حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 1 نوفمبر 2017 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

لاجئ حلبي وحسناء رومانية وقسيس إفريقي ضمن شبكة للموساد بلبنان

الأمن العام اللبناني يكشف شبكة تجسس إسرائيلية يعمل بها وافد سوري من حلب وبرفقة حسناء رومانية وقسيس إفريقي تحت غطاء نشاطات كنسية

لاجئ حلبي وحسناء رومانية وقسيس إفريقي ضمن شبكة للموساد بلبنان

كشف المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم خلال برنامج عرض في إحدى القنوات التلفزيونية المحلية أن الأمن ضبط شبكة تجسس إسرائيلية في يوليو/تموز الماضي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن "إبراهيم" قوله إن تلك الشبكة يديرها شخص سوري من مدينة حلب يدعى بولس جورج خوري، قدم إلى لبنان في العام 2014.

وكان "خوري" سافر من حلب إلى بلجيكا في 2011 وتعرف هناك على مجموعة من الأجانب، يحملون جنسيات بريطانية وأمريكية وصينية ورومانية وبلجيكية، ويعملون في شبكة للموساد الإسرائيلي، يديرها قسيس إفريقي تحت غطاء العمل الكنسي، وذلك أثناء تردده على كنيسة في ضواحي العاصمة البلجيكية بروكسل.

وتشير المعلومات إلى علاقة وثيقة كانت تربط "خوري" بفتاة رومانية عضو في منظمة "أصدقاء إسرائيل" في أوروبا.

وعقب عودة "خوري" إلى لبنان في 2014، تم تجنيده من قبل أجنبيين يعملان في إحدى الجمعيات الخيرية في الخارج، وعرض عليهما "خوري" إنشاء فرع للجمعية في لبنان، وتم تنفيذ الاقتراح لاستخدام هذا الفرع بمثابة غطاء لتجنيد عملاء لصالح الموساد.

ونقلت المصادر أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجي (الموساد) كلف "خوري" بالمهام بتجنيد متطوعين لصالح الموساد، واستقبال أشخاص من الخارج يعملون لصالح الموساد، لمعاينة مواقع عسكرية وأمنية ومراكز تابعة للجيش، وترتيب لقاءات مع أشخاص لديهم قابلية للتعامل مع الموساد، ونشر فكر المسيحية المتصهينة في الكنائس، ومحاولة تجنيد أحد مسؤولي الكنائس في لبنان.