لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 29 Aug 2017 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

خسائر قياسية في سوق العقار السعودي

السوق العقارية السعودية تنهي أدائها في أغسطس بانخفاض سنوي قياسي في إجمالي قيمة صفقاتها نسبته 40.2%

خسائر قياسية في سوق العقار السعودي

أنهت السوق العقارية السعودية أداءها خلال أغسطس/آب الجاري بانخفاض سنوي قياسي في إجمالي قيمة صفقاتها نسبته 40.2 بالمئة لتستقر قيمة الصفقات عند أدنى من مستوى 14.8 مليار ريال مقارنة بقيمة صفقات للشهر نفسه من العام الماضي 24.7 مليار ريال (25.9 مليار ريال خلال أغسطس/آب 2015، و26.1 مليار ريال خلال أغسطس/آب 2014).

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية الأحد الماضي، شمل الانخفاض القطاعين السكني والتجاري، حيث انخفض القطاع السكني بنسبة 34.3 بالمئة، مستقراً عند 9.98 مليار ريال (2.66 مليار دولار)، فيما انخفض القطاع التجاري بنسبة 49.7 بالمئة إلى 4.8 مليار ريال (1.28 مليار دولار).

ومنذ بداية العام الجاري، انخفض إجمالي صفقات السوق العقارية في السعودية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2017، بنسبة 29.1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتستقر عند 137.0 مليار ريال (36.53 مليار دولار).

وبلغت السوق العقارية ذروتها في 2014، حيث سجلت خلال الأشهر الثمانية الأولى 299.4 مليار ريال (79.84 مليار دولار)، ما يعني أن السوق انخفضت في العام الجاري بنسبة 54.2 بالمئة ما يعادل 162.4 مليار ريال (نحو 43.3 مليار دولار) مقارنة مع الأداء في 2014.

وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي/ ساما)، تحسن النمو الربع سنوي للقروض العقارية، الممنوحة من المصارف التجارية ومؤسسات التمويل العقارية، بنسبة 16 بالمئة بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، لتستقر عند 237.5 مليار ريال (63.33 مليار دولار).

كذلك أشارت البيانات إلى نمو قياسي للقروض العقارية الممنوحة للشركات، وتسجيلها لمعدل نمو ربع سنوي بلغ 28.9 بالمئة، وهو النمو الأكبر منذ الربع الرابع 2015.

واستقرت قيمة القروض العقارية الممنوحة للشركات في السعودية عند مستوى 110.5 مليار ريال (29.47 مليار دولار) بنهاية الربع الثاني 2017.

ويتزامن ذلك مع تراجع عجز الميزانية وزيادة في الإيرادات بفضل انتعاش أسعار النفط في الأسواق العالمية وترشيد الرياض إنفاقها وزيادة إيراداتها.