لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 19 نوفمبر 2017 02:15 ص

حجم الخط

- Aa +

رواتب الفرنسيين المتأخرة بسعودي أوجيه بانتظار سعد الحريري في باريس

من المنتظر أن تكون ملفات رواتب الموظفين الفرنسيين السابقين المتأخرة في شركة سعودي أوجيه بانتظار رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في الإليزيه

رواتب الفرنسيين المتأخرة بسعودي أوجيه بانتظار سعد الحريري في باريس

ذكرت صحيفة فرنسية يوم الخميس الماضي أنه من المنتظر أن تكون ملفات رواتب الموظفين الفرنسيين السابقين المتأخرة في شركة المقاولات والأشغال العامة "سعودي أوجيه" بانتظار رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في الإليزيه.

وقالت صحيفة (liberation) اليومية، بحسب موقع "روسيا اليوم"، إن الحريري، أكبر المساهمين في سعودي أوجيه، مدين للموظفين الفرنسيين بأكثر من 14 مليون يورو (17.4 مليون دولار).

ونقلت الصحيفة عن محامي الموظفين جان لوك تيسو قوله "إن رواتب الفرنسيين المتأخرة لدى الشركة، تبلغ 14 مليوناً و725 ألفا و191 يورو".

ويأمل المحامي "أن تتم تسوية النزاع ليس عن طريق المحاكم، سعد الحريري لن يكون مرحباً به في فرنسا حتى تتم تسوية هذه القضية، إنها فضيحة".

وقالت المحامية كارولين واسرمان، المهتمة بالقضية أيضاً، إن "بعض الموظفين الفرنسيين لم يتمكنوا من دفع أجرة المحامي أو الإيجار، أو مصاريف مدرسة أطفالهم"، مضيفة "اضطر بعضهم لاقتراض الأموال والدخول في دوامة الديون، كما أجبروا على البقاء في السعودية لأنه من المستحيل مغادرتهم البلاد دون الحصول على أموالهم وتصفية حساباتهم".

وكانت أول رسالة من السفارة الفرنسية في السعودية قد صدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ليقع الرد عليها في 14 ديسمبر/كانون الأول من قبل مكتب الحريري قائلا "أشعر أنه من الواجب علي حماية هؤلاء الموظفين، أعطيت تعليمات بمتابعة المسألة، كما سأتابعها شخصيا".

وذكرت الصحيفة أن الحريري تعهد خلال لقائه الأخير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في سبتمبر/أيلول الماضي بدفع هذه الرواتب.

وكان الموظفون السابقون في "أوجيه إنترناشيونال" التابعة لشركة "سعودي أوجيه" ومقرها "سانت أوان"، قد لجأوا إلى القضاء الفرنسي، وتم تأجيل جلسة الصلح إلى يوم 28 فبراير/شباط 2018.

وكان قصر الإليزيه أكد، الخميس الماضي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجه دعوة لرئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، لزيارة باريس، اليوم السبت وهو ما تم بالفعل.

وكانت شركة سعودي أوجيه -التي أسسها رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري- أعلنت، مؤخراً، في تعميم على موظفيها عن خروجها من السوق السعودي بشكل نهائي وكامل اعتباراً من 31 يوليو/تموز الماضي جراء أزمة مالية عصفت بها في السنوات الأخيرة. ويواجه آلاف العمال وعائلاتهم، منذ حوالي سنتين، مصيراً مجهولاً بعد إعلان الشركة إفلاسها، من دون دفع المستحقات إلى أصحابها.

وانطلقت سعودي أوجيه في العام 1978، كشركة مقاولات وأشغال عامة، قبل أن تطور نشاطها ليشمل الاتصالات، والطباعة، والعقارات، وخدمات الكمبيوتر، وكان يمتلكها رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري، الذي نجح في أواخر سبعينيات القرن العشرين بشراء "شركة أوجيه" الفرنسية ودمجها في شركته و ليصبح أسمها "سعودي أوجيه"، وأصبحت من أكبر شركات المقاولات في العالم العربي.

واتسع نطاق أعمالها ليشمل شبكة من البنوك والشركات في السعودية ولبنان، إضافة إلى شركات للتأمين والنشر والصناعات الخفيفة، وظلت الشركة في رحلة صعود قوي حتى وصل إيرادها سنة 2010 إلى ثمانية مليارات دولار.