لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 6 نوفمبر 2017 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

مواصلات الإمارات تسير أول حافلة مدرسية تعمل بالطاقة الكهربائية إقليميا

أطلقت مؤسسة مواصلات الإمارات اليوم مرحلة التشغيل التجريبي لأول حافلة مدرسية تعمل بالطاقة الكهربائية على المستوى الإقليمي.

مواصلات الإمارات تسير أول حافلة مدرسية تعمل بالطاقة الكهربائية إقليميا

أطلقت مؤسسة مواصلات الإمارات اليوم مرحلة التشغيل التجريبي لأول حافلة مدرسية تعمل بالطاقة الكهربائية على المستوى الإقليمي لتضيف بذلك إنجازا جديدا لدولة الإمارات يتصدر دول المنطقة في مجال الطاقة المستدامة والخضراء.

شهد الإطلاق سعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات وبطي جمعة النابوده نائب المدير التنفيذي لمجموعة النابوده للعمليات التجارية يرافقه من المجموعة كل من فاطمة النابوده مدير عام الاستدامة وآجيت كومار مدير التشغيل للنقل والعمليات والكهرباء وهارس كلادي مدير عام قسم السيارات التجارية والمعدات الثقيلة.

ووفق وكالة أنباء الإمارات، حضر الإطلاق من شركة " شنغهاي صن وين للحافلات"أو جيانغ رئيس الاستثمارات الخارجية وتشي شو آن رئيس ضمان الجودة ولو جيانغ فونغ مدير الأبحاث والتطوير، فيما حضر من المؤسسة عامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية وعبدالله الغفلي المدير التنفيذي لدائرة النقل المدرسي وحنان صقر المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية وفريال توكل المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المساندة إضافة إلى عدد من مسؤولي مواصلات الإمارات وموظفيها.

وقال سعادة محمد عبدالله الجرمن - في كلمة له خلال حفل الإطلاق - إن المبادرة تأتي في سياق حرص المؤسسة على تعزيز مساهماتها لترجمة توجهات الدولة وخططها المستدامة في مجال الطاقة الخضراء وسعيها لتحقيق رؤى الحكومة في بلوغ الصدارة والسبق عبر طرح البرامج والمبادرات الرائدة والأولى من نوعها محليا وإقليميا وعالميا.

وأوضح الجرمن أن الحافلة مطابقة لمواصفات وتشريعات النقل المدرسي المعمول بها في الدولة وتتوافر بها كل معايير السلامة المعتمدة محليا وعالميا باعتبار أن سلامة أبنائنا الطلبة هي أولوية رئيسية في كل برامج المؤسسة ومشاريعها.

ولفت إلى أن تطبيق تلك المواصفات وبشكل يتوافق تماما مع الحافلات التقليدية كان من أكبر التحديات خلال مراحل التصنيع حيث عمل فريق العمل الفني المتخصص بمواصلات الإمارات على عقد ثلاث زيارات مصنعية للوقوف على خط الإنتاج ومتابعة تطورات التصنيع والتأكد من تطبيق جميع المواصفات والتشريعات المعتمدة إضافة إلى زيارات من مهندسي المصنع للدولة لتقييم المناخ وطبيعة التشغيل وبعض محاور البنية التحتية خاصة في ورش ومحطات الإيواء الموجودة في مواصلات الإمارات.

وأشار مدير عام مواصلات الإمارات إلى أن الحافلة وإلى جانب اختبارات السلامة الاعتيادية الخاصة بالهياكل للحافلات خضعت للاختبارات التشغيلية المصنعية لمدة ثلاثة أشهر وتلا ذلك عدة اختبارات تشغيلية مبدئية في الدولة وستستكمل خلال الفترة القادمة الاختبارات المقررة في ظروف مناخية وتشغيلية مدروسة وسيتم تشغيلها تجريبيا في خط سير يحاكي بدقة خطوط سير النقل المدرسي وكذلك ظروف التشغيل اليومية.

لافتا إلى أنه وبعد إتمام عمليات الاختبار سيتم نقل الطلبة فعليا على متنها حيث تستوعب الحافلة / 45 / طالبا وطالبة.

وقال إنه من المتوقع خلال الأعوام القليلة القادمة حدوث تطور هائل في صناعة المركبات الكهربائية حيث حققت هذه التقنية نتائج بيئية واقتصادية مجدية وفعالة لآثارها الإيجابية في هذين الجانبين لا سيما أن المركبات الكهربائية لا تطلق انبعاثات غازية ولا تسبب أي تلوث لخلوها من محرك يعمل بالوقود البترولي بينما تستهلك مثيلاتها من الحافلات التقليدية ما يعادل / 0.347 / لتر من الوقود للكيلومتر الواحد.

من جانبه قال عامر الهرمودي إن الفريق الفني بالمؤسسة تابع كل مراحل تصنيع الحافلة .. موضحا أن التركيز كان متمثلا على مواصفات السلامة الخاصة بالحافلات المدرسية،موضحا أنه تم تجهيز البنية الفنية للحافلة لتتحمل درجات الحرارة العالية خلال فصل الصيف إضافة إلى تعديل كفاءة منظومة التكييف لتتناسب مع الظروف المناخية بالدولة وطبيعة التشغيل في النقل المدرسي.

وأشار الهرمودي إلى إتمام تجهيز محطتي شحن متكاملتين للحافلة إحداهما لدى الوكيل في شركة سويدان التجارية والأخرى في محطة إيواء الحافلات التابعة لمواصلات الإمارات، مبينا أن المنظومة الحالية قادرة على شحن بطاريات الحافلة بشكل كامل في غضون أربع ساعات فقط.

وأكد وجود طاقم هندسي من طرف المصنع سيتواجد في الدولة بشكل دائم طوال فترة التشغيل الاختباري فضلا عن إعداد برنامج تدريبي فني متخصص لفنيي مواصلات الإمارات لتأهيلهم تماما للتعامل مع الحافلة الكهربائية وصيانتها بشكل دوري إضافة إلى القيام بتأهيل السائقين للتأقلم مع قيادتها واستخدامها فضلا عن قيام مواصلات الإمارات بتخصيص إحدى وحدات الدعم المتنقلة والمزودة بالمعدات اللازمة للتعامل مع الحافلة الكهربائية وتدريب كادرها لاستقبال أية بلاغات على مدار الساعة للتعامل الأمثل مع الحافلة في حالات الطوارئ.

من ناحيته قال فاضل عطالله مدير التطوير الفني في مواصلات الإمارات إن المسافة التي تقطعها الحافلة بعملية الشحن الواحدة تصل إلى / 100/ كيلومتر في ظروف تشغيلية قاسية تشمل تشغيل التكييف بالقوة القصوى وجميع الإلكترونيات الأخرى فيما تبلغ المسافة المقطوعة في ظروف التشغيل العادية / 150/ كيلومترا.

مشيرا إلى أن الحافلة حافظت في القراءات المرصودة على سعة تخزين في بطارياتها بلغت 25% كطاقة احتياطية لضمان استمرارية التشغيل في الحالات الطارئة.

وذكر أنه تم عزل البطاريات ووحدات التحكم في صناديق مصنفة ضمن المعايير العالمية للمواد المقاومة للمياه والأتربة والحرارة وتم تبريدها بنظام تبريد مائي ومنظومة تبريد فعالة هي الأولى من نوعها وتزويد منصة البطاريات بنظام إطفاء ذاتي إضافة إلى ربط أنظمة الحافلة بوحدة تحكم رئيسية ترصد أداءها وهي مبرمجة لفصل أو تغيير برنامج الشحن والتشغيل إذا ما تم رصد أي مؤشر خطورة.