حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 29 Aug 2017 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

عائدون من سوريا: فرص استثمارية لافتة وقرب افتتاح معبر نصيب مع الأردن

القادمون من سوريا يتحدثون عن فرص إستثمارية لافتة سواء كانت تتعلق بإعادة الإعمار أو بشركات خدمات وتجارة في المناطق التي أصبحت تتمتع باستقرار نسبي.

عائدون من سوريا: فرص استثمارية لافتة وقرب افتتاح معبر نصيب مع الأردن
صورة نشرتها وكالة الأنباء السورية سانا عن مجريات المعرض

يتحدث القادمون من سوريا عن فرص إستثمارية لافتة سواء كانت تتعلق بإعادة الإعمار أو بشركات خدمات وتجارة في المناطق التي أصبحت تتمتع باستقرار نسبي فيما تلفت تقارير إلى قرب افتتاح معبر نصيب مع الأردن.

ففي مدينة حمص تحول مسبح مهجور إلى مقصف ترفيهي بألعاب مائية يجذب المئات يوميا، فيما ذكر مسؤول رفض الإفصاح عن اسمه أن متنزهات مثل "دوار المهندسين في حمص" والي تعرض إلى تدمير جزئي يمثل فرصة مغرية أمام المستثمرين للاستفادة من زوار المدينة وهم بعض العائدين من السوريين القادمين في زيارة من دول الخليج وأوروبا.

كما تحدث أحد السوريين العائدين من مدينة حمص السورية إلى الخليج بالقول إن شركات خليجية عديدة بدأت تعتمد على سوريين وسوريات للعمل عن بعد في خدمات تتراوح بين تقديم الدعم الفني وخدمات الاتصال وخدمات أخرى تتيح العمل عبر الإنترنت.

وكان توافد قرابة 700 ألف زائر لدورة معرض دمشق الدولي التاسعة والخمسين ورفعت فيه أعلام عشرات الدول المشاركة البالغ عددها 43 دولة سواء عبر السفارات أم من خلال شركات تجارية.  واشار المنظّمون إلى أن المعرض «شهد عقد عدّة صفقات من رجال الأعمال الزائرين للمعرض وعددهم 1500 زائر تمّ استضافتهم من قبل اتحادات الأعمال وغرف التجارة والصناعة واتحاد المصدرين وهيئة تنمية ودعم الصادرات كما جرى منح عدة وكالات لرجال أعمال في الصناعات الغذائية والنسيجية».  كشف المعرض أهتماما كبيرا في قطاعات عديدة وفرص الاستثمار فيها  وبإعادة الإعمار.

وشهدت أرض مدينة المعارض التي استضافت المعرض بعد انقطاعه لخمس سنوات ازدحام غير مسبوق، وتعرض مدخل مدينة المعارض التي تقع على طريق مطار دمشق الدولي، لقصف أوقع عددا من الضحايا من زوار المعرض  الذين تم استهدافهم من قبل بعض الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية.
واستقبل المعرض عشرات الوفود العربية والأجنبية من دول عديدة، بينها بريطانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا والأردن وغيرها، وضم أجنحة متنوعة تشمل كل القطاعات التي تهم المواطنين ورجال الأعمال، الساعين إلى وجود على خريطة إعادة الإعمار بحسب صحيفة الاخبار.

وكتبت مراسلة الصحيفة فرح ماشي عن إطلاق جريدة «أيام المعرض» وتطبيق خاص عبر الهواتف الذكية باسم «DIF59». كذلك، تعددت جنسيات المخترعين الذين قدموا 650 اختراعاً ضمن جناح معرض الباسل، بينها مساهمات في مجال الطاقة البديلة وإعادة الإعمار والصناعة والتجارة وخدمات إضافية أُخرى.

من جانب آخر، تشير  الأنباء إلى قرب افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن بعد التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الروسي والأردني، وبموافقة الدولة السورية، يحدد تفاصيل إجرائية لتلك العملية.

ويقضي الاتفاق بفتح المعبر تحت سيادة الدولة السورية، وبإدارة الأجهزة الرسمية المعنية، على أن يبتعد المسلحون تماماً عن الطريق الواصل بينه وبين جسر خربة غزالة لمسافة 500 متر من الجانبين. وفي المقابل، وكبادرة حسن نية، سوف تفرج السلطات السورية عن 130 معتقلاً من أبناء المنطقة الجنوبية، يتم تسليمهم عند نقطة جسر خربة غزالة.


يأتي بعد أيام على حديث وزير الإعلام الأردني محمد المومني، الذي أكد أن العلاقة بين الأردن وسوريا «بدأت تتخذ منحى إيجابياً». وقال المومني في حديث على التلفزيون الأردني، الجمعة الماضي، إنه «حينما قررت الجامعة العربية إغلاق السفارات السورية إبان قرار المقاطعة، طلبنا الاستثناء في هذا الأمر، نظراً إلى خصوصية العلاقة بيننا وبين الشقيقة سوريا»، مشيراً إلى أن «السفارة الأردنية في سوريا استمرت في العمل، كما السفارة السورية في عمّان التي لا تزال تعمل». وأضاف، وفق ما نقل موقع «الغد» الأردني، أنه «إذا استمر الوضع في الجنوب السوري في منحى الاستقرار، فهذا يؤسّس لفتح المعابر بين الدولتين»، موضحاً أنه «عندما نتحدث عن استقرار وعلاقات تتجه بشكل إيجابي بيننا وبين الدولة السورية والنظام السوري، فهي رسالة مهمة على الجميع أن يلتقطها، وفي قادمات الأيام ستكون هنالك استدامة للزخم».