حجم الخط

- Aa +

الأثنين 2 أكتوبر 2017 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

أقوى 50 هندياً في دولة الإمارات

تضم قائمة أريبيان بزنس السنوية للأقوياء الهنود هذا العام العديد من قادة الأعمال الناجحين الذين استطاعو أن يحدثوا تأثيرا كبيرا في بيئتهم الجديدة والقديمة وفي من حولهم أو حتى على صعيد أعمالهم وزيادة ثرواتهم.

أقوى 50 هندياً في دولة الإمارات

تضم قائمة أريبيان بزنس السنوية للأقوياء الهنود هذا العام العديد من قادة الأعمال الناجحين الذين استطاعو أن يحدثوا تأثيرا كبيرا في بيئتهم الجديدة والقديمة وفي من حولهم أو حتى على صعيد أعمالهم وزيادة ثرواتهم.

لمشاهدة القائمة كاملة، اضغط هنا.

وهنا نقدم للقراء الكرام عددا من القصص المذهلة حول الهنود الذين انتقلوا من براثن الفقر إلى رحاب الغنى الواسع، وكذلك حول الإمبراطوريات التي بنيت والثروات التي جمعت ليس نتيجة الامتيازات، بل نتيجة الجهود التي بذلها رواد الأعمال الهنود الذين بنوا مصائرهم على مدى السنوات والعقود الماضية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وإذ نثني على جميع الأسماء الواردة في هذه القائمة نظير شجاعتها ومشروعاتها وجهودها، وفوق كل شيء، نظير خلقها عشرات الآلاف من فرص العمل التي ساهمت في جعل الإمارات مركزا تجاريا نابضا بالحياة مثلما هي عليه اليوم.

ولكي نكون واضحين، فإن هذه القائمة لا تعني مجرد المال، على الرغم من أن يوسف علي يتصدر القائمة، لأنه جعل من مجموعة اللولو الدولية رافعة كبرى. فهو يأتي في المرتبة الأولى بفضل أنشطته الإنسانية ليس فقط في بلده الهند أو في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم. فيوسف علي لم يألو جهدا في مساعدة أولئك الذين هم في أشد الحاجة إليه.
أما سونيل فاسواني الذي هو ربما الأغنى من جميع الذين وردت أسماؤهم في هذه القائمة حسبما نشرنا في وقت سابق من هذا العام، حيث بلغت ثروته 7.48مليار دولار فقد جاء في المرتبة الثانية نظير دفاعه المستمر عن أفريقيا كمكان للاستثمار ونظير الفرص التي لا نهاية لها التي خلقها للآخرين.

لمشاهدة القائمة كاملة، اضغط هنا.

وللعلم فهناك شخصيات أخرى أقل شهرة خارج المجتمع الهندي، ولكن ليس أقل تأثيرا. فقد عمل كي  كومار بلا كلل لمساعدة الخادمات المعوزات، والعمال الذين تقطعت بهم السبل، وبعض المغتربين الهنود الذين حلوا في السجون بسبب تعثرهم ذات يوم.
أما الدكتورة زليخة داود فقد فعلت الكثير في مجال الرعاية الصحية منذ أعوام السبعينيات من القرن الماضي، وفي بناء المؤسسات الناجحة، ومن ثم استخدام تلك المؤسسات لمساعدة الآخرين.
ومما لاشك فيه أن جميع ابناء الجالية الهندية الواردة أسماؤهم هنا استطاعو تقديم خدمات جليلة لموطنهم الجديد والقديم. وقد أخذت أريبيان بزنس في الاعتبار العديد من العوامل عند اختيارها للأسماء الواردة في هذه القائمة وأول تلك العوامل شعور فريق محررينا بأنهم يستحقون مكانا في القائمة وذلك بناء على موقفهم، وتأثير عملهم على مجتمع الأعمال الخليجي، وقوتهم وقدرتهم على التأثير على صنع القرار.

لذلك، فنحن نهنئ مرة أخرى الأقوياء الخمسون من أبناء الجالية الهندية ويجب ألا ننسى أن هناك كثيرين آخرين ممن كانوا يستحقون مكانا في هذه القائمة لكن ونظرا لإضطرارنا إلى اختيار 50 فقط فقد بقي بعض المؤثرين الهنود الآخرين خارج القائمة على الرغم من أنهم استطاعو أن يغيروا حياتهم وكذلك حياة الآخرين.

لمشاهدة القائمة كاملة، اضغط هنا.