تاليس توسع بؤرة أعمالها الدفاعية في الشرق الأوسط

من البيانات الضخمة إلى الذكاء الاصطناعي، كيف يتم توظيف التكنولوجيا في خدمة قطاعات مثل الطيران والنقل والأمن في الشرق الأوسط؟ يجيب على أسئلتنا روجر دايكس، نائب الرئيس لمجموعة تاليس الشرق الأوسط، والتي تستعد للمشاركة في في معرض «أيدكس» أبوظبي، والذي يقام في الفترة ما بين 17 ولغاية 21 فبراير من العام 2019.
تاليس توسع بؤرة أعمالها الدفاعية في الشرق الأوسط
بواسطة تميم الحكيم
الإثنين, 04 فبراير , 2019

ما مدى أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لشركتكم؟
يُشكل الشرق الأوسط منطقة رئيسية بالنسبة لـ ’تاليس‘، حيث نسعى لتعزيز حضورنا فيه من خلال الابتكار المشترك، والتعاون مع القطاعات والمؤسسات الأكاديمية المحلية، وتطوير بنى الدعم والخدمات لتعزيز قربنا من العملاء.
وتنشط ’تاليس‘ في الشرق الأوسط منذ أكثر من 45 سنة، وتقوم بتخديم مؤسسات عسكرية ومدنية، مقدمةً لها خبرة تقنية من الطراز العالمي، وفرق عمل محلية تمتاز بكفاءتها العالية، إلى جانب التزامها بجودة الخدمات على المدى الطويل.
ومن المهم، هنا، أن نشير إلى أن إحدى نقاط قوة ’تاليس‘ تتمثل في كفاءتها في تصميم الحلول وتصنيع المعدات وتحقيق التكامل بين النظم المتطورة، والتي تستخدم فيها المعدات المصنعة من قبلها ومن قبل الأطراف الخارجية على حد سواء.

كيف تقيّمون خبرة الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي؟
تحظى ’تاليس‘ بتاريخ حافل في مجال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الموثوقة، إلا أن أسلوبنا في توظيف واستخدام هذه التقنيات يختلف عن المنهجيات المتبعة لدى قادة القطاع الآخرين. وسبق لنا وأطلقنا في عام 1989 مبادرة استراتيجية حول الذكاء الاصطناعي. ومنذ ذلك الوقت، لم نتوقف أبداً عن الابتكار والاستثمار في هذا المجال. فعلى سبيل المثال نحن نستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة أكثر من 40% من الحركة الجوية حول العالم، ما يحتم علينا العمل على بناء الثقة مع شركائنا، والتأكد من أننا نقدم أفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها التفاعل خلال الوقت الحقيقي مع الأفراد باستخدام لغة طبيعية ومتكيفة مع السياق.
كما تزخر محفظة ’تاليس‘ بإمكانات متميّزة على صعيد الذكاء الاصطناعي، بما يشمل على سبيل المثال حلولنا الآلية والذاتية والقابلة للعمل بالتحكم عن بُعد. كما تعمل مجموعة ’تاليس‘ على تعزيز مكانتها الرائدة في قطاع الطائرات بدون طيار (الدرون) عبر توفير أنظمة متكاملة تغطي جميع القطاعات وطائرات الدرون الصغيرة وطائرات الدرون المُصغّرة وطائرات الدرون التكتيكية، بالإضافة إلى أجهزة الاستشعار ووسائل الاتصال ومحطات التحكم الأرضية.
وقد نجحنا ببناء محفظة شاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الخوارزميات، والتي تشمل تقنيات «التعلّم العميق»، إلى جانب الكثير من التقنيات الأخرى. وخارج نطاق هذه الأصول التقنية، فإننا نؤمن بأن الإنسان يشكل عنصراً أساسياً في اتخاذ القرارات الحاسمة؛ إذ من الممكن أن تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد وصلت غلى مستويات رفيعة من النضج، ولكنها تبقى محدودة من ناحية المعرفة والمحاكمة المنطقية.
