حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 30 أكتوبر 2019 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

شركة البحر الأحمر تبني 50 فندقاً على 22 جزيرة و30 ألف وظيفة سيوفرها المشروع

شركة البحر الأحمر للتطوير التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر السياحي ستبني 50 فندقاً على 22 جزيرة و6 مواقع جديدة إضافة لمطارات دولية جديدة

شركة البحر الأحمر تبني 50 فندقاً على 22 جزيرة و30 ألف وظيفة سيوفرها المشروع

قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السعودية -التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر السياحي في الساحل الغربي للمملكة- اليوم الأربعاء إنه يجري بناء 50 فندقاً على 22 جزيرة وستة مواقع جديدة إضافة لمطارات دولية جديدة ومرافق حركة وتنقل مختلفة.

وأضاف جون باغانو خلال حديثه في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" الذي تستضيفه الرياض منذ أمس الثلاثاء وينتهي يوم غدٍ الخميس إن المشاريع المختلفة التي يجري تنفيذها حالياً بالمشروع ستسهم في توفير أكثر من 30 ألف وظيفة جديدة.

وأكد "باغانو" أنهم قاربوا من الانتهاء من تطوير مليون متر مربع من المشاهد الطبيعية من خلال زراعة 50 مليون شتلة من النباتات المختلفة، وذلك بالتعاون مع أفراد من المجتمع المحلي بالمنطقة.

وأضاف "باغو" أن النمو المتوقع لصناعة السياحة في المملكة كبير جداً، إذ يتوقع بحلول العام 2030 أن يكون هناك نحو مليون شخص يعملون في هذا القطاع يخدمون 100 مليون سائح أو زائر في كل سنة.

وتعد شركة البحر الأحمر للتطوير شركة شخص واحد (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وتأسست الشركة لتقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر الذي يعتبر وجهة سياحية فائقة الفخامة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية. وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة، ويضم أرخبيل يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر. وتضم الوجهة أيضاً جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ومن المتوقع انتهاء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بحلول الربع الأخير من 2022، حيث ستشتمل هذه المرحلة على عناصر جذب سياحية متنوعة مثل الفنادق، والوحدات السكنية، ومراسي اليخوت، بالإضافة إلى المرافق التجارية والترفيهية.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة لمرافق الوجهة، حيث تم إبرام عقد لتشييد البنية التحتية البحرية في يوليو/تموز الماضي، ويتضمن تطوير جسر بطول 3.3 كم ليصل البر بجزيرة شريرة، كما بدأت أعمال تطوير "القرية السكنية العمالية" التي ستضم نحو 14 ألف عامل.

وتسعى السعودية لتكون السياحة رافداً كبيراً للاقتصاد بهدف تقليص الاعتماد على النفط الذي هبطت أسعاره منذ منتصف العام 2014.