لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 16 أكتوبر 2017 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

90 % من الشركات تتحايل على توظيف السعوديين

وزارة العمل تؤكد أن 90% من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بسوق العمل تتهرب من توظيف السعوديين وأن هذه الشركات تتحايل على الوزارة بالتوظيف الوهمي

90 % من الشركات تتحايل على توظيف السعوديين

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أكد مسؤول كبير في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية أن 90 بالمئة من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بسوق العمل تتهرب من توظيف السعوديين وأن هذه الشركات تتحايل على الوزارة.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية إنه في الوقت الذي كشف فيه وزير العمل والتنمية الاجتماعية علي الغفيص، أن الوزارة أطلقت عدداً من المبادرات الداعمة لتوظيف المواطنين، وإعادة تصميم محفظة تنمية الموارد البشرية، لتدعم النمو في التوظيف في القطاع الخاص، ودعم برامج عمل المرأة خلال منتدى سابك للموارد البشرية 2017 في مقر الشركة، أمس الأحد، كشف نائب الوزير أحمد الحميدان، عن تهرب 90 بالمئة من مؤسسات وشركات القطاع الخاص بسوق العمل عن توظيف السعوديين.

وأوضح "الحميدان" أن هذه الشركات تتحايل على الوزارة من خلال تكليف إدارة الموارد البشرية بوضع الحلول المناسبة حيال استمرار استقدام العمالة الوافدة مع تحقيق متطلبات الدولة فيما يخص برنامج نطاقات، مؤكدا أن أصحاب المنشآت يقّيمون السعوديين بحسب أهوائهم الشخصية بعيداً عن تقييم الأداء الوظيفي أو الكفاءة العلمية.

وقال إن الاقتصاد السعودي في السابق كان يعتمد على السعوديين بعد تخرجهم من الجامعات ليتم توظيفهم مباشرة في القطاعات الحكومية ولذلك لم تكن البطالة ذات أهمية حينها، مبيناً أن الإرث السابق في سوق العمل من خلال الاعتماد على العمالة الوافدة جعل المواطنين خياراً ثانياً، حيث كان هناك أعداد ضخمة من التأشيرات تصدر يومياً، وهذا الإرث جعل الموارد البشرية لا تحظى بدراسة كاملة لتوفير قوة بشرية مواطنة بسبب اختلالات سوق العمل كون توطين الوظائف في القطاع الخاص يشكل تكلفة كبيرة مقارنةً بالعمالة الوافدة.

ويعيش في السعودية نحو 12 مليون وافد معظمهم من آسيا وأنحاء أخرى من العالم العربي ويعمل معظمهم في وظائف متدنية الأجور ينفر منها السعوديون مثل بعض وظائف قطاع الإنشاءات والعمل في المنازل بينما تعمل نسبة قليلة في وظائف إدارية متوسطة ورفيعة المستوى.

وفي المقابل يفضل السعوديون العمل في القطاع الحكومي حيث ساعات العمل أقل والمميزات أكبر مقارنة بالقطاع الخاص. ويوظف القطاع الحكومي نحو ثلثي السعوديين العاملين في المملكة.

وعلى مدى الأعوام الماضية، نجحت الحكومة السعودية في توفير آلاف الوظائف للمواطنين - لاسيما النساء - في قطاعات التجزئة والتعليم والاتصالات، ولكن القطاعات كثيفة الاعتماد على العمالة، وبخاصة تلك التي تتأثر بالتقلبات الاقتصادية مثل المقاولات والتشييد والبناء، وجدت صعوبة في خلق عدد كاف من الوظائف للمواطنين وتشكو شركات القطاع من صعوبة العثور على السعوديين المؤهلين والراغبين في العمل بوظائف غير إدارية.

وكانت وزارة العمل أطلقت قبل سنوات برنامج "نطاقات" الذي يهدف إلى رفع نسب توظيف المواطنين في القطاعات الاقتصادية بدلاً من الأجانب في خطوة تهدف لخفض معدلات البطالة المتفشية بين السعوديين.

ويضم برنامج نطاقات ستة فئات للتصنيف هي البلاتينية والأخضر المرتفع والمتوسط والمنخفض للشركات التي تعين نسب مرتفعة من السعوديين. وتحصل تلك الشركات على مميزات من وزارة العمل لاسيما فيما يتعلق بتراخيص العمالة.

وكانت شركات بالقطاع الخاص قالت إن برنامج نطاقات أحدث ضغوطاً على قوائمها المالية في ظل صعوبة توفير العدد الكافي من العاملين السعوديين في حين لجأت شركات أخرى إلى ما يعرف باسم "التوظيف الوهمي" حيث تدرج في قوائمها أسماء سعوديين بينما تستعين فعلياً بعدد أكبر من الوافدين.