لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 19 أكتوبر 2017 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

مخاوف من استقالات جماعية لأساتذة جامعيين وافدين بالكويت جراء الضرائب

تنتشر في الأوساط الأكاديمية الكويتية مخاوف من استقالات جماعية من قبل أساتذة جامعيين وافدين ما قد يحرم الجامعات من كوادر مهمة ويشكل عائقاً أمام إتمام العام الدراسي

مخاوف من استقالات جماعية لأساتذة جامعيين وافدين بالكويت جراء الضرائب

(أريبيان بزنس) - تنتشر في الأوساط الأكاديمية الكويتية خلال الأيام الأخيرة مخاوف من استقالات جماعية من قبل أساتذة جامعيين وافدين ما قد يحرم الجامعات من كوادر مهمة ويشكل عائقاً أمام إتمام العام الدراسي.

ودقت جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت ناقوس الخطر من عدم القدرة على تعليم الطلبة في الفصل الدراسي الثاني في ظل هجرة الأساتذة الجامعيين الوافدين هرباً من الأعباء المادية التي ازدادت عقب فرض سلسلة من الضرائب بحقهم.

وأثقلت أحدث الضرائب المفروضة على الوافدين كاهلهم، بعد زيادة رسوم الخدمات الصحية بحقهم بنسبة تصل إلى 50 بالمئة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتسعى إدارة جامعة الكويت لاستثناء فئة الأساتذة الجامعيين من زيادة رسوم الخدمات الصحية، أسوة بالأطباء في وزارة الصحة.

وتؤكد الجامعة على أن استثناءهم من الرسوم يُعد ضرورة، كونهم موظفين مرتبطين مع الدولة بعقود تضمن لهم الرعاية الحكومية.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية، اليوم الخميس، عن الناطق الرسمي باسم جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت، أنور الشريعان، إن الجامعة أرسلت كتاباً لوزارة الصحة تطالبها باستثناء الأساتذة الوافدين من الرسوم الأخيرة.

وقال "الشريعان" إن الجمعية تعتزم إرسال وفد للقاء مدير الجامعة "للمطالبة بتأمين صحي وزيادة لرواتب الأساتذة التي لم تطرأ عليها أي تعديلات منذ العام 2006".

وأوضح أن الامتناع عن استثناء الأساتذة الوافدين من زيادة الرسوم الصحية، سيدفع بالجمعية للجوء إلى القضاء "فهذه عقود قانونية يجب أن تنفذ".

وأضاف إن الاستمرار في فرض زيادة الرسوم قد يتسبب في "عدم قدرة الجامعة على تدريس الطلبة في الفصل الثاني من هذا العام، لهجرة الأساتذة الوافدين من الكويت، حيث أن العروض تنهال عليهم من دول الجوار بشكل كبير كون رواتب الأساتذة الجامعيين في الكويت هي الأدنى في المنطقة".

ويتراوح راتب الأستاذ الجامعي في الكويت ما بين 2400 إلى 3500 دينار (ما بين 8 آلاف إلى 11 ألف دولار). ويؤكد مختصون على أنه الأدنى خليجياً.

ويرى كثير من الوافدين في الزيادة عبئاً جديداً سيثقل كاهلهم، وسط زيادات أخرى قامت عدة جهات حكومية بتطبيقها، وكان آخرها قيام وزارة الداخلية بزيادة رسوم إقامة الوالدين لتصل إلى 6 آلاف دولار سنوياً.

وكان قرار زيادة الرسوم على علاج الوافدين أحدث جدلًا في الكويت، من ناحية عدم قدرة الوافدين على تحمل نسبة الزيادة، وسط تحذيرات من أن يتحول المجتمع الكويتي إلى مجتمع من العازبين، بعد أن يضطر العمال إلى تسفير عائلاتهم إلى بلدانهم الأصلية لتخفيض النفقات عليهم.

وتؤكد الحكومة على أن قرار زيادة رسوم الخدمات الصحية المفروض على الوافدين، يهدف لتعديل التركيبة السكانية لتصبح عكس ما هي عليه حالياً.

ويشكل الأجانب في الكويت أكثر من ثلثي السكان، البالغ عددهم نحو أربعة ملايين نسمة في منتصف العام 2016 وهي ضمن أغنى 20 دولة في العالم من حيث الدخل الفردي وتملك نحو 102 مليار برميل من النفط؛ تشكل حوالي 6 بالمئة من إجمالي احتياط النفط المثبت في العالم.