برنامج بيئي جديد للتخلص من المخلفات البحرية في مشروع البحر الأحمر السعودي

شركة البحر الأحمر للتطوير تطلق برنامج التخلص من المخلفات البحرية في وجهة مشروع البحر الأحمر لتكون بذلك شريكاً رسمياً لمبادرة الأمم المتحدة الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة #ACT4SDG's
برنامج بيئي جديد للتخلص من المخلفات البحرية في مشروع البحر الأحمر السعودي
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 21 سبتمبر , 2019

أطلقت شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية -التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر- برنامج "التخلص من المخلفات البحرية في وجهة مشروع البحر الأحمر" لتكون بذلك شريكاً رسمياً لمبادرة الأمم المتحدة الهادفة إلى "تحقيق أهداف التنمية المستدامة- #ACT4SDG's".

ويجسد البرنامج الذي يتزامن مع بدء "الحملة الدولية لتنظيف السواحل" التي تقودها منظمة "أوشن كونزيرفانسي" سنوياً جهود شركة البحر الأحمر للتطوير للتخلص من أي مخلفات مدفونة في جزر وشواطئ مياه الوجهة، بالإضافة إلى ترسيخ دور الشركة في توعية سكان المناطق القريبة من المشروع بمخاطر وأضرار النفايات بأنواعها المختلفة، وكيفية التخلص منها بطرق آمنة بيئياً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو، بحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، "تحظى مسألة التخلص من المخلفات البحرية باهتمام متزايد من وسائل الإعلام حتى أنها باتت قضية عالمية حثتنا للمشاركة في حماية بيئتنا البكر التي تتميز بها وجهتنا. سيكون لبرنامج التخلص من المخلفات البحرية دور مهم بدعم سكان المناطق المحيطة بالوجهة معنوياً ومادياً، كما سيسلط الضوء على أهمية تقليص استخدام المواد البلاستيكية  غير القابلة للتدوير، وتشجيع التخلص منها بطريقة آمنة ومستدامة".

وأضاف باغانو "سنواصل البحث عن طرق جديدة ومبتكرة تجعل من المواد المعاد تدويرها مصدراً لتوفير فرص عمل جديدة لسكان المنطقة، إلى جانب التزامنا بحماية وتنمية نظم البيئية الطبيعية الموجودة في وجهتنا".

وقال رئيس الاستدامة البيئية في شركة البحر الأحمر للتطوير راستي برينارد "في إطار دعمنا لحملة الأمم المتحدة للعمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة #Act4SDGs، وتماشياً مع رغبتنا في دعم قضية (أوشن كونزيرفانسي) من أجل بحارٍ خالية من النفايات، أطلقنا برنامج التخلص من المخلفات البحرية يوم 21 سبتمبر/أيلول ليتزامن مع بدء الحملة الدولية لتنظيف السواحل".

وتابع "تسبب المخلفات البحرية ضرراً كبيراً للبيئة، وهي سبب رئيس في نفوق أنواع عديدة من الكائنات البحرية التي قد تبتلع هذه المواد. كما أن تفكك النفايات البلاستيكية إلى قطع صغيرة تتغلل إلى قاعدة شبكة الغذاء، قد يهدد أيضاً الموارد الغذائية للإنسان".

وأضاف "إن برنامجنا للتخلص من المخلفات البحرية هو مشروع طويل الأمد يشمل المراقبة المستمرة للصحة البيئية، والتدخل الدوري لتنظيف أي نفايات في نطاق مشروع البحر الأحمر. ويأتي هذا البرنامج بالتزامن مع العديد من الأنشطة التعليمية التي وقعناها بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية رائدة، مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وجامعة تبوك التي وقعنا معها مؤخراً مذكرة تفاهم في هذا الشأن".

وتتعاون أن "أوشن كونزيرفانسي" مع ملايين المتطوعين من مختلف الأعمار حول العالم في سلسلة من المشاريع، وقد أطلقت "الحملة الدولية لتنظيف السواحل" منذ أكثر من 30 عاماً.

ووضعت شركة البحر الأحمر للتطوير أهداف استدامة طموحة، تتضمن الاعتماد الكلي على الطاقة المتجددة في مشروعها، وحظر ردم النفايات في الموقع، وعدم التصريف في مياه البحر، وتطبيق مبدأ "الحياد الكربوني"، والسعي لامتلاك تقنيات جديدة تساعد على تحقيق هذه الأهداف. بهدف حماية المورد الطبيعي الذي يُميز الوجهة.

بالإضافة إلى ذلك، أثمر التعاون القائم  بين شركة البحر الأحمر للتطوير، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية عن إطلاق مسابقة "نبتكر لنتميز"؛ وهي مسابقة دولية للابتكار التقني يتنافس فيها الأكاديميون والعلماء والمهندسون والعاملون في قطاع المياه لإيجاد حلول مبتكرة لإدارة تصريف المحلول الملحي الناتج عن عملية تحلية مياه البحر، بطريقة مستدامة ومجدية تجارياً. ولعبت عملية التخطيط المساحي البحري التي قامت بها شركة البحر الأحمر للتطوير بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، دوراً مهماً في إنجاز التصور الأولي للمخطط العام، حيث من المتوقع تحقيق نسبة استفادة في المحافظة على البيئة تزيد عن 30 بالمئة من القيم الحالية.

ويهدف الأسبوع العالمي لـ "تحقيق أهداف التنمية المستدامة - #Act4SDGs"، والذي يبدأ في الفترة ما بين 20 إلى 30 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى حشد الدعم لإلزام المجتمع الدولي بالعمل معاً للتغلب على التحديات المعقدة التي تواجه البيئة، وتحقيق أهداف الأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، وذلك بالتزامن مع اجتماع قادة العالم في ولاية نيويورك الأميركية للمشاركة في خمس قمم استثنائية للأمم المتحدة.

وسيدعم البرنامج في البداية هدفين من أهداف التنمية المستدامة، هما "الحياة تحت الماء"، و"الحياة في البر". ثم سيتوسع ليدعم أهدافاً أخرى منها "الاستهلاك والإنتاج المسؤولان"، و"مدن ومجتمعات محلية مستدامة"، و"العمل اللائق ونمو الاقتصاد"، و"القضاء على الفقر"، و"التعليم الجيد".

ويمكن للمؤسسات أو الأفراد الراغبين بالمشاركة في هذا البرنامج، الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول "برنامج التخلص من النفايات البحرية"، من خلال الرابط: www.act4sdgs.org/partner/TheRedSeaProject

وتعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة شخص واحد (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في السعودية. وتأسست الشركة لتقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر الذي يعتبر وجهة سياحية فائقة الفخامة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية. وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة، ويضم أرخبيل يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر. كما تضم الوجهة جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ومن المتوقع انتهاء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بحلول الربع الأخير من العام 2022، حيث ستشتمل هذه المرحلة على عناصر جذب سياحية متنوعة مثل الفنادق، والوحدات السكنية، ومراسي اليخوت، بالإضافة إلى المرافق التجارية والترفيهية.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة