من بينهم 7 ضحايا سعوديين.. انطلاق محاكمة منفذ هجوم ملهى رينا في إسطنبول

محاكمة منفذ هجوم ملهى "رينا" الليلي العضو في تنظيم داعش ليلة رأس السنة الماضية في إسطنبول الذي تسبب في مصرع 39 شخصاً من بينهم سياح عرب وسعوديين
من بينهم 7 ضحايا سعوديين.. انطلاق محاكمة منفذ هجوم ملهى رينا في إسطنبول
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 11 ديسمبر , 2017

تنطلق اليوم الإثنين محاكمة منفذ هجوم ملهى "رينا" الليلي العضو في تنظيم داعش، ليلة رأس السنة الماضية، في إسطنبول، الذي راح ضحيته 39 شخصاً من بينهم سياح عرب و7 سعوديين.

ويواجه منفذ الهجوم عبد القادر مشاربوف الأوزبكي الجنسية مع 56 شريكاً من تركيا وأوربا ودول عربية وآسيوية، عقوبات متعددة بالسجن مدى الحياة، بسبب هجوم رأس السنة.

واعتقلت قوات الأمن التركية مشاربوف منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تكثيف الحملات الأمنية لتعقبه.

وفي الساعات الأولى من العام الحالي جديد، أقدم مشاربوف على إطلاق النار من سلاح رشاش داخل الملهى الليلي والمطعم الشهير، المطل على مضيق البوسفور، ليوقع 39 قتيلاً ونحو 70 جريحاً، غالبيتهم من السياح العرب والأجانب.

وبعد أيام من الواقعة، عممت الحكومة التركية على وسائل الإعلام، صور منفذ الهجوم بهدف تضييق دائرة البحث عنه.

وقالت الحكومة حينها إن مشاربوف قدم إلى تركيا من بلده يوم 20 نوفمبر/تشرين الأول 2016 مع عائلته، وانتقلوا بعد يومَين إلى مدينة قونيا، وسكنوا في شقة استأجروها، وذهب الرجل وحده إلى إسطنبول برا في 29 ديسمبر/كانون الأول 2016، لتنفيذ العملية.

وكان "مشاربوف" قدم إلى مكان الهجوم في سيارة أجرة، ونزل قبل أمتار عدة من الملهى، واتجه مباشرة نحو الباب، وقتل الشرطي الذي يحرسه، ثم دخل الملهى، وبدأ يطلق النار على رواده، بهدف قتل أكبر عدد ممكن منهم، ثم خرج من الملهى ولاذ بالفرار.

وضبطت قوات الأمن بعض الوثائق التي يحملها، بالإضافة إلى هاتفه الجوال، كما رفعت بصماته من مكان الحادث.

ويبدو أن الحكومة التركية لم تأل جهدًا في إلقاء القبض على الجاني، بعد ارتفاع حدة الأصوات التي تتهمها بالتقصير في حماية المدنيين، والتغاضي عن نشاطات عناصر "داعش" في أراضيها، وتصف جهاز المخابرات بالترهل، في ظل ازدياد العمليات الإرهابية في مختلف مدن البلاد، لتقف الحكومة أمام تحد صعب، ومفترق طرق، تحاول خلاله الإثبات لمواطنيها أنها قادرة على تحمّل مسؤولياتها في ضبط الأمن، وحماية المدنيين.

وكان معارضون أتراك عبروا عن غضبهم وعدم تفاؤلهم من إمكانية الحكومة التركية وأجهزتها الأمنية في التصدي لتنظيم "داعش" والحد من هجماته المتصاعدة في الداخل التركي، في ظل انتقادات تطال المنظومة الأمنية.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة