لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 03:00 م

حجم الخط

- Aa +

الطلاق والموت والدَين، اسباب بيع التحف واللوحات الفنية

الطلاق والموت والدَين.. ثلاثة أسباب تقليدية وتاريخية دفعت الأسر الثرية من هواة جمع اللوحات الفنية إلى بيعها

الطلاق والموت والدَين، اسباب بيع التحف واللوحات الفنية

كتبت رشا عويس في أحدث عدد من مجلة أريبيان بزنس عن الأسباب تقليدية والتاريخية التي تدفع الأسر الثرية من هواة جمع اللوحات الفنية إلى بيعها، كما كان الحال في الأزمات المالية التي عانى منها العالم  سواء في القرون الماضية و في الأزمة الأخيرة التي عصفت بالأسواق المالية في العام 2008.

ومع اختلاف طريقة التفكير في الألفية الجديدة، بدأت أنظار المستثمرين تتجه بكثافة نحو ما يُعرف بـ "سوق الفن" الذي يجذب حالياً أيضاً العديد من جامعي اللوحات الفنية في منطقة الشرق الأوسط وإن كان قطاع الاستثمار بالفن في مراحله التمهيدية، بحسب سلمى شاهيم، الشريكة في المشروع ورئيسة أسواق الشرق الأوسط في مجموعة «فاين آرت». كتبت – رشا عويس  تقول سلمى: «هناك ثلاثة أسباب تقليدية وتاريخية تدفع مالكي اللوحات الفنية لبيعها، وهو ما أطلق عليه بالانجليزية (3D) أي الموت والطلاق والدَين Divorce, Death and debt . مع التغير في طريقة التفكير الناس واختلاف طبيعة الزمن أصبحت طبيعة الاستثمار في الأعمال الفنية.

المعارض والفنانون متواجدون منذ عصور طويلة ولكن الاستثمار في الفن صناعة ناشئة لا يتعدى عمرها 20-25 عاماً.  قروض تمويل شراء اللوحات الفنية عمرها صغير ولا توجد أسباب واضحة لذلك سوى أنه في الأزمة العالمية الأولى بالثمانينات من القرن الماضي رهنت عائلة مانهاتن الأميركية الثرية، والتي تمتلك الكثير من الأراضي والعقارات بالمناطق الجبلية، لوحات فنية شهيرة ورئيسية  لدى البنك مقابل الحصول على قرض.»  محفظة مثالية لتنويع الأعمال وتُركز سلمى على أن الاستثمار في الفن هو الوسيلة المثلى لتنويع محفظة الاستثمار والأعمال، فـ»كثير ما يقتني أشخاص قطعاً فنية و يحتفظون بها في منزلهم لسنوات طويلة ومع مرور الوقت ترتفع القيمة المالية للقطع، وهنا يفُضل ملاك اللوحات اللجوء للمستشارين الفنيين لعدة أسباب، أولها يتعلق بالوقت الذي يتم تمضيته في البحث عن الفنانين الذين تزيد القيمة المالية لقطعهم الفنية وتُمكنهم من زيادة رأس المال على المدى الطويل. العملية مكلفة وليس لدى مجتمع الأعمال والمؤسسات الخاصة أو الحكومية الوقت لاستكشاف  الفنانين ومن منهم يذهب إلى متحف محدد ومن يشتري لوحاتهم.»

 والسبب الآخر، في رأي سلمى، يتعلق بالاستفادة من الخبرة الطويلة التي يملكها المستشارون الفنيون فهم يتحلّون بالمعرفة وبشبكة علاقات تتيح لهم اتخاذ قرارات ويُعتبر هذا الأمر شائعاً عند البحث في اقتناء القطع الفنية بهدف زيادة رأس المال على المدى الطويل، بالإضافة إلى أن المستشارين الفنيين لا يتنافسون مع أحد فهم «يعملون مع المعارض والمتاحف في آن واحد.»   ولكن هل هناك سبب لانجذاب المؤسسات الغربية إلى أعمال الفنانين من منطقة الشرق الأوسط في هذه الفترة رغم انتشار الفن منذ سنوات طويلة؟ تجيب سلمى:» يعتبر فن الشرق الأوسط فناً ناشئاً تماماً مثل اقتصاده الناشئ. تهتم المؤسسات الغربية تحديداً بالقطع الفنية المعاصرة لفنانين صغار، فمثلاً هناك اهتمام بالفنانين الإيرانيين الذين نشأوا في الولايات المتحدة الأميركية أو كندا، أو بالفنانين العرب أو من جنوب شرق آسيا الناشئين في دبي. هذه تركيبة فريدة ومثيرة والفن كما تعلمين انعكاس لرحلة الفرد.»  مواجهة التضخم والتقلبات الاقتصادية ومع كل انجذاب المؤسسات الغربية لفن المنطقة أو الأفراد بالمنطقة بالاستثمار في اللوحات الفنية، هل جاء هذا في وقت غير مناسب في ظل انخفاض أسعار النفط ؟ تجيب سلمى: «تُعدّ الفنون أصولاً حقيقية، وتتسم بارتباطها العكسي مع الأصول التقليدية. وبما أن الفنون بمثابة مستودع للحفاظ على القيمة والثروات، يُمكنها أن تعمل أيضاً كوسيلة للحد من عدم الاستقرار في المناخ الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط. وتقدم الفنون للمستثمرين في هذه المنطقة أيضاً نوعاً من الحماية ضد التضخم على المدى الطويل، وذلك لكونها أصولاً مادية يمكن نقلها جغرافياً وبيعها بأي عملة.» وتضيف:» هي أصول ملموسة، ويُمكن تحريكها ونقلها على عكس العقار الذي لا يُمكن نقله والذي يتعين على المالك لبيعه انتظار ارتفاع الدورة الاقتصادية للاستفادة منها. لأعطيكِ مثالاً من المصاف الأول من الفنانين ..لوحات باولو بيكاسو أو فينسنت فان جوخ لديها تاريخ طويل  من البيع في المزادات الفنية ومرجعية تاريخية قوية جداً، وتم عرضها بكثافة في المتاحف.» إذاً ما هو العائد على اللوحات الفنية مقارنة بالعقار مثلاً؟

تجيب سلمى: «يعتمد الأمر على نوع اللوحة فيمكنك تحقيق عائداً نقدياً نسبته 100% خلال 3 سنوات للوحة فنية غربية تنتمي لفن ما بعد الحروب المعاصر، وسبق لنا أن حققنا مبيعات تراكمية ناجحة بنسبة 97% على قيمة جميع اللوحات الفنية التي قمنا بشرائها. إذا تحدثت عن فنون ما بعد الحروب المعاصرة في منطقة الشرق الأوسط، فسأقول أننا في السابق وفي عدة مرات حققنا نسبة 100%، فقمنا ببيع لوحات بـ10 ملايين وحققنا 20 مليون بعد 4 سنوات. في هذا السوق الناشئ قمنا بشراء وببيع لوحات هنا خلال 3-5 سنوات بنسبة 20-30% ولكنني جامعي اللوحات بعدم البيع مباشرة وانتظار الوقت المناسب.»  توجه جديد في سوق المنطقة الناشئ وهنا تتوقع سلمى أن يستمر سوق الفن بمنطقة الشرق الأوسط على توجهه الحالي  حيث يسعى هواة جمع اللوحات الفنية الصغار، أي الحديثين، إلى جمع لوحات لا تصل أسعارها إلى الملايين من الدولارات  بل تصل قيمتها إلى 20 ألف دولار، و»هنا سيلجأون إلينا فندلهم على الفنانين الذين تتراوح أسعار لوحاتهم في حدود 15-18 ألف دولار و نعرف جيداً مثلاً أن الفنان الذي سيقع عليه الاختيار سيتم عرض لوحاته بكثافة في متحف « ذا  ميتThe Met» خلال 3-5 سنوات. ورغم طرح هذا المثال أكرر نصحيتي بعدم بيع  اللوحات الفنية المعاصرة من منطقة الشرق الأوسط حالياً لأنني أعتقد أننا بحاجة إلى تنمية هذا السوق والترويج لجمع اللوحات الفنية و تقوية أواصره عبر الاستثمار في الفنانين المعاصرين بالمنطقة والذين لديهم إمكانات هائلة للنمو. نحن نرى هذا التوجه حالياً.» 

وتستطرد بالقول: «الذين أنصحهم هم مالكو اللوحات الفنية. صالات العرض ستستمر في البيع بالتأكيد وهم يأتون بلوحات فنية معاصرة رائعة، ولكنني أقصد الملاك الذين يتوجب عليهم حالياً عدم بيعها والاحتفاظ بها لفترات طويلة لا تقل عن 5 سنوات، باعتبار هذا السوق ناشئاً.  لا نريد لهذا السوق أن يعاني مثلاً من موقف يقوم فيه  فرد بشراء لوحة فنية بقيمة 10 آلاف دولار لفنان معاصر صغير ويتم بيعها مثلاً في «كريستيزChristie’s» العام القادم  بقيمة 13-14 ألف دولار، أوعدم إمكانية بيعها نهائياً لأننها تتشابه مع أعمال أخرى في السوق يستطيع أحد شرائها دون الاضطرار لدفوع رسوم الاشتراك في المزاد العلني. عدم بيع قطعة فنية في مزاد يؤثرعلى السوق سلباً لأن تاريخ تنقل القطعة في المزادات ندرسه جيداً عند تقييم ثمن لوحة ما.» ولكن لماذا الاهتمام بتاريخ اللوحات في المزاد؟ توضح سلمى:» لأنه سوق ثانوي وليس سوقاً أساسياً وما أعنيه بمصطلح (سوق أساسي) هو الأعمال الفنية لفنانين صغار تم بيعها للتو في المعارض، أما مصطلح (السوق الثانوي) فيعني اللوحات التي يمتلكها أفراد ويريدون بيعها. المزادات الكبرى تقام في لندن أو نيويورك ويتم بها عرض لوحات لفنانين انطباعيين بالقرن العشرين أو فنون ما بعد الجروب والفن المعاصر من الستينات في القرن الماضي وحتى الآن. عندما نبحث في تاريخ اللوحة الفنية يدلنا هذا على عدد المرات التي تم فيها بيع اللوحة وعدد تواجدها في السوق وقيمتها حيث تم رسمها مثلاً في العام 1950 وتمت في حوزة مالك خاص حتى العام 1980 ومن ثم ذهبت للمزاد. هذه صفقة كبيرة وأمر فريد لأنها بقيت في ملكية خاصة وتم حفظها بشكل جيد ولم تباع من قبل.»

وتضيف: «لكن إذا بيعت قطعة فنية في مزاد علني في العام 1950، ومن ثم في الأعوام 1955 و1960 و1965 فستفقد اللوحة الخاصية الفريدة تلك، وعامة ليس جيداً لأي لوحة المبالغة غي عرضها. وعبر دراسة تاريخ عرض اللوحة في المزاد، ننظر أيضاً إلى الطلب عليها لأن سوق الفن لا يستند إلى مؤشر مماثل لأسواق الأسهم. فمثلاً، إذا جاء فنان إلى المزاد مرتين أو ثلاثة، وهذا كله مذكور في السجلات العامة، ولم يتم بيع لوحته  هذا يعني أنه ليس هناك طلب كبير على أعماله، ولكن إذا تعدت قيمة لوحته التقييم الذي أعده المزاد فهذا مؤشر جيد للإقبال عليها.»  أنماط الاستثمار في الفن بالمنطقة و فيما يتعلق بأنماط الاستثمار في الفن، ترى سلمى ارتفاعاً ثابتاً في الاهتمام باقتناء اللوحات الفنية من قبل جامعي اللوحات الصغار، ولا تقصد هنا المرحلة العمرية  بل ممارسي الهواية منذ فترة صغيرة. « أرى أن الذين يقومون بشراء اللوحات لأول مرة سيستمرون في ذلك وسيكون الاستثمار في اللوحات الفنية  التي تترواح قيمتها بين بين 20-40 ألف دولار. لا أرى تغييراً جذرياً في الاستثمار بسوق الفن في المستقبل القريب وأنا سعيدة بذلك لأن التغيير يعني فقاعة و أنا أكره أن أرى هذا وسأفعل أي شيء لتعزيز وتأسيس السوق في منطقة الشرق الأوسط.

خلال أزمة 2008-2009 لم تتأثر أعمال الفنانون من المصاف الأول ومثلما قلت عائلات ثرية مثل أسرة مانهاتن رهنت لوحاتها الفنية مقابل قروض ولكن الفنانين الصغار هم من تأثروا لأن المعارض لم تتمكن من وضع أعمالهم في مكانها الصحيح. هذا كان الوضع العالمي أما في منطقة الشرق الأوسط فسوق الفن كان في مرحلته الأولى.»  وتوضح سلمى أن هناك إقبالاً كبيراً على اللوحات الفنية للفنانين الناشئين من إيران، وسوريا، والعراق، ولبنان، ومصر، والمشترون من العرب و المقيمين الأجانب، أما أكثر الخليجيون الذين يستثمرون في اللوحات الفنية فهم من السعودية والإمارات وقطر، سواء على صعيد الافراد أو المؤسسات الخاصة والحكومية. أما الحركة الأكبر والأكثر  ديناميكية فهي على لوحات فنون ما بعد الحروب واللوحات المعاصرة والانطباعية، بينما هي أقل عالمياً وإقليمياً على اللوحات الرئيسية القديمة والشهيرة لأن الذوق العام قد تغير.

«قلة فقط يهتمون باللوحات الرئيسية القديمة والشهيرة فمعظم جامعو اللوحات الفنية اليوم ينتمون للفئة العمرية بين الثلاثينات الأربعينات، ويصعب على شخص متخصص في التكنولوجيا ويعمل في وادي السيليكون مثلاً أن يجد ارتباطاً نفسياً بلوحة فنية رئيسية قديمة.»  أداء سوق الفن في 2016 و2017 وحول أداء سوق الفن بالعامين 2016  و2017، تقول سلمى: « عندما تأسس صندوق «فاين آرت» في العام 2004 بعد تأسيس الشركة في 2001 وحتى الأزمة المالية العالمية في العام 2008، خصص المستثمرون الخاصون 1-5% من سيولتهم النقدية إلى هذا الصندوق والذي تكون هيكله من رأس مال خاص لجمع المال عن طريق المساهمين بهدف شراء اللوحات الفنية ثم الاحتفاظ بها وبيعها بعد فترة لجني الأرباح. لم يون هؤلاء المستثمرون من المهتمين بالفن بالضرورة ولكنهم كانوا مهتمين بالأصول واعتبروا اللوحات الفنية وسيلة فريدة لتنويع محفظتهم الاستثمارية. 

بعد الأزمة العالمية المالية تغير كل شئ، ولم يكن الناس بالضرورة سعداء بالاحتفاظ بأموالهم وكانت هناك فجوة في السوق فأطلقنا خدمة الاستشارات الفنية في العام 2011  التي بموجبها يتمكن العملاء من الاحتفاظ بأموالهم ونحن نعرض عليهم أن يدفعوا مثلاً 500 ألف دولار  لمدة 3 سنوات نقوم من خلالها بالاتفاق معهم على شراء مثلاً لوحتان من الفن المعاصر وواحدة من فن الشرق الأوسط، و قطعة منحوتة، على أن يتم خصمها من هذا المبلغ. هذه الخدمة لاقت رواجاً في العامين 2011 و2012.» وتستكمل حديثها قائلة:» في العام 2016 ، لاحظنا عالمياً وإقليمياً أن الناس أصبحت تدرك أنه لا يتعين عليها أن تنتمي للطبقة المخملية لكي تقتني أو تجمع قطعاً فنية، فمن الممكن أن يقوم فرد بذلك دون أن يكون مليونيراً لأن الذوق الفني ببساطة اختلف بشكل جذري من الفن الانطباعي إلى الفن الناشئ.  قبل ذلك كان هناك إقبال على الفن الانطباعي واللوحات الرئيسية القديمة الشهيرة ولكن الذوق تغير إلى الإقبال على المعاصر الذي أصبح من السهل الحصول عليه وهناك فرصة لزيادة رأس المال عبر اقتنائه.»

وتشدد سلمى هنا على أن هذا التحليل لا يعني أن أسعار اللوحات المعاصرة يقل عن اللوحات الرئيسية الشهيرة القديمة، فهناك عدة لوحات حديثة تصل في سعرها إلى بضعة ملايين من الدولارات. « مصطلح الفن المعاصر ينقسم إلى عدة فئات، فمبيعات الفن المعاصر الذي تم رسمه ما بعد الحروب ويتم بيعها في المزادات العلنية بنيويورك ولندن يصل سعرها إلى بضعة ملايين من الدولارات. في نفس الوقت لدينا فانون معاصرون ناشئون من منطقة الشرق الأوسط مثلاً، وهذه هي الفئة التي أتحدث عنها. تغير الذوق العام منذ 10سنوات وربما يتغير بعد 20 عاماً أيضاً فما يستهوي مقتني اللوحات الفنية اليوم قد يعتبر صارخاً فيما بعد. المسالة ليست لها أية علاقة بالسعر بل بتغير الذوق العام.»

وتضيف:» ربما بعد 10 سنوات، سيُكلف شراء لوحة رئيسية قديمة شهيرة مئات الآلاف من الدولارات تماماً مثل اللوحة الفنية المعاصرة، وربما إذا أردتِ الاستثمار في اللوحتين، ستحققين أرباحاً بشكل أسرع عبر بيع لوحة فنية معاصرة بينما ستقومين بالاحتفاظ بلوحة رئيسية قديمة لوقت أطول وبالتأكيد لن تخسري أموالك ولكنك أيضاً لن تحققي أية أرباح. إذاً المسألة تتعلق بالذوق العام وفرص النمو.» وإلى جانب اللوحات الفنية والاهتمام بالمنحوتات، تشير سلمى إلى الاهتمام بروح هذا العصر حيث تلقى الفيديوهات والوسائط الإعلامية المتعددة رواجاً لتجذب إليها العديد من المؤسسات والمتاحف، مثل فيديو لفنان عراقي عن بيته في بغداد قبل تدميره. « سيستمر هذا الاهتمام ورأينا حالات قام فيها الأفراد بإعارة الفيديوهات الخاصة بهم للمعارض. هنا أنصح المهتمين بالاستثمار في الفن عموماً بتنويع محافظهم وتقليل المخاطرة و الابتعاد عن وضع جميع البيض في سلة واحدة.  على الجميع القيام بدراسة الأمر جيداً لأن عدم دراسة سوق الفن هو المخاطرة الكبرى.  قد ينتهي الأمر بشراء لوحات فنية لن تدري على جامعها أكثر من 10%، صحيح أنه نادراً ما ستصل قيمتها على صفر بالمئة مثل الأسهم، ولكنها قد تصبح  بلا قيمة كبيرة. الأمر يعتمد على شراء اللوحة المناسبة.»