لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 30 يناير 2020 12:30 ص

حجم الخط

- Aa +

أفايا: السعودية أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة العربية

باتت السعودية أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وتماشياً مع الرؤية الواعدة لحكومة المملكة (رؤية 2030) يتم العمل على تنفيذ حزمة من المشاريع المبتكرة في العديد من المجالات مثل المدن الذكية والذكاء الاصطناعي والسحابة

أفايا: السعودية أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة العربية

هناك إقبال متزايد على مجال التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية بشكل لافت حيث تعد المملكة اليوم أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط. وتماشياً مع الرؤية الواعدة لحكومة المملكة، يتم العمل على تنفيذ حزمة من المشاريع المبتكرة في العديد من المجالات مثل المدن الذكية والذكاء الاصطناعي والسحابة في المملكة.

تعَد التكنولوجية الذكية هي الركيزة الأساسية في رؤية المملكة 2030، وتساهم بشكل فعال في التغيير الإيجابي بالعديد من جوانب الحياة في المملكة،وتعتبر أماكن العمل من أحد أهم هذه الجوانب حيث أظهرت أحدث أبحاث أﭬايا أن الغالبية العظمى من المشاركين السعوديين (84%) أشاروا إلى أن اعتماد الحلول التكنولوجية المتطورة في مكان العمل يساهم بشكل كبير في زيادة الإنتاجية لفريق العمل، وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن النسبة الأكبر تكون من المشاركين الشباب المؤيدين لاستخدام التكنولوجيا للمساعدة في تنفيذ وظائفهم، إلا أن النتيجة المثيرة للاهتمام هي أن الفئة العمرية التي تبلغ 55 عاماً فما فوق شكلت النسبة الأكبر من المؤيدين (95 %).

وذكر بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه أن من الدلائل التي تشير إلى حاجة المؤسسات في المملكة إلى تلبية احتياجات هؤلاء الموظفين هو أن 70 بالمئة من المشاركين السعوديين في الدراسة الاستقصائية شَددوا على أهمية تعزيز وسائل التواصل والتعاون في مؤسساتهم، وهذا الرقم يضع السعودية في مقدمة الدول التسع التي شملتها الدراسة، وإلى جانب أهمية تحقيق الرضا الوظيفي بين هذه النسبة الكبيرة من الموظفين، فإن استثمار المؤسسات السعودية في تعزيز وسائل التواصل والتعاون بين الموظفين يساهم بشكل فعال في تطوير الأعمال، وهناك حاجة بالغة للبدء في تنفيذ ذلك الوقت الحاضر، حيث أن عدداً كبيراً من الموظفين السعوديين (85%) قد أشاروا إلى أن ضعف وسائل التواصل في العمل تتسبب في خسارة وقت العمل. 

ويمكن تجنب هذه الخسارة في إنتاجية العمل بسهولة من خلال استخدام الحلول التقنية الذكية، على سبيل المثال التواصل المرئي، وسائل الإنترنت ذات النطاق العريض وكذلك تعزيز تقنيات التواصل سهلة الاستخدام للشركات في جميع أنحاء المملكة وتساهم هذه الميزات المتكاملة على تسهيل التواصل الفوري بين فريق العمل، مما يؤدي إلى تعزيز التعاون والمشاركة السريعة للأفكار والمعلومات وتقليل الحاجة إلى السفر المتعلق بالأعمال،حيث أظهرت الدراسة الاستقصائية أن نسبة كبيرة من الموظفين وخاصة النساء (80%) ، أعربوا عن رغبتهم في اعتماد تقنيات مؤتمرات الفيديو المتطورة على سطح المكتب في الأجهزة بالعمل.

للمضي قدماً، يمكن أن تتطلع الشركات السعودية إلى تعزيز حلول تجربة العملاء والقوى العاملة لديها،وهذا لن يمكّنهم من التفاعل المثمر مع العملاء فقط ولكن أيضا يساهم في زيادة إنتاجية القوى العاملة لديهم، علاوة على ذلك، يمكن أن توفر هذه الحلول السلاسة في تنفيذ في الأعمال بين العملاء وفريق العمل، وانخفاض التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) وبالتالي تحقيق زيادة أكبر وأسرع في العائد على الاستثمار ROI.

فضلاً عن ذلك، فإن الشركات التي ستعَزز استثماراتها في مجال التكنولوجيا لتلبية احتياجات السوق الحالية من خلال تطوير تجارب العملاء والموظفين هي التي ستحظى بمكانة ريادية في السوق السعودية.