لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 29 أكتوبر 2017 09:30 م

حجم الخط

- Aa +

20 مليار دولار الإنفاق على مشاريع طرق دبي خلال عشر سنوات

ساهم هذا التوجه في تحقيق نقلة نوعية منها الحصول على المركز الأول عالميا في جودة الطرق لأربع سنوات متتالية طبقا لتقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

20 مليار دولار الإنفاق على مشاريع طرق دبي خلال عشر سنوات
المركز الأول عالميا في جودة الطرق لأربع سنوات متتالية.

بلغ حجم الإنفاق على مشاريع هيئة الطرق والمواصلات في دبي نحو /20/ مليار دولار في الفترة من 2006/2016 بحسب سعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في الهيئة.

وأوضح الطاير أن استراتيجية حكومة دبي أولت الاستثمار المستمر في تطوير البنية التحتية للطرق والنقل أهمية قصوى حيث ضخت الحكومة مليارات الدراهم لتطوير هذا القطاع، حيث ساهم هذا التوجه في تحقيق نقلة نوعية منها الحصول على المركز الأول عالميا في جودة الطرق لأربع سنوات متتالية طبقا لتقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس كما ساهمت في توفير نحو 34 مليار دولار في قيمة الوقت والوقود المهدرين بسبب الازدحامات المرورية.

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات،أضاف أن هذا التوجه ساهم في زيادة نسبة رحلات النقل الجماعي من 6 في المائة عام 2006 إلى 16 في المائة عام 2016 وانخفاض معدل وفيات حوادث الطرق من نحو 22 حالة وفاة لكل 100 ألف من السكان عام 2006 إلى 3.5 حالات وفاة لكل 100 ألف من السكان عام 2016.

وقال الطاير - خلال الكلمة الرئيسة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي للطرق الأول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعنوان " بنية تحتية ذكية لمستقبل التنقل في دبي " - إن البنية التحتية التقليدية في مختلف دول العالم لن تكون قادرة على مواكبة متطلبات النمو الحضري والسكاني المتوقع مستقبلا حيث يتوقع أن يصل سكان المدن إلى أكثر من 5 مليارات نسمة بما يمثل 60 في المائة من سكان العالم بحلول عام 2030 على الرغم من أن المدن تمثل أقل من 5 في المائة من مساحة اليابسة على الكرة الأرضية كما يتوقع أن يزيد عدد المركبات بنسبة 60 في المائة خلال السنوات العشر المقبلة ليصل إلى نحو ملياري مركبة.

وأشار إلى أن استيعاب المدن للأعداد الإضافية من السكان والمركبات يتطلب تطوير ورفع كفاءة وفعالية البنية التحتية والخدمات التي تقدمها المدن والتحول إلى المدن الذكية والمبتكرة والمستدامة التي تستخدم أحدث تقنيات الاتصالات والمعلومات والوسائل الرقمية الحديثة بهدف دعم وتسهيل التخطيط واتخاذ القرار وتحسين نوعية وجودة الحياة وزيادة كفاءة الخدمات وتعزيز التنافسية العالمية وتلبية احتياجات الأجيال الحالية والمقبلة.

وأضاف أن الهيئة تعد شريكا رئيسا في تنفيذ مبادرة المدينة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قبل أربعة أعوام لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى والأسعد عالميا حيث تقود محور التنقل الذكي وتساهم في محاور أخرى تشمل الاقتصاد الذكي والحياة الذكية والحكومة الذكية.

ونوه إلى أن خدمات التنقل الذكي في الهيئة ترتكز على 3 محاور هي التركيز على المتعامل وتوفير مواصلات متكاملة ومترابطة وتحفيز الابتكار والشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتطرق الطاير لتحديات تطوير البنية التحتية الذكية في دبي التي تتلخص في النمو السريع في عدد السكان الذي يصل لـ 7 في المائة سنويا وكذلك التطور العمراني السريع والظروف المناخية القاسية وتعدد الجنسيات والثقافات إضافة إلى التحديات العالمية المتعلقة بالتشريعات والقوانين والخصوصية والأمن والسلامة ودرجة نضج واعتمادية الأنظمة التقنية الحديثة.

وأكد - في ختام كلمته - أن نجاح التحول إلى المدن الذكية يتطلب استشراف المستقبل ووضوح الأولويات وتحديد المخاطر وإعداد الاستراتيجيات اللازمة وتوفير وتحليل وتبادل المعلومات اللحظية الدقيقة وعدم التردد في تبني التقنيات الحديثة والاستفادة منها.