعتماد المخبري لدى الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض؛ برنامج اعتماد رائد، نظرا لتنوع المختبرات التي يقوم بالتفتيش عليها، وطرق التفتيش القائمة على المقارنة بين الأقران التي توفر متطلبات تنظيمية وتوجيهاً تعليمياً من أكبر علماء الأمراض وأكبر المهنيين في المختبرات. تواصل الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض زيادة اختصاصها الدولي، وتشاركت مع المختبر المرجعي الوطني في الإمارات العربية المتحدة تحقيقاً لهذه الغاية.