وباعتبارنا من الشركات المختصة في مجال الذكاء الاصطناعي، فإننا نتطلع نحو تحقيق علاقة تعاونية بين الذكاء الاصطناعي - والذي يتفوق على الذكاء البشري في بعض المجالات - والذكاء البشري، والذي سيحافظ على مكانته كعنصر أساسي لردم الفجوات وإدارة الحالات المختلفة التي يكون فيها الاعتماد على قدرات الذكاء الاصطناعي غير ملائماً.
ويشكل ذلك أبرز نقاط تميزنا، وعاملاً رئيسياً في ترسيخ حضورنا الرائد كشريك موثوق في حفز اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي حول العالم، بما يشمل دولة الإمارات والتي نعتبرها إحدى البلدان التي تنطوي على إمكانات هائلة في هذا المجال.

يثير موضوع الذكاء الاصطناعي الكثير من التساؤلات المتعلقة بالأمن الرقمي. كيف تعالج ’تاليس‘ هذا الموضوع باعتبارها إحدى مزودي خدمات الأمن الرقمي؟
يعد الأمن الرقمي أحد مجالات عمل ’تاليس‘، وهو يندرج في الوقت نفسه في صميم كل حل تقدمه المجموعة، كما يعتبر شرطاً أساسياً وعنصراً رئيسياً لإنجاز أي عملية تحول رقمي. ونحن لدينا نهج شامل فيما يتعلق بالأمن الرقمي. فعلى صعيد البيانات، نقدم حلول الأمن الرقمي للبيانات سواء عند إنشائها (على مستوى إنترنت الأشياء مثلاً)، أو نقلها، أو حفظها، أو استخدامها (على مستوى التطبيقات). أما على صعيد الأنظمة، فنقوم بتطوير الأنظمة التي يندرج الأمن الرقمي ضمن تصميمها. وهذا يعني أن الأمن الرقمي ليس مجرد إضافة برمجية، وإنما أحد العناصر الرئيسية التي يتم نشرها في جميع طبقات النظام، وذلك بهدف توفير أرقى مستويات الأمن.
وقد أطلقت المجموعة مؤخراً مركزاً للأمن الرقمي في دبي، سيكون منصة أساسية لتعزيز أمن المؤسسات في مواجهة المخاطر الجديدة، وتأهيل الشركات والحكومات للتكيف مع التغيرات المستقبلية بما يضمن تحقيقها للنجاح. وسيتم تحقيق ذلك من خلال استثمار المجموعة لمعارفها العالمية بالأسواق ذات الحساسية الأمنية العالية في خدمة المنطقة، بالتوازي مع خبرتها ودرايتها بخصوصية المنطقة. وسيعمل المركز الرقمي تحت قيادة فريق مؤلف من 10 خبراء، مع إمكانات لتحقيق النمو خلال عام 2018. وفي هذا العالم الذي يصعب التنبؤ بتغيراته المتسارعة، والذي يمتلئ بالفرص، بات العنصر الرقمي يدخل في كافة جوانب النشاط التجاري والحياة اليومية. وعلى هذا الصعيد، يحتل الشرق الأوسط موقعاً رئيسياً في قلب هذا التحول الرقمي، بوصفه إحدى أكثر المناطق اعتماداً على التكنولوجيا الرقمية في العالم.
ونؤكد أن باستطاعة الشركات والمواطنين اغتنام فرصٍ قيّمة وغير محدودة، ولكن يتوجب أن نتحلّى دوماً بالحيطة واليقظة إزاء أي تهديدات قد تنشأ في غمرة هذا التبني متسارع الوتيرة للفرص. ومع قرب انطلاق معرض ’إكسبو 2020 دبي‘ وتطلّعنا لتحقيق أهداف رؤية عام 2021، سيتمحور هدفنا الرئيسي حول تمكين المنطقة من أن تصبح أكثر نضجاً من حيث الوعي والثقافة السيبرانية. وبفضل معرفتنا الواسعة وطويلة الأمد على مستوى القطاع إلى جانب خدماتنا وحلولنا المصممة محلياً، فإن ’تاليس‘ تتمتع بمكانة مرموقة تؤهلها لمساعدة شركائها على مواكبة هذا التحول المذهل الذي يحدث حالياً في شتّى أنحاء المنطقة.
نعتقد بأنه في البلدان مثل دولة الإمارات، وغيرها من دول المنطقة عموماً، والتي تطمح لإحداث نقلة نوعية في مجالات النقل والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأخرى - بفضل التقنيات الرقمية، والتي تستند إلى البيانات والمنصات الرقمية -، فإن الثقة تنطوي على أهمية كبيرة. ونحن في ’تاليس‘ متحمسون جداً لتقديم خبراتنا في هذا القطاع ليس من خلال تقديم مكون واحد هنا أو هناك فحسب، وإنما عبر توفير رؤية عالمية شاملة وحلول أمنية يمكنها توفير الحماية الرقمية المتكاملة للأنظمة، بدءاً من البيانات ووصولاً إلى الخدمات.

إلى أي مدى ساعدت التطورات الفنية والتكنولوجيا مجموعتكم على تنمية أعمالها؟
يُعد الابتكار ركيزةً رئيسيةً لنشاط ’تاليس‘، حيث يتم استثمار 20% من عوائد المجموعة في مشاريع الأبحاث والتطوير سنوياً. وتبقى ’تاليس‘ واحدة من المجموعات القليلة في أوروبا التي تخصص هذه النسبة الكبيرة من عوائدها لهذه المشاريع، حيث تضم مجموعتنا أكثر من 25 ألف مهندس وباحث، يكرسون جهودهم لضمان محافظة ’تاليس‘ على موقعها الريادي في مجال تطوير المنتجات والخدمات والتقنيات المبتكرة.
وإذا أردنا التعمق في فهم المنهجيات التي نتبعها، نرى أن أبحاثنا عادةً ما تجري ضمن العديد من مراكز ’تاليس‘ للتكنولوجيا والأبحاث على مستوى العالم، وذلك بهدف تطوير تقنيات ومفاهيم ونظمية ومنهجيات وأدوات هندسية جديدة لتطبيقها في مجال نظم المعلومات الحساسة، وذلك بما يساعد بنهاية المطاف على تعزيز ذكاء المجموعة وقربها من العملاء..
وفي عام 2017، أطلقنا «مركز خدمات الدفاع» في أبوظبي، والذي جاء في إطار تمتين علاقات التعاون التي تربطنا بالقوات المسلحة الإماراتية، حيث ينصب تركيزه بشكل رئيسي على تعزيز كفاءة التدريب ونقل المعارف. وسيعمل المركز، والذي يمثل افتتاحه خطوة ريادية على صعيد تنمية نشاط ’تاليس‘ في المنطقة، على بناء مقدرات قوية في مجال تقديم الخدمات، حيث سيضم مركزاً للتواصل وآخر للتدريب، إلى جانب استضافته لورشات عمل فنية. وبالإضافة إلى كونه واجهة العلاقة مع العملاء، سيتولى مركز خدمات الدفاع الإشراف على عمليات المكتب الأمامي، ووظائف المكاتب الخلفية، بما يشمل المشتريات، والصيانة وقطع الغيار والمواد سريعة الاستهلاك، وإدارة المخزون، والشحن، والجمارك، وإدارة سلسلة اللوجستيات، وإدارة القواعد المنصّبة، وغيرها من المهام التجارية.

ما هي أكثر القطاعات التي تركزون عليها؟ ولماذا؟
نقوم اليوم بتخديم خمسة قطاعات في المنطقة، وهي: الدفاع والأمن، والملاحة الجوية، والطيران والفضاء والنقل البري.
وفي الوقت الحالي، فإن قرابة 50% من مشاريعنا في المنطقة تتصل بالخدمات الدفاعية (نظم الإبحار والمراقبة بالرادار والاتصالات)، وهي نسبة تدل على الأهمية الكبيرة التي تحملها القطاعات الدفاعية في الشرق الأوسط بالنسبة لمجموعتنا، خاصة مع التوقعات بوصول الإنفاق الدفاعي في المنطقة إلى ما يقارب 180 مليار دولار بحلول عام 2020، وذلك وفقاً لتوقعات شركة ’آي إتش إس ماركيت‘.
وإلى جانب القطاع الدفاعي، يُشكل الأمن بدوره مجالاً هاماً يحظى بتركيزنا، حيث نجحنا في تطبيق حلولنا المبتكرة لتأمين بنى حساسة مثل المطارات، ومنها مطار دبي الدولي، وأحدثها مطارا مسقط وصلالة بسلطنة عمان، ومطار البحرين الدولي. كما تحظى المرافئ والقواعد البحرية بأهمية مشابهة بالنسبة لـ ’تاليس‘. وتُستخدم تكنولوجيا ’تاليس‘ في تأمين المواقع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
ويُشكل الأمن الرقمي أيضاً أحد نقاط القوة في الخدمات التي تقدمها ’تاليس‘، حيث تُعتبر مجموعتنا الخيار المفضل لتزويد الحلول الأمنية التي تعتمد على الشيفرات الرقمية في قطاعات الشركات والخدمات المالية والدفاع والجهات الحكومية حول العالم، بما في ذلك كبرى المؤسسات المالية العالمية التي تعتمد على حلولنا الشاملة لتأمين العمليات المصرفية والدفعات التجارية الإلكترونية إلى جانب معالجة أرقام التعريف الشخصية. وكذلك الحال في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، حيث تُعد ’تاليس‘ أحد أبرز اللاعبين في مجال حلول الدفع الإلكترونية الآمنة، وقد قامت بتوريد آلاف منافذ الدفع الإلكتروني لعدد من أكبر المصارف على مستوى المنطقة، مساهمةً بذلك في تحسين كفاءة النظم وسلامتها.
وفيما يخص قطاع الفضاء والنقل الجوي، فقد قاد تعزيز مستوى الاتصال على متن الرحلات الجوية إلى العديد من التطورات الهامة في السنوات الأخيرة، حيث كان له تأثير عميق على قطاع الطيران المدني. ولا يقتصر هذا التأثير على مساعدة شركات الخطوط الجوية على تلبية المتطلبات الجديدة لمسافريها وحسب، بل هو فاتحة لتوجه قطاع المراقبة الجوية نحو مستقبل رقمي بالكامل. وتلعب حلول ’تاليس‘ للاتصال دوراً هاماً في مختلف مراحل الرحلة - بدءاً من التقنيات المبتكرة الموضوعة بين أيدي المراقبين الجويين، مروراً بأنظمة الطيران الإلكترونية المتصلة للطيارين، وانتهاءً بأنظمة الاتصال والترفيه على متن الرحلة للمسافرين. وعلى سبيل المثال، ساهمت حلولنا في دعم التطور السريع واللافت الذي حققته العديد من شركات النقل الجوي في المنطقة، وخاصة على مستوى أنظمة الترفيه والاتصال على متن الرحلة، ومنها «الاتحاد للطيران»، و»السعودية»، و»الملكية الأردنية»، و»الخطوط الجوية الكويتية»، و»الطيران العماني»، و»طيران الخليج»، ومؤخراً «طيران الإمارات»؛ حيث تستعمل معظم هذه الشركات نظامنا الجديد ’أفانت‘ AVANT.
وبالإضافة إلى ذلك، تُعد ’تاليس‘ من الشركات المختصة في تزويد حلول إدارة الملاحة الجوية، حيث تُستخدم أنظمتها للمراقبة الجوية في العديد من دول الشرق الأوسط، وهي الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والكويت، والعراق، والبحرين؛ فيما تُستخدم وسائل ’تاليس‘ للمساعدة الملاحية في الإمارات، وعُمان، والعراق، ولبنان، والبحرين، وباكستان، ومصر، وقريباً في الكويت.
من جانبه، يواصل قطاع الفضاء نموه السريع في المنطقة، حيث حققنا نجاحاً كبيراً في عدد من المشاريع مثل ’عرب سات‘ في السعودية، و’نايل سات‘ في مصر، و’ياه سات‘ في الإمارات. وفي يناير من عام 2017، وقعت ’تاليس‘ مذكرة تفاهم مع «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» و»المدرسة الوطنية العليا للمناجم بباريس» لتطوير تطبيقات المركبة الفضائية الهجينة المبتكرة ’ستراتوباص‘، والتي تؤدي وظائف القمر الصناعي والطائرات المسيرة في آن معاً.

ما هي استراتيجية عملكم في المنطقة؟ وما هي الجوانب التي تحمل فرص النمو في الأسواق الجديدة؟
يعمل لدينا حالياً حوالي 1800 موظف من 38 جنسية مختلفة في المنطقة، وهو رقم سيشهد زيادة كبيرة خلال السنوات المقبلة، حيث نخطط للوصول إلى 2300 موظف بحلول عام 2020، وذلك لضمان قدرتنا على إنجاز المشاريع التي فزنا بحقوقها، إضافة إلى تعزيز الطابع المحلي لليد العاملة في هذه المشاريع.
وبعد أن كنا نعتمد على استيراد الكفاءات من أوروبا بشكل رئيسي، فقد قمنا بتغيير هذا النموذج، لنبدأ الاستثمار في تطوير القدرات المحلية في الشرق الأوسط. وترتكز استراتيجيتنا للمرحلة المقبلة إلى مواصلة تطوير اليد العاملة في المنطقة، وذلك بالتوازي مع إبرام الشراكات القوية والمثمرة مع الشركات المحلية الناشطة على الأرض، لنزودها بالخبرة العملية التي من شأنها أن تساهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية للبلدان التي ننشط فيها حول العالم.
وانسجاماً مع رؤيتنا الخاصة ومع الاتجاهات المستقبلية، فإننا نتوقع أن يتخطى نمونا في الأسواق الناشئة نظيره في الأسواق المخضرمة نظراً للإقبال الكبير الذي تبديه الأسواق الناشئة على مفاهيم التمدين والابتكار. ونتيجة لذلك، فإننا نسعى لتنمية مشاريعنا المدنية في قطاعات الملاحة الجوية والفضاء، والنقل البري، والأمن في السنوات المقبلة.

ما هي أهم الحلول التي ستعرضها شركتكم خلال معرض ’أيدكس‘؟
ستقدم ’تاليس‘ محفظتها من حلول الدفاع، حيث ستركز خلال معرض ’أيدكس 2019‘ على خبراتها في تجهيز القوات المسلحة بالوسائل اللازمة لمساعدتهم في الاستعداد وتحقيق التفوق التكتيكي والحفاظ عليه مع الاستقلال الاستراتيجي في مواجهة أي تهديد. فمن تصميم الحساسات الذكية وأنظمة الدفاع المتطورة، ومروراً بتطوير أنماط التعاون خلال الاشتباك، وليس انتهاءً باتصال وتجهيز الجنود في سياق الحرب الرقمية، تفيد أنظمة ’تاليس‘ في تحقيق التفوق في مجال المعلومات، وتمكّن القوات المسلحة المصرية من اتخاذ الإجراءات الملائمة في اللحظات الحرجة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة