جديد التقنية: الارتقاء بتصميم التلفاز إلى مستويات أعلى

نظرة إلى عملية تصميم إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو
جديد التقنية: الارتقاء بتصميم التلفاز إلى مستويات أعلى
الإثنين, 10 يوليو , 2017

الهدف الأسمى لكل مصمم هو ابتكار منتج يجذب طبيعيًا بمظهره أوسع مجموعة من المستهلكين. ويمضي المصممون ساعات لا تحصى وهم يصيغون أدق التفاصيل سعيًا نحو منتجات فريدة تمنح المستخدمين مزايا أكبر، وتطور هذه العملية في الوقت ذاته أساليب التصميم ذاتها. وعندما يكلف فريق التصميم بتصميم منتج جديد تمامًا بدءًا الصفر، ينطلق من دراسة جميع جوانب المنتج الجديد، بدءًا من تصميمه الخارجي والمواد المستخدمة في تكوينه وصولًا إلى القيود التقنية المفروضة عليه وهيكله العام.
وحينما أقيم معرض الإلكترونيات الاستهلاكية أوائل العام الجاري في لاس فيغاس، شاهد الزوار أحدث التقنيات والإنجازات في كثير من المجالات، ومن أكثر المفاهيم الجديدة في تصميم أجهزة التلفاز التي نالت استحسانهم هو التصميم المستقبلي الذي يبدو كأنه «صورة على جدار،» وجسّده في المعرض أحدث جهاز تلفاز يعتمد على تقنية «أو إل إي دي» من شركة «إل جي،» وهو الطراز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» (الطراز دبليو7)، فخلافًا لغيره من أجهزة التلفاز المنافسة المتوفرة حاليًا، لم يتطلب إخفاء فوضى الأسلاك والكابلات خلف جدران جناح المعرض، لأن تصميمه يفصل بين شاشة العرض والدوائر الإلكترونية الأخرى اللازمة لتوليد الصوت ورسم الصورة، فهي جميعًا معلبة ضمن علبة منفصلة مبتكرة تطلق عليها إل جي «محطة-دبليو.»
ويبدو جهاز التلفاز «دبليو7» بهذا ونتيجة صورته النضرة الحادة جدًا وكأنه نافذة إلى بعد آخر، حتى أن بعض الصحفيين حاول جذب شاشته في المعرض ليروا بأنفسهم إذا كان وراءه أي أجهزة إلكترونية خفية. وتحقق هذا التصميم المذهل بفضل عدد من الابتكارات الرئيسة في أجهزة التلفاز، منها مثلًا «محطة دبليو» متعددة الوظائف والكابل الشريطي الذي يتضمن كل الوصلات اللازمة، ويربط بين الشاشة و«محطة دبليو.» وهكذا يبدو جهاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» وكأنه يطير في الجو ليضيف شعورًا وكأن مشاهده تحيط بك.

أرادت «إل جي» تصميم جهاز تلفاز خال من الإضافات التي تلهي المستخدم عن التركيز على الشاشة، كي يتمتع بأفضل تجربة مشاهدة. فهي ترى أن جهاز التلفاز المثالي المستقبلي يجب أن يتركز في شاشة العرض فحسب، دون حواف أو دوائر إلكترونية ضخمة تأخذ الجزء الخلفي منه، في حين يجب أن يصدر الصوت من نظام مكبرات صوت قوي جدًا. وأدى مفهوم التصميم الشامل هذا أخيرًا إلى ابتكار التصميم المستقبلي الذي تسميه شركة إل جي تصميم «الصورة على جدار» لجهاز التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو.»

طرحت شركة «إل جي» عبر تصميم جهاز التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» لأول مرة جهاز تلفاز يتألف من شاشة ونظام مكبر صوت وصندوق دوائر إلكترونية منفصل يشبه أجهزة استقبال محطات التلفاز الفضائية. وبعد أن أجرب تجارب تصميم مختلفة، وصلت «إل جي» في نهاية المطاف إلى النظام الحالي المؤلف من شاشة منفصلة مع «محطة دبليو.» ويعدّ هذا المفهوم التصميمي الخيار الأفضل ليحظى المشاهد بتجربة محيطة مع التركيز على جميع عناصر الوسائط الأساسية البصرية والصوتية. ونتيجة لهذا المفهوم لا تزيد سماكة جهاز التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» عند تركيبه على الجدار عن 3.85 ميليمترًا فقط للطراز بقياس 65 بوصة، أي أنه تقريبًا بسماكة ثلاث بطاقات ائتمان مكدسة فوق بعضها البعض.
تذكر مواصفات أجهزة التلفاز الأخرى عادة «أنحف منطقة من الشاشة،» عند تعداد المواصفات في كتيبات الاستخدام أو المواد الدعائية، إلا أن جهاز التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» يتجاوز هذا المصطلح، من خلال حل تصميمي فريد يستند إلى فصل الشاشة عن بقية المكونات الإلكترونية لتعلّب في «محطة دبليو،» وهي تحتوي على جميع المكونات الإلكترونية الحيوية ما يخلي المساحة الخلفية لشاشته ويتيح تعليق الشاشة ببساطة على الحائط. ومن خلال هذه الشاشة الخالية من الدوائر الإلكترونية فإن الطراز دبيلو7، يضيف أناقة البساطة إلى غرفة المعيشة، ما يبرز جميع الجماليات الأخرى في الديكور الداخلي.



وتولد «محطة دبليو» صوتًا غامرًا بالاعتماد على تقنية «دولبي أتموس» لتجعل مشاهد «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» يعيش ضمن المشاهد وهو محاط بصوت غني يملأ الغرفة كاملة، فحتى المساحة التي تعلو الشاشة مغمورة بتدفق صوتي قوي يتدفق بسلاسة نحو المشاهدين. ويحقق نظام دولبي هذه الدرجة من الدقة عن طريق عزل الموقع النسبي لكل صوت، فيولد صوتًا متطورًا بدرجة لا تصدق، غنيًا ومتعددة الطبقات شبيهًا بالعالم الحقيقي. ويضاف إلى ذلك الإضافة إلى ذلك، أن «محطة دبليو» هي موطن لجميع المنافذ اللازمة لنظام الترفيه المنزلي الخاص بك.

ويتضمن جهاز التلفاز «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» أيضًا تقنية جديدة في كابل توصيله، إذ يعتمد على كابل رقيق جدًا ينقل مجموعة الإشارات من مختلف المنافذ، ويصل الجهاز بالأجهزة الخارجية، ودخل التلفزيون الذكي، وإشارات البث والصوت، وحتى مصدر الطاقة للشاشة. فخلال عملية التصميم، درس مهندسو «إل جي» أفضل أنواع الكابلات وجوانيها المختلفة، وشمل ذلك مظهرها وتعدد استخداماتها. وعمل المصممون والمهندسون في «إل جي» معًا ليلًا ونهارًا، لاتخاذ القرار النهائي بشأن مواد الكابل الشريطي.


من أصعب الأشياء عند تصميم جهاز تلفاز جديد هو تحديد الأرضية المطلوبة لإنشاء بنية جديدة تمامًا. فمثلًا كلما أصبح التلفزيون أرق بمقدار مليمترًا واحدًا فقط، يجب إعادة ترتيب مكونات الشاشة من الصفر من أجل التعامل مع الانخفاض في المساحة المخصصة. وهذا يعني أنه من أجل ابتكار أنحف تلفاز على الإطلاق على المصممين العمل يدًا بيد مع مهندسي الدوائر الإلكترونية وفريق التصنيع في كل خطوة من عملية التصميم.
 
ويجسد «إل جي سيجنتشر أو إل إي دي تي في دبليو» سعي شركة «إل جي» المتواصل نحو تحقيق الابتكار في التصميم، بهدف منح المستهلكين في جميع أنحاء العالم قمّة تجربة المشاهدة مع جمالية آسرة، وهو بهذا يضع أسس جديدة لمعايير التصميم لا ريب أن الشركات المصنعة الأخرى ستحاول اللحاق بركبه.



اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج