شركتين سعودية وإماراتية تبنيان قرية سكنية لـ 10 آلاف عامل في مشروع البحر الأحمر

شركة البحر الأحمر للتطوير توقع عقداً مشتركاً لبناء قرية سكنية عمالية متكاملة في مشروع البحر الأحمر وفاز في العقد تحالف مشترك ضم كل من مجموعة المجال العربي القابضة السعودية وشركة آركو- سبيد هاوس ومقرها الإمارات
شركتين سعودية وإماراتية تبنيان قرية سكنية لـ 10 آلاف عامل في مشروع البحر الأحمر
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 24 يوليو , 2019

أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية -التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر- أمس الثلاثاء عن توقيعها عقداً مشتركاً لبناء قرية سكنية عمالية متكاملة في موقع مشروع البحر الأحمر.

وفاز في العقد، بحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، تحالف مشترك ضم كل من "مجموعة المجال العربي القابضة" ومقرها السعودية، وشركة "آركو- سبيد هاوس" ومقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبموجب العقد، من المنتظر أن تطوّر كل شركة، خمسة آلاف وحدة سكنية خلال الأشهر العشرة المقبلة، ليصل مجموع من سيتم استضافتهم مبدئياً في موقع المشروع إلى 10 آلاف عامل، على أن يتم كذلك تطوير"مدينة للموظفين" ستستوعب 25 ألف عامل وموظف في وقت لاحق من هذا العام.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو "نؤمن أن مفتاح تطوير مشروع البحر الأحمر، يتماشى مع نهجنا في الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع شركائنا، بالإضافة إلى توفير السبل التي تضمن صحة وسلامة وسعادة القوى البشرية العاملة في المشروع؛ وهو ما دفعنا إلى الالتزام بمعايير جديدة تتماشى مع كل مرحلة من مراحل تطوير وجهتنا".

وأضاف "اخترنا شركتي (آركو- سبيد هاوس)، و(مجموعة المجال العربي القابضة)، لتطوير قرية عمالية متكاملة، لأنهما تشاركاننا قيمنا التي لا نحيد عنها. سنحرص معاً على إقامة مرافق سكنية وخدمية تكون مثالاً يحتذى به في إسكان العمال لجميع المشاريع حول المنطقة".

وستعتمد الشركتان في عملية تطوير الجزء الأكبر من القرية العمالية على استخدام وحدات سكنية مسبقة الصنع، وهذا يقلص الوقت اللازم للتسليم بمعايير عالية الجودة، ويخفض عدد العمال، ويحمي النظام البيئي للوجهة، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة التي وضعتها شركة البحر الأحمر للتطوير.

وستتولى شركة البحر الأحمر للتطوير إدارة القرية العمالية فور اكتمالها، وستحتضن عمال الموقع سواءً ممن يعملون مباشرة لدى شركة البحر الأحمر للتطوير أو الذين يعملون كشركات طرف ثالث.

وقال كبير مسؤولي تسليم المشروع في شركة البحر الأحمر للتطوير إيان ويليامسون "نحرص على تطوير قرية سكنية تعتمد معايير عالمية المستوى ستعزز من رفاه وجودة الحياة للقدرات البشرية العاملة على تطوير وجهتنا".

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة المجال العربي القابضة مازن الزهراني التزام مجموعة المجال العربي بمعايير مشروع البحر الأحمر وبتنفيذ أهداف رؤية 2030 الطموحة.

وقال الزهراني "يعد مشروع البحر الأحمر مشروع سياحي نوعي، وركيزة هامة من ركائز عملية التنويع الاقتصادي الذي تنتهجه المملكة".

في حين قال جي كي يون نائب رئيس شركة آركو إن الشراكة بين (آركو)، و(مجموعة سبيد هاوس)، مزج بين الخبرة والكفاءة الواسعة في مجال بناء الوحدات الخرسانية مسبقة الصنع، وأعمال البناء خارج الموقع.

وأضاف "سعداء بتحالفنا مع (مجموعة سبيد هاوس)، ونتطلع للعمل مع شركة البحر الأحمر للتطوير لتحقيق نموذج مبتكر لمفهوم البيئة السكنية المتكاملة ضمن مواصفات راقية ومزايا معمارية عالية الجودة".

وتضم القرية العمالية مجموعة مرافق خدمية وترفيهية، مثل، ملاعب للكريكيت، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وكرة القدم، ونادٍ رياضي، وحوض سباحة، بالإضافة إلى قاعات سينما. كما سيتم تزويد القرية بشبكات تواصل حديثة تمكن العمال من التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم بسهولة ويسر.كما ستحتضن القرية السكنية كافة المرافق اللوجستية التي تضمن تأمين احتياجات العمال ومتطلباتهم اليومية، كمرفق صحي يضم مختبراً طبياً متطوراً يقوم على إدارته مجموعة من الأطباء والممرضين المتمرسين.

وكانت أعمال التطوير في مشروع البحر الأحمر، انطلقت في الربع الأول من عام 2019 مع بدء المرحلة الأولية في فبراير/شباط من العام ذاته. ويجري العمل حالياً على إنشاء مشتل زراعي بمساحة 1 مليون متر مربع (100 هكتار)، لإثراء المناظر الطبيعية، كما بدء العمل بتطوير البنية التحتية البحرية التي تضم الممرات والأرصفة البحرية،بالإضافة إلى جسر لتسهيل حركة الآلات والمواد والعمال من الجزيرة الرئيسة إلى البر.

وتعد شركة البحر الأحمر للتطوير (www.theredsea.sa) شركة شخص واحد (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في السعودية. وتأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فائقة الفخامة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية. وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيل يحتوي على أكثر من 90 جزيرة وبحيرة بكر. كما تضم الوجهة جبال خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية.

ومن المتوقع انتهاء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بحلول الربع الأخير من العام 2022، حيث ستشتمل هذه المرحلة على عناصر جذب سياحية متنوعة مثل الفنادق، والوحدات السكنية، ومراسي اليخوت، بالإضافة إلى المرافق التجارية والترفيهية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة