لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 18 نوفمبر 2019 07:00 م

حجم الخط

- Aa +

شراكات توفر فرص عمل لسكان منطقة مشروع البحر الأحمر السعودي

شركة البحر الأحمر للتطوير التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر السياحي أبرمت اتفاقية تعاون لتوفير فرص عمل لسكان منطقة أكبر مشروع سياحي في السعودية

شراكات توفر فرص عمل لسكان منطقة مشروع البحر الأحمر السعودي

أبرمت شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية -التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر السياحي في الساحل الغربي للمملكة- اتفاقية تعاون لتوفير فرص عمل لسكان منطقة المشروع السياحي الأكبر في المملكة.

وذكر بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه أن هذه الشراكات؛ التي تم توقيعها مع كل من بلدية أملج، وجمعية سكن للتنمية الأسرية في أملج وجامعة تبوك، تعكس "التزام شركة البحر الأحمر للتطوير بتقديم فرص وظيفية لسكان المنطقة المحيطة بالوجهة، بما فيها مدينتي أملج والوجه".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو "تجسد هذه المبادرة جزءاً مهماً من التزامنا نحو وجهتنا بتطبيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي وضعتها الأمم المتحدة".

وأضاف "يعد توفير فرص وظيفية للمواطنين السعوديين أحد أبرز أولوياتنا؛ سنوفر من خلال تعاوننا مع جمعية سكن وبلدية أملج فرصاً تتيح تطوير مهارات جديدة لذوي الدخل المحدود في المنطقة المحيطة بوجهتنا بما يساعدهم على بناء مستقبل آمن ومستدام في مشروع البحر الأحمر".

وقال كبير إداريي شركة البحر الأحمر المهندس أحمد درويش "ستوفر هذه المبادرة فرصة لدعم المجتمع المحلي وتوفير فرص للمواطنين الذين لم يحالفهم الحظ في إكمال تعليمهم".

وأضاف "سنقوم بدعم المقبولين في البرنامج عن طريق توفير فرص تدريبية لصقل مهاراتهم وزيادة دخلهم المادي الذي يمكنهم من دعم أسرهم ويحقق تطلعاتهم الوظيفية في القطاع ".

وتوفر المبادرة للأشخاص الذين تم ترشيحهم من جمعية "سكن" وقبولهم من قبل شركة البحر الأحمر للتطوير، تدريباً عملياً وعلمياً في المشتل الزراعي الخاص ببلدية أملج بشكل أولي، حيث سيتم تطوير مهاراتهم وتأهليهم ليكونوا جاهزين خلال فترة لاحقة للعمل في المشتل الزراعي الخاص بمشروع البحر الأحمر الذي يجري تطويره على مساحة مليون متر مربع.

وسيتلقى المرشحون تدريباً عالي الجودة ضمن حرم جامعة تبوك في أملج عبر تقديم منهج تدريبي، وتقارير دورية تتضمن تحديثات حول مدى التقدم المنجز في البرنامج الذي ستختلف طبيعة الدراسة فيه تبعاً لتخصص كل متدرب، حيث سيمتد المنهج التدريبي لموظفي البستنة لنحو ستة أسابيع، في حين سيتم تدريب المشرفين لتسعة أسابيع. كما ستقدم الجامعة دورات لتعليم مبادئ المحادثة باللغة الإنجليزية والمصطلحات الخاصة بالبستنة وزراعة الشتلات.

ويأتي إطلاق برنامج التوظيف عقب إعلان شركة البحر الأحمر للتطوير في أبريل الماضي عن منح شركتي "نسما القابضة" من السعودية و"بروفيشنال لاند سكيب" من الإمارات عقداً مشتركاً لتصميم وإنشاء المشتل الزراعي الخاص بمشروع البحر الأحمر. وسيؤمن المشتل أكثر من "15" مليون شتلة لاستزراع الغطاء النباتي للمشروع بحلول 2030. وسيتم إتباع أقصى درجات التحكم في عملية الري مع استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة للحد من استهلاك موارد المياه الجوفية، والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة لشركة البحر الأحمر للتطوير.

وتعد شركة البحر الأحمر للتطوير شركة شخص واحد (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وتأسست الشركة لتقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر الذي يعتبر وجهة سياحية فائقة الفخامة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية. وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة، ويضم أرخبيل يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر. وتضم الوجهة أيضاً جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ومن المتوقع انتهاء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بحلول الربع الأخير من 2022، حيث ستشتمل هذه المرحلة على عناصر جذب سياحية متنوعة مثل الفنادق، والوحدات السكنية، ومراسي اليخوت، بالإضافة إلى المرافق التجارية والترفيهية.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو/تموز الماضي، ويتضمن تطوير جسر بطول 3.3 كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.

وتسعى السعودية لتكون السياحة رافداً كبيراً للاقتصاد بهدف تقليص الاعتماد على النفط الذي هبطت أسعاره منذ منتصف العام 2014.