لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 19 ديسمبر 2019 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

العبار: عمليات نون تقارب ضعف أمازون

أكد محمد العبار رجل الأعمال الإماراتي ومؤسس شركة نون للتسوق الإلكتروني، في مقابلة مع مجلة ويرد الشرق الأوسط أن حجم عمليات نون يقارب ضعف شركة أمازون

العبار: عمليات نون تقارب ضعف أمازون

وأشار العبار للمجلة  فيما امتنعت أمازون عن التعليق حول حجم حصتها في السوق. ويلفت إلى أن أمثال شركة أمازون ليسوا محصنين ويمكن الاستغناء عنهم، وأضاف إلى أن هذه الشركات لا تفلح خارج بلادها فهي تخسر المنافسة حول العالم، وعليهم أن يركزوا على الولايات المتحدة ليحاولوا السيطرة على أعمالهم فيما تنافسهم وول مارت.

 وفي انتقاد مباشر لمالك أمازون، الذي سبق أن التقاه العبار واجتمع به على طاولة الغداء، ويعتبره شخصا مميزا ويحظى بإعجابه،  يشير العبار إلى أن شراء جيف بيزوس سنة 2013 لصحيفة واشنطن بوست هو مبادرة سياسية يراد بها مساعدة أنشطة أمازون.

ويقول العبار متسائلا، لماذا يجب أن نترك أمازون أو أي شركة تهيمن على اقتصادنا وتسيطر عليه بالطريقة التي تهيمن فيها على الاقتصاد الامريكي؟ فلديهم نفوذا يجعلهم يستحوذون على صحيفة مثل واشنطن بوست، وحين تزداد ثراء قد يغريك التخبط والتطلع للجلوس في البيت الأبيض، ويسأل العبار هل أصبح جيف بيزوس ضالعا بالسياسة أم أنه في التجارة الإلكترونية؟

 ويلفت العبار إلى خطر ذلك بالقول، لن نسمح لهم أن يصبحوا بموقع مسيطر أو يضطلعا بسياسة الإعلام لتحسين مصالحهم التجارية.

يذكر أن واشنطن بوست تعد من أهم الصحف الأمريكية إلا أن استحواذ بيزوس عليها إلى جانب توقيع أمازون عقدا بقيمة 600 مليون دولار لصالح الاستخبارات الأمريكية يثير جدا واسعا حول تضارب المصالح خاصة في تغطية الصحيفة لأمازون وظروف العمل القاسية التي يعاني منها موظفوها فضلا عن تغطية شؤون السياسة المرتبطة بالتسريبات التي تقوم بها الصحيفة لصالح أجهزة الاستخبارات أو في مناوشات الملياردير بيزوس مع الرئيس ترامب، فضلا عن تغطية الشركات والمؤسسات المرتبطة بأمازون مثل خدمات مؤسسة البريد الأمريكي لصالح أمازون التي انتقدها  ترامب.

جيف بيزوس الذي يتصدر أغنياء العالم حصل على 600 مليون دولار من وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إي لتطوير مواد إعلامية وبرمجيات للوكالة، (المبلغ يزيد عن ضعف ما دفعه بيزوس لشراء صحيفة واشنطن بوست، وهو 250 مليون دولار) ويكفي أن نتذكر كيف طردت أمازون من خلال ذراعها في خدمة استضافة المواقع ،  موقع ويكيليكس عقب تسريبات نشرها الموقع وأحرجت الاستخبارات و الخارجية الأمريكية.