سونيل فاسواني
2

سونيل فاسواني

سونيل فاسواني

رئيس مجلس إدارة

مجموعة ستاليون

صناعة

رسّخ رئيس مجلس إدارة مجموعة ستاليون، سونيل فاسواني موقفه كأحد أقوى الشخصيات الهندية في الخليج. حيث يعتبر فاساواني المولود في جايبور والذي يتخذ من دبي مقرًا له ولشركته التي تأسست في 1969، أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بقيمة صافية تساوي 7.48 مليار دولار.

ويُعد فاساواني الذي نشأ في نيجيريا أحد أكبر المستثمرين في أفريقيا ومروجًا للفرص أمام الشركات الأخرى التي مقرها منطقة مجلس التعاون الخليجي لتستفيد من قارة أفريقيا. ولقد أثبت وجهة نظره بإمكانية جني المال من أفريقيا وجعلته استثماراته الأفريقية أغنى شخصية هندية في منطقة مجلس التعاون الخليجي. ومن المتوقع أن تتزايد قوته وتأثيره حيث تتطلع دول مجلس التعاون الخليجي إلى توسيع عملياتها في أفريقيا والاستفادة أكثر منها بصفتها السوق العملاق التالي.

وقد أخبر مندوبين في منتدى أريبيان بزنس أفريقيا في يناير قائلاً "لديّ اهتمام وشغف خاص بتقدم القارة ولطالما كانت دبي منصةً لمصالحنا التجارية هناك،" وأضاف أن دبي، التي تتخذ شركته مجموعة ستاليون منها مقرًا لها، أصبحت "المحور المفضل للأعمال الأفريقية".

وتتمركز أكثر مصالح مجموعة ستاليون التجارية أهمية في غرب أفريقيا، بالأخص في نيجيريا، حيث تمتلك شبكة من منشآت التخزين المبرّد ومراكز توزيع ومعارض للسيارات. وهي تدير علاماتٍ تجارية دولية بما فيها هوندا Honda، وهيونداي Hyundai، وبورش Porsche، وفولكس واجن Volkswagen، وأودي Audi، وسكودا Skoda، وماهندرا Mahindra، وأشوك ليلاند Ashok Leyland، في أنحاء المنطقة، فضلاً عن بيع منتجات رئيسية مثل الأرز ومواد البناء، ولديها عمليات في الصناعات المتنوعة مثل ضرب الأرز، والبلاستيك، وتجميع السيارات، والشحن والنقل.

ولا يزال فاساواني متفائلاً بأفريقيا على الرغم من الأداء غير المبهر للبلدان الأفريقية في الشهور الأخيرة بسبب أسعار السلع المنخفضة، والتباطؤ الاقتصادي العالمي، والانخفاض السريع لقيمة العملة، والاستثمارات المتضائلة، والشك من ناحية السياسات وزيادة البطالة. وهو يمضي قُدمًا بخطط لإنشاء شركة استثمارات متخصصة لتوسيع عمليات المجموعة في القارة.

وقد قال في مقابلته الشخصية الأولى مع مجلة أريبيان بزنس في 2015 "أنا ببساطة لا أستسلم. إذا وضعت فكرة في ذهني، فأنا أنطلق لتنفيذها وأستمر في المحاولة حتى أحققها." وهذه القدرة على رؤية النور في نهاية النفق المظلم هي ما أوصل فاسواني إلى مكانته الحالية.