لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Feb 2014 07:45 AM

حجم الخط

- Aa +

الأوبزرفر: وفاة 400 عامل نيبالي خلال إنشاء ملاعب في قطر

نشرت مجلة "ذا أوبزرفر" البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى موت أكثر من 400 عامل نيبالي في قطر، كانوا يعملون ضمن الإنشاءات التي تبنيها استعداداً لاستضافتها مونديال كأس العالم عام 2022.

الأوبزرفر: وفاة 400 عامل نيبالي خلال إنشاء ملاعب في قطر
تقول الأوبزرفر أن موت العمال النيباليين سيسلط الضوء على ظروف العمّال في قطر، خصوصاً لجهة نظام الكفالة ومنع السفر عبر احتجاز جوازات السفر.

نشرت مجلة "ذا أوبزرفر" البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى موت أكثر من 400 عامل نيبالي في قطر، كانوا يعملون ضمن الإنشاءات التي تبنيها استعداداً لاستضافتها مونديال كأس العالم عام 2022.

ويشير التقرير الذي أعدته منظمة بارافازي النيبالية لحقوق الإنسان ونقلته جريدة الحيان عن الأوبزرفر إلى أن هذه المعلومات ستفرض ضغوطاً إضافية على الإدارة القطرية والإتحاد الدولي لكرة القدم، خصوصاً أن "المعدل المتوقع للوفيات جراء التحضيرات للمونديال سيصل إلى 4000 وفاة خلال عام 2022".

ويلفت التقرير إلى أن "موت العمال النيباليين سيسلط الضوء على ظروف العمّال في قطر، خصوصاً لجهة نظام الكفالة ومنع السفر عبر احتجاز جوازات السفر".

وأكدت المنظمة أن "العمال النيباليين يشكلون ما نسبته 20 في المئة من مجمل العاملين في الدوحة، إضافة إلى العديد من الجنسيات الأخرى كالهندية أو الباكستانية".

وقال وزير العمّال البريطاني في حكومة الظل جيم ميرفي، الذي يزور قطر قريباً، إنه "لا يجب أن يموت الناس لأجل أن نستضيف كأس العالم أو أي حدث رياضي آخر. ولم نسجل أية حالة وفاة في صفوف العاملين خلال عمليات البناء في أولمبياد لندن 2012، بينما يشير تقرير منظمة بارافازي النيبالية لحقوق الإنسان إلى احتمال وصول عدد العمال المتوفين إلى 4000 شخصاً"!

ويقول باحثون بحسب تقرير "ذا أوبزرفر" البريطانية أن العمال في قطر يعيشون في أماكن مزرية ومزدحمة من دون كهرباء أو وجود الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم، إضافة إلى عدم إعطائهم خوذات تقي رؤوسهم حر الشمس وأخطار العمل.

في هذا الإطار سجل مستشفى الدوحة دخول  أكثر من ألف عامل عام 2012، لوقوعهم من ارتفاع شاهق. واعتبر ساليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، أنه "من غير المقبول أن يعيش هؤلاء العمال ضمن هذه الظروف في أحد أغنى البلدان في العالم".

ونادى بعض الناشطين الاتحاد الدولي لكرة القدم بـ"حرمان قطر من استضافة المونديال لما تمارسه من استغلال بحق عمالها الأجانب". يشار إلى أن قطر كانت وعدت منظمة "الفيفا" في وقت سابق بتحسين وضع العمال الأجانب فيها.