لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 29 أغسطس 2017 06:45 ص

حجم الخط

- Aa +

آلاف السوريون يعودون إلى بلادهم للاحتفال بعيد الأضحى

عشرات آلاف السوريين يعودون من أوروبا إلى بلادهم للاحتفال بعيد الأضحى

 آلاف السوريون يعودون إلى بلادهم للاحتفال بعيد الأضحى

تتواصل عودة عشرات آلاف اللاجئين السوريين في تركيا وأوروبا ودول عربية أخرى الى بلادهم بشكل مؤقت للاحتفال بعيد الاضحى الذي يصادف في وقت لاحق من هذا الاسبوع،

وكشف مسؤولون أتراك الاثنين أن قرابة ثلاثة ملايين سوري الى تركيا منذ اندلاع العنف في بلادهم في 2011، ويعيش غالبيتهم في المدن الكبيرة والباقي في مخيمات للاجئين، ووضعت السلطات في محافظة كيليس جنوب تركيا والمحاذية لسوريا، نظاماً خاصا يسمح للسوريين بالعودة الى بلادهم في عيد الاضحى، وبعد ذلك العودة الى تركيا. ويتعين على السوريون التسجيل وتوفير معلومات مفصلة على موقع خاص على الانترنت ليتمكنوا من مغادرة الحدود التركية عبر بوابة اونجوبينار الحدودية حتى يوم الاربعاء، وعليهم العودة بحلول 15 تشرين الاول.

واصطف السوريون في طوابير طويلة يحملون امتعتهم الاثنين لعبور البوابة قبل بداية العطلة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت سلطات محافظة كيليس انه بدأ السماح بعمليات العبور منذ 15 آب. ويصادف عيد الاضحى يوم الجمعة في تركيا والعديد من دول العالم الاسلامي. وقال مسؤول تركي محلي طلب عدم الكشف عن هويته ان نحو 40360 سوريا عبروا حتى الان، بمعدل أربعة آلاف يوميا. وحمل بعض اللاجئين مظلات للوقاية من شمس الظهيرة الحامية، بينما نام الاطفال الصغار في الظل على سجادات صغيرة، فيما كانت تجري معالجة اوراقهم. يعود السوريون الى بلدات الباب وجرابلس التي تم تطهيرها من مسلحي تنظيم داعش في عملية درع الفرات التي نفذت بدعم تركي في وقت سابق من هذا العام. وقال الاعلام التركي ان الحياة في تلك المدن تعود الى طبيعتها تدريجيا، حيث استؤنفت الدراسة في المدارس وعادت خدمات البلدية. وكانت السلطات التركية سمحت للسوريين بالعودة المؤقتة الى بلادهم في وقت سابق من هذا العام للاحتفال بعيد الفطر.

أما في ألمانيا فقد توعدت المتستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اللاجئين بأنه يجب أن تتخذ إجراءات ضد من يتوجه لقضاء العطلة في بلاده الأصلية، وقالت في مقابلة صحفية مع صحيفة «فيلت ام سونتاج» الألمانية إنها ليست نادمة حول سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين، قائلة إن قضاء إجازة في بلادهم الت يشكون من تعرضهم للقمع فيها هو أمر ليس مقبولا ويستدعي إعادة النظر في طلبات اللجوء التي تقدم بها هؤلاء، في إشارة إلى لاجئين سوريين وأفغان عادوا إلى بلادهم لقضاء عطلة عيد الأضحى أو لأغراض أخرى.  وكان مسؤول أممي قد أكد  ردا عن تقارير صحفية أن أعداد اللاجئين الذين يعودون إلى سوريا أو غيرها قليلة نسبيا، لكن صحف ألمانيا تركز على هذه الحالات وسط تجاذبات سياسية حول سياسات ميركل.

ونفت ميركل أن تكون ارتكبت أي أخطاء في سياسة الباب المفتوح بالرغم من أن وصول مليون لاجئ خلال العامين الماضيين من سوريا والعراق فتح انقسامات عميقة في حزب المحافظين وأضعف دعمها.


وأظهر استطلاع رأى أجرته مؤسسة إيمنيد اليوم وقبل 4 أسابيع من انتخابات 24 سبتمبر أن حزب المحافظين الذي تترأسه ميركل سيحصل على 38% من الأصوات وهو ما يضعهم في المقدمة بنسبة 15 نقطة أمام الحزب الاشتراكي الديمقراطي.