حجم الخط

- Aa +

الخميس 5 سبتمبر 2019 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

الجداويون يودعون أشهر معالم مدينتهم عمارة لا إله إلا الله

رجل الأعمال السعودي عبدالعزيز الدخيل يؤكد أنه ستتم إزالة عمارة لا إله إلا الله في جدة ليبني مكانها فندقاً فخماً ولكن سيحافظ على عبارة التوحيد لتظهر من جديد ولكن بشكل عصري

الجداويون يودعون أشهر معالم مدينتهم عمارة لا إله إلا الله

أفاد تقرير اليوم الخميس أن أهالي مدينة جدة السعودية على موعد مع إزالة أحد أشهر معالم مدينتهم الساحلية وهو المبنى الذي يعرف بـ "عمارة (لا إله إلا الله)" وليحل مكانها فندقاً حديثاً.


وأوضحت صحيفة "عكاظ" السعودية أنه بعد نصف قرن من الخدمة الطويلة الممتازة، قررت أشهر بنايات جدة عمارة (لا إله إلا الله) التقاعد وإفساح المجال لبناية جديدة تحتل الموقع ذاته، بعدما قرر ملاكها إرساء دعائم عمارة فندقية تحمل الاسم ذاته.

وقالت تقرير الصحيفة اليومية إن عمارة (لا إله إلا الله) كما عرفها أهالي جدة، المبنى الشامخ الذي يوصف بأنه علم لا تخطئه العين، ومكان يوصف به الأمكنة احتل موقعه الإستراتيجي في تقاطع طريق المدينة مع شارع فلسطين وظلت طوال عمرها المديد تطل على ميدان فلسطين قبل أن ينشأ الجسر القريب فباتت علامة وملمحاً أصيلاً من ملامح جدة وذاكرة سكانها الذين يرونها من ثلاث جهات، قبل أن يقرر الورثة إزالة المبنى باستخدام الديناميت وإعادته من جديد كبرج فندقي.

وطالب بعض الجداويون بالحفاظ على العمارة والاكتفاء بترميمها، في حين رأى آخرون أن تبقى كما هي بالاسم والملمح ذاته، وبات صعباً عليهم وداع المبنى الأثير ومفارقة الذكرى الخالدة التي تربطهم بجيل الناس الطيبين، وهو الوصف الذي يطلق في غالب الأحوال على من تجاوز 50 عاماً.

وقال مالك الموقع رجل الأعمال السعودي عبدالعزيز الدخيل -الموجود حالياً في الولايات المتحدة- لـ "عكاظ" إن الموقع سيتم إزالته خلال عام لا شهرين، كما تداولت بعض المواقع، موضحاً أن العمارة تتكون من 90 مكتباً و37 وحدة سكنية، وخلصت الدراسات الفنية إلى صعوبة ترميم الموقع وإيجاد مواقف كافية والمبنى البديل سيكون عبارة عن برج يتضمن فندق أربع نجوم تديره شركة عالمية متخصصة.

ونفى "الدخيل" ما تردد عن التعاقد مع شركة أمريكية لإزالة المبنى، مؤكداً أن المهمة ستوكل إلى إحدى الشركات الوطنية، وقال إن المرحلة الحالية ستتركز في التصاميم واستكمال الإجراءات النظامية من قبل أمانة جدة، مشدداً على أنه سيتم المحافظة على هوية المبنى الجديد وستظل عبارة التوحيد موجودة في البرج الجديد بشكل آخر حسب التصاميم التي يجري مناقشتها.