أمير سعودي يتهم مقاولي الباطن بتعثر المشاريع الحكومية

الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود يتهم المقاول بالباطن بالتسبب في تعثر غالب المشاريع الحكومية في المملكة العربية السعودية
أمير سعودي يتهم مقاولي الباطن بتعثر المشاريع الحكومية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 26 فبراير , 2019

اتهم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض المقاول بالباطن بـ "التسبب في تعثر غالب المشاريع" الحكومية في المملكة العربية السعودية.

وقال الأمير فيصل بن بندر -خلال تدشين منتدى المشاريع المستقبلية بالرياض أمس الإثنين- إن هذه الفئة (المقاولين بالباطن) تحتاج إلى عمل وجهد وتركيز، لتسببها في تعثر تلك المشاريع، مؤكداً "أن الوقت حان للبحث عن المقاول القوي الذي يثبت وجوده".

وأضاف أن قيمة المشاريع التي أعلنت تعد فرصة كبيرة للمقاولين للاطلاع عليها، لنثبت أن السعودية دولة أنظمة وقوانين، وتقدر العمل الجيد ضمن رؤية المملكة 2030، والتي تبناها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وقال رئيس الهيئة السعودية للمقاولين أسامة العفالق في المنتدى "إننا نعمل خلال الهيئة على إطلاع المقاولين على الفرص الاستثمارية الجديدة، وتشجيع كل الفرص بالمملكة"، مبينا أنه تمت مشاركة 23 جهة ستعرض 600 مشروع، تتجاوز قيمتها التقديرية 450 مليار ريال (120 مليار دولار).

من هو المقاول بالباطن؟

تقوم بعض الشركات في السعودية إلى الاعتماد على مقاولين لتنفيذ مشاريعهم التي تم إرساؤها عليهم من قبل القطاع الحكومي أو القطاع الخاص ويدعون بـ "مقاول بالباطن" أو المقاول الباطن؛ وذلك بهدف كسب أكبر قدر ممكن من الأرباح. وفي بعض الأحيان يبيع المقاول الأول بالباطن المشروع لمقاول ثانٍ وربما ثالث.

وبمعنى آخر، يستلم المقاول الباطن من شركة المقاولات الرئيسية تنفيذ أعمال مشروع ما أو تنفيذ جزء منه بالتعاقد أو الاتفاق معه من الباطن أي أن عقد المقاول من الباطن يعتبر عقد فرعي أو ثانوي ما بين شركة المقاولات والمقاول من الباطن.

وتعد السعودية أكثر دول الخليج العربي التي تتعرض مشاريعها للتعثر، إذ يشمل التعثر فيها أغلب مشاريع الدولة. وتواكب الصحف السعودية -عادة- تعثر المشاريع الحكومية غير المنجزة لسنوات عديدة، وتتناولها بالنقد القلق، وينال التعثر نصيبه من مناقشات مجلس الشورى دون حل للظاهرة التي باتت تنعكس على مستوى انجاز واستكمال برامج وخطط التنمية في المملكة بشكل عام.

وكانت هيئة تطوير مدينة الرياض حددت في يوليو/تموز 2018 خمسة أسباب وراء تعثر 662 مشروعاً في منطقة الرياض خلال 2017 تبلغ تكلفتها الإجمالية 33.9 مليار ريال وجاء ضعف الإمكانات الفنية والمادية للمقاولين على رأس أسباب تعثر مشاريع العاصمة السعودية بنسبة 83.2 بالمئة تليه المعوقات الإدارية والمالية والتنظيمية بنسبة 12.2 بالمئة بينما جاء سبب عدم توفر الأراضي أقل أسباب تعثر المشاريع إذ تسبب بتعثر 0.2 بالمئة فقط من المشاريع.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